واصل نادي ليفربول الإنجليزي، حصده للأرباح المالية خلال الفترة الأخيرة، تزامناً مع النجاحات الرياضية التي يحققها الفريق تحت قيادة مدربه يورجن كلوب.
ليفربول فاز بلقب دوري أبطال أوروبا العام الماضي، ويحتل الآن صدارة الدوري الإنجليزي بفارق شاسع عن أقرب منافسيه مانشستر سيتي بطل النسخة السابقة.
النادي الإنجليزي أعلن اليوم الخميس، عن أرباح جديدة وصلت إلى 42 مليون جنيه إسترليني قبل الضريبة، في آخر حساباته المالية السنوية.
وتم تأكيد رقم مبيعات آخر وصل إلى 533 مليون جنيه إسترليني للسنة المنتهية 2019، كانعكاس واضح لحالة الانتعاشة التي يمر بها الفريق الإنجليزي.
وتأتي هذه الأرقام المميزة للريدز، بسبب احتلال المركز الثاني في البريميرليج الموسم الماضي، بالإضافة لصفقة البث المربحة لدوري الأبطال وسلسلة من الشراكات التجارية الجديدة.
وكان ليفربول قد أنفق بشكل غير مسبوق على مدار المواسم الماضية، حيث دفع 223 مليون جنيه إسترليني لشراء لاعبين جدد، مثل أليسون بيكر ونابي كيتا وفابينيو وشيردان شاكيري، وقام بتوقيع بعض العقود طويلة الأجل لما لا يقل عن 11 لاعباً أهمهم محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو.
ساري: المباريات تشهد عكس ما نقوم به في التدريبات
الاتحاد الفرنسي يكتفي بعقوبة مخففة على نيمار
وتمكنوا أيضاً من المضي قدماً في منشأة التدريب الجديدة، والتي كلفت خزائن النادي مبلغ 50 مليون جنيه إسترليني، ومن المقرر الانتهاء من العمل فيها بشهر يونيو القادم.
وأظهرت الحسابات الأخيرة، أن جميع الإيرادات الرئيسية لليفربول قد ارتفعت، حيث وصلت قيمة أرباح وسائل الإعلام 41 مليون إسترليني، والإيرادات التجارية 34 مليون وإيرادات المطابقة إلى 84 مليون.
وجاء هذا الارتفاع رغم زيادة فاتورة الأجور من 263 مليون إسترليني في 2017، إلى 310 مليون، لكن النادي حافظ على توازنه وتمكن من زيادة الأرباح مع تقليل الديون المستحقة من 46 مليون إلى 12 مليون فقط.


