في الدقيقة 14 ظن الجميع أن ميلان افتتح التسجيل بعدما استلم راموش عرضية تشوكويزي الأرضية ولمسها بذكاء متقن أمام كريستيان بوليسيتش ليودعها الشباك، قبل أن تتدخل تقنية الفيديو (VAR) وتلغي الهدف بداعي تسلل طفيف على الأمريكي.
وبعد 10 دقائق، احتسب الحكم دانييلي شيفي ركلة جزاء بعد لمسة يد على المدافع الشاب ريليا أوبريتش إثر تسديدة يونس موسى. تقدم راموش وسدد بيمناه بهدوء في أقصى الزاوية اليمنى السفلية للحارس ماركو كارنيسكي، ليكسر صيامه التهديفي في الدوري الممتد منذ أواخر أغسطس، حيث سجل هدفه الوحيد -قبل الليلة- في الجولة الثانية أمام فينيزيا. ورغم أنه صنع هدفاً وسجل في الدوري الأوروبي، إلا أن الضغوط كانت تتزايد على اللاعب الذي جاء ليكون النجم الأول بعد أن كان "أثير مقاعد البدلاء" في باريس سان جيرمان.
وفي الوقت بدل الضائع للشوط الأول، لعب راموش دور المحطة بامتياز عندما هيأ كرة متقنة لزميله دييجو موريرا على حدود منطقة الجزاء، قبل أن تُمنع تسديدة الأخير من الدفاع.
وفي بداية الشوط الثاني، واصل جونسالو إقلاق دفاع الضيوف، فبعد كرة خطيرة ارتدت من القائم عبر البديل أوماري هاتشينسون، سقطت الكرة أمام البرتغالي ليطلق تسديدة قوية وجدت أجساد المدافعين كحائط صد.
لم تكن الليلة مثالية تماماً؛ ففي الدقيقة 57، سنحت للنجم البرتغالي فرصة لإنهاء المباراة إكلينيكياً وتسجيل الهدف الثالث لميلان عبر ركلة جزاء ثانية (لمسة يد). لكن هذه المرة، تصدى لها الحارس كارنيسكي من الزاوية اليسرى السفلية.
وقبل صافرة النهاية، ورغم لعبه المباراة كاملة بجهد بدني عالٍ، قاد راموش هجمة مرتدة سريعة في الثواني الأخيرة بالتعاون مع البديل جاشاري، وأطلق قذيفة صاروخية تصدى لها كارنيسكي ببراعة، ليثبت أن خزانه البدني لا ينضب.