هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
Harry Kane Ismail Saibari Olise Bayern Munich (Goal Only)Goal AR

ليلة تاريخية لا يتمناها المغاربة: هاري كين سلم "جسدًا جريحًا" إلى ريال مدريد .. وخطوة لإزاحة ليفاندوفسكي!

"لو تضع الـ11 لاعبًا في منطقتك، فلن يقدروا على إيقافه"، هكذا رفع بايرن ميونخ شعاره أمام لايبزيج، وحسم المباراة عمليًا من شوطه الأول، قبل أن يكتسح بنتيجة (6-1)، في معقل أليانز ارينا، ضمن الجولة السادسة من الدوري الألماني "2026-2027".

صدق أو لا تصدق، هذا العملاق هو الذي تعادل "أوروبيًا" مع الفريق العائد فايكنج، وتعثر قبلها في البوندسليجا، مع أوجسبورج، وهذا لايبزيج القادم من انتصار كاسح على آينتراخت بسداسية، ولكن لا تأمن لدغات هاري كين ورفاقه، ولا تعتقد أن إغلاق المنافذ الخلفية كفيل بتعطيل الكتيبة البافارية، خاصة وأن خماسية لويس دياز (هاتريك) وألكسندر بافلوفيتش ومايكل أوليسي وهاري كين، في الدقائق 12 و26 و34 و47 و53 و70، كانت كفيلة بإنهاء المباراة مبكرًا، رغم إبداع أندريا ماكسيموفيتش الذي حفظ ماء وجه لايبزيج في الدقيقة 90+1.

تفوق كاسح ضمن عودة بايرن ميونخ، إلى مركزه المفضل، في صدارة الدوري الألماني، مع وصوله إلى 14 نقطة، ليتفوق بفارق الأهداف عن بوروسيا دورتموند، بينما تجمد رصيد لايبزيج عند 9 نقاط، في المركز السابع.

واستعاد بايرن ميونخ طريق الانتصارات بأفضل طريقة ممكنة، ليوجه رسالة شديدة اللهجة إلى آرسنال، قبل القمة الأوروبية التي تجمع بينهما، الأربعاء المُقبل، في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا، فيما تلقى لايبزيج الضربة الكبرى قبل لقاء ريال مدريد، في تشامبيونزليج.

ماذا صنع هاري كين وإسماعيل صيباري أمام لايبزيج؟ هذا ضمن لمحات يستعرضها موقع GOAL، معكم في السطور التالية..

  • ضربة مزدوجة: هاري كين "حطم" العيناوي وأحرج صيباري

    في مباراته رقم 100 في الدوري الألماني، لم يكن هاري كين مهاجمًا، بل صانع ألعاب، يهدد المرمى نعم، ولكن لمساته الأخطر، تلك التي صنعها لزملائه.

    إذا ما قلنا إن لايبزيج يملك نجمين تألقا في كأس العالم، وهما نائل العيناوي في الوسط، وأنطونيو نوسا على الطرف الأيسر، فإن سمعة المونديال لم تسعفهما أمام البايرن، وخاصة العيناوي، الذي كانت تحركاته من أجل تأمين الدفاع، تذهب أدراج الرياح، لمجرد تمريرة بينية من العمق، تصدر من هاري كين.

    كين المهاجم عانى كثيرًا كي يسجل هدف، ولكن هاري "صانع اللعب"، شيء آخر، كانت تمريراته من العمق أشبه بـ"الخيال"، تمنح الانفرادات، وتفتح المساحات، وصنعت تمريرتين حاسمتين لأوليسي ولويس دياز، وبالتالي كان من إنصاف القدر، أن يكلل هذا الجهد بهدفه الـ102 في البوندسليجا، الذي لم يكن بمضاهاة روعة صناعاته.

    وإذا ما قلنا إن إبداع كين في الوسط كان كفيلًا بتحطيم العيناوي، فإنه قام بأدوار كان زميله إسماعيل صيباري ملزم بتأديتها، كان أن صاحب القميص رقم "34"، أشبه بلاعب تائه في دائرة اللامركزية، وسط تحركات لويس دياز ومايكل أوليسي من الطرف إلى العمق، وتقدم بافلوفيتش وكيميتش والأظهرة.

    اختصارًا للقول، فإن الوصل الأمثل لمباراة اليوم، هي إبداع هاري كين الذي لا يود المغاربة مشاهدته.


  • صدمة كهربائية وإبداع معتاد .. خطوة جديدة لإزاحة ليفاندوفسكي

    ما بين حقبتي ليفاندوفسكي وهاري كين، كان السؤال الذي يراود كل عاشق للبايرن، هو "من الأفضل لقيادة هجوم البايرن، فكلاهما قدم أرقامًا تفوق الخيال؟".

    وبخلاف بصمة هاري كين، فإنها لا تعلو على ما صنع لويس دياز، الذي يمكن القول إن مباراة فايكنج في دوري الأبطال، أشبه بصدمة كهربائية أعادته للحياة، وأعادت تلك النسخة المتوهجة التي تخطف الأنظار، بعدما كان مفاجأة كبرى أمام لايبزيج، بتسجيله هدفين وصناعته تمريرة حاسمة، ليعيد ذلك الوجه المرعب الذي يسيطر على الجبهة اليسرى.

    وما بين مفاجأة دياز، وإبداع مايكل أوليسي المعتاد الذي لا يحتاج للحديث، فإنها كانت المعضلة الكبرى لإسماعيل صيباري، الذي صار مركز رقم 10، أمله لإثبات ذاته في صفوف البايرن، فجاء هاري كين ليلعب دورين، ويخفيه تمامًا من اللقاء.

    لماذا أتحدث عن ليفاندوفسكي؟ لسببين؛ الأول أن هاري كين عادل رقمه كهداف تاريخي في مواجهات بايرن ميونخ ولايبزيج، بالوصول إلى الهدف التاسع.

    السبب الثاني، أن ليفاندوفسكي كان شاهدًا على صراعات عديدة بين بايرن ميونخ وبوروسيا دورتموند على لقب الدوري الألماني، وكان يرتدي قميص الناديين في تلك الملحمة.

    ومع تساوي بايرن ميونخ وبوروسيا دورتموند في نقاط الصدارة، وقبلها انتزاع لقب كأس السوبر الألماني من دورتموند، فإن هاري كين يواصل المضي بثقة نحو إثبات أفضليته على ليفا رغم أن الطريق لا يزال طويلًا، إلا أن معدل الأهداف يبشر الأمير بأنه إذا استمر لعدة سنوات، فسينجح في إزاحة البولندي بلا شك.

    * ليفاندوفسكي: سجل 344 وصنع 73 في 375 مباراة (أي ساهم بمعدل 1.112 كل لقاءً).

    * هاري كين: سجل 155 وصنع 39 في 157 مباراة (أي ساهم بمعدل 1.23 كل لقاءً).

  • أخطأت يا يامال في التقليل من إبداع كين

    "أعتقد أن الكرة الذهبية يجب أن تذهب إلى أفضل لاعب في العالم، وليس للاعب سجّل 80 هدفًا، لأنك عندما تسجل هذا العدد، فإنك تحصل على جائزة الهدّاف، إنهما أمران مختلفان تمامًا لا يفهمها الناس"، بتلك الكلمات، كشف لامين يامال، نجم برشلونة، عن أحقيته بجائزة الكرة الذهبية، في رسالة فسّرها الكثيرون بأنه إشارة إلى هاري كين.

    عذرًا يامال، ولكنك أخطأت في تقدير إبداع هاري كين، ويكفي أن تشاهد الـ60 دقيقة التي شارك بها أمام لايبزيج، لتشاهد إثباتًا جديدًا على قيمة "الأمير"، الذي لا يتوقف إبداعه عند تسجيل الأهداف فقط، بل ذلك اللاعب الذي يتواجد في أي مكان يحتاج إليه المدرب في الملعب، مدافع وصانع ألعاب وهدّاف، دور يفترض ألا يؤديه كين في العادة، ولكن تمريراته في العمق كانت كفيلة لضرب كل دفاعات لايبزيج.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل