أرسنال وبورنموث.. هكذا يبدو فريقكم بدون سانشيز

التعليقات()
Getty Images
أبرز الملاحظات على خسارة أرسنال من بورنموث 2/1 في الدوري الانجليزي

بقلم    علي سمير      تابعوه على تويتر


حلقة جديدة من الفشل، سطرها أرسنال اليوم بخسارة لم تعد مفاجئة للفريق اللندني على ارضه، بالسقوط أمام بورنموث 2/1، في إطار الجولة الثالثة عشر من الدوري الانجليزي.

أجواء المباراة بدت متوترة من جانب أرسنال، للغياب المفاجىء لأليكسيس عن تشكيل الفريق، مع أنباء رحيله إلى مانشستر يونايتد خلال ساعات.

البداية كانت بهدف لهيكتور بيليرين، قبل أن يفرط أرسنال في المقدمة ويتلقى هدفين لكالوم ويلسون وجوردان إيبي، لتنتهي حلقة أخرى من مسلسل السقوط


ثلاثي فاشل


Jan 14 Bournemout - Arsenal Welbeck

لم يختار أرسن فينجر اللعب بهذا الثلاثي، لكن إصابة أوزيل وأزمة سانشيز أجبرته على الدفع بأليكساندر لاكازيت، داني ويلبك وأليكس أيوبي.

حالة من العشوائية الغريبة سادت هجوم أرسنال، بانعدام أي تفاهم بين الثلاثي وخاصة ويلبك الذي ظهر عجزه على الربط مع لاكازيت في أكثر من فرصة.

وعلى الجانب الآخر يحلق أيوبي في سرب آخر وكأنه لاعب إضافي لبورنموث، لعدم وضوح دوره على الجانب الأيمن بخطة 3/4/3.

غياب أوزيل وسانشيز أو حتى أوزيل وحده، جعل الفريق يفتقد للرابط بين خط الوسط والهجوم، وعدم وجود أي دعم للمهاجم المعزول تماما لاكازيت.


الدفاع


أصبحت الأخطاء الدفاعية أمر بديهي على دفاع مرة في كل مواجهة للمدفعجية، في الوقت الذي كان يسير فيه الفريق نحو فوز بشق الأنفس قال دفاع ارسنال كلمته.

تغطية ولا أسوأ من موستافي يتسبب في انفراد صريح لبورنموث، للاعبه ريان فريزر والذي منه المدفعجية فرصة انقاذ الكرة بسوء استلامه ولكنه مررها لكالوم ويلسون ليودعها الشباك.

وأظهرت أيضا هذه المباراة مدى احتياج المدافع الشاب ميتلاند نايلز للمزيد من الوقت للنضوج، لتسببه في العديد من المشاكل لأرسنال على الجانب الأيسر.


تشيك


Petr Cech

العديد من علامات الاستفهام على مستوى الحارس التشيكي، لرعونة تعامله مع كرة الهدف الأول وربما الثاني الأيضا، حيث ظهر وكأنه حارس شاب لازال في مرحلة التعلم.

أرسنال كان لديه فويتشيك تشيزني ولكن تخلى عنه لحاجته لحارس صاحب إسم كبير ومستوى عالي، والإجابة كانت عند تشيك الذي كان متاحا من تشيلسي.

والآن فقد تشيك جميع الأسباب التي تعاقد معه أرسنال من أجلها، ليصبح حارس عادي يتلقى أهداف غريبة لا يتلقاها حراس صغار.


انعدام الدوافع


خروج أرسنال من المنافسة على لقب الدوري ليس جديدا، فالأمر محسوم منذ بضعة أسابيع طويلة، وربما منذ الصيف الماضي بعد رفض فينجر سد احتياجات فريقه.

ومع ذلك لازال هناك الهدف المفضل لأرسنال وهو المنافسة على مقعد بدوري أبطال أوروبا، والتي يبدو أن لاعبي الفريق فقدوا حتى الرغبة على الفوز من أجلها.

بغض النظر عن الحالة الفنية المذرية للفريق والنقص الواضح به دفاعيا وهجوميا، إلا أن الدوافع بدت غائبة تماما تحت شعار لماذا سنفوز؟ لنتأهل لبطولة زملائنا يهربون من النادي للفوز بها؟


سانشيز


Alexis Sanchez Arsenal Chelsea

جرس الإنذار الأعلى صوتا اليوم هو الشكل الذي ظهر به أرسنال في غياب أليكسيس سانشيز، ليتضح تأثيره أكثر من أي وقت مضى.

مباراة اليوم أعطت جميع الأسباب لأرسنال ومدربه للندم على عدم منح الدولي التشيلي كل ما يريد من أجل التجديد، ومدى صعوبة تعويضه بلاعب بقدرات مماثلة له في الوقت الحالي.

وحتى إذا تم شراء البديل، فالمستوى الحالي يضع صعوبة وضغوط كبيرة عليه، نظرا للتوقعات المطلوبة منه ليسد الفراغ الذي سيتركه سانشيز.

وفي النهاية الأمر المؤكد هو حاجة أرسنال لما هو أكثر من بديل لسانشيز، ربما إعادة بناء كاملة لفريق متهالك كسره الإحباط وتكرار الأحداث بشكل ممل.

إغلاق