هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
RAMOS GFX

ميلان وأتالانتا | رسالة طمأنينة لجيسوس.. جونسالو راموش يرتدي "عباءة رونالدو" برعاية "مطرود" مانشستر يونايتد!

"من سيعوض كريستيانو رونالدو؟".. سؤال طالما أرّق مضاجع الجماهير البرتغالية، خاصة بعد الأزمة الأخيرة التي عصفت بعلاقة "الدون" مع مدربه جورجي جيسوس ومغادرته معسكر المنتخب. لكن يبدو أن الإجابة تتبلور بهدوء في معقل "سان سيرو"، وتحت إشراف مدرب برتغالي يجمعه برونالدو قاسم مشترك مثير للاهتمام: كلاهما غادر مانشستر يونايتد من الباب الخلفي!

روبن أموريم، الذي طُرد من تدريب "الشياطين الحمر"، يجد نفسه الآن في ميلان أمام مهمة وطنية؛ وهي تهيئة راموش ليكون المهاجم الأول لـ "البحارة". وفي قمة الجولة السابعة من الدوري الإيطالي، والتي حسمها ميلان لصالحه بنتيجة (3-2) في ديربي لومباردي مشتعل أمام أتالانتا هز جونسالو الشباك وقدم أوراق اعتماده كـ "رقم 9" حقيقي قادر على حمل الراية.

  • AC Milan v Atalanta BC  - Serie A 2026/27Getty Images Sport

    تفاصيل ليلة جونسالو

    في الدقيقة 14 ظن الجميع أن ميلان افتتح التسجيل بعدما استلم راموش عرضية تشوكويزي الأرضية ولمسها بذكاء متقن أمام كريستيان بوليسيتش ليودعها الشباك، قبل أن تتدخل تقنية الفيديو (VAR) وتلغي الهدف بداعي تسلل طفيف على الأمريكي.

    وبعد 10 دقائق، احتسب الحكم دانييلي شيفي ركلة جزاء بعد لمسة يد على المدافع الشاب ريليا أوبريتش إثر تسديدة يونس موسى. تقدم راموش وسدد بيمناه بهدوء في أقصى الزاوية اليمنى السفلية للحارس ماركو كارنيسكي، ليكسر صيامه التهديفي في الدوري الممتد منذ أواخر أغسطس، حيث سجل هدفه الوحيد -قبل الليلة- في الجولة الثانية أمام فينيزيا. ورغم أنه صنع هدفاً وسجل في الدوري الأوروبي، إلا أن الضغوط كانت تتزايد على اللاعب الذي جاء ليكون النجم الأول بعد أن كان "أثير مقاعد البدلاء" في باريس سان جيرمان.

    وفي الوقت بدل الضائع للشوط الأول، لعب راموش دور المحطة بامتياز عندما هيأ كرة متقنة لزميله دييجو موريرا على حدود منطقة الجزاء، قبل أن تُمنع تسديدة الأخير من الدفاع.

    وفي بداية الشوط الثاني، واصل جونسالو إقلاق دفاع الضيوف، فبعد كرة خطيرة ارتدت من القائم عبر البديل أوماري هاتشينسون، سقطت الكرة أمام البرتغالي ليطلق تسديدة قوية وجدت أجساد المدافعين كحائط صد.

    لم تكن الليلة مثالية تماماً؛ ففي الدقيقة 57، سنحت للنجم البرتغالي فرصة لإنهاء المباراة إكلينيكياً وتسجيل الهدف الثالث لميلان عبر ركلة جزاء ثانية (لمسة يد). لكن هذه المرة، تصدى لها الحارس كارنيسكي من الزاوية اليسرى السفلية.

    وقبل صافرة النهاية، ورغم لعبه المباراة كاملة بجهد بدني عالٍ، قاد راموش هجمة مرتدة سريعة في الثواني الأخيرة بالتعاون مع البديل جاشاري، وأطلق قذيفة صاروخية تصدى لها كارنيسكي ببراعة، ليثبت أن خزانه البدني لا ينضب.

  • FBL-ITA-SERIEA-AC MILAN-ATALANTAAFP

    وحش في الالتحامات

    بعيداً عن هدفه، كانت أبرز ملامح تطور راموش أمام أتالانتا هي شراسته البدنية والتكتيكية. المهاجم البرتغالي لم يكن مجرد لاعب متمركز داخل منطقة الجزاء ينتظر إمدادات الزملاء، بل امتلك حرية حركة ومرونة جعلته يتفوق باكتساح في الصراعات المباشرة، محققاً الفوز في 7 التحامات هوائية و6 مواجهات أرضية، ليخلق خطورته بنفسه.

    الأهم من ذلك، أن راموش بدا وكأنه يتمرد على نقطة الضعف التاريخية التي طالما ارتبطت بكريستيانو رونالدو (الغياب عن الأدوار الدفاعية)؛ ففي مواجهة أتالانتا، أظهر جونسالو التزاماً دفاعياً واضحاً، ونجح في استرداد كرتين وقام بتدخل وعرقلة ناجحة بنسبة 100%، ليثبت لأموريم وجيسوس أنه "مهاجم" يناسب متطلبات الكرة الحديثة.

  • FBL-ITA-SERIEA-AC MILAN-ATALANTAAFP

    رسالة واضحة إلى جيسوس

    رغم الإشادة المستحقة، لم تخلُ ليلة جونسالو من هفوات شكلت جرس إنذار؛ فإهدار ركلة جزاء وتضييع فرصة خطيرة أخرى أثرا على معدل تحويل فرصه مقارنة بأهدافه المتوقعة (xG 1.72)، ليذكره ذلك بأن وراثة كرسي كريستيانو رونالدو، الذي يتجه لتسجيل هدفه رقم 1000 في مسيرة تاريخية، لا تقبل التهاون أمام المرمى، وهي الجزئية التي يحتاج روبن أموريم لصقلها يوميًا.

    لكن في الصورة الأكبر، تمثل هذه المباراة رسالة طمأنينة واضحة للمدرب جيسوس؛ فبعد أن قضى راموش معظم مسيرته الدولية مع البرتغال حبيسًا لدور "البديل"، انفجر في فترة التوقف الدولي الأخيرة بثلاثة أهداف في 3 مباريات أمام النرويج (2) والدنمارك مستغلًا استبعاد "الدون"، ليؤكد اليوم بقميص ميلان أن هذا التوهج لم يكن مجرد طفرة عابرة. راموش يثبت أقدامه كرأس حربة أول قادر على نقل نجاحه لأصعب الدوريات التكتيكية، ليكون الحل الأمثل لقيادة هجوم "البحارة"، تحت رعاية مدرب برتغالي يعرف جيدًا كيف يستخرج أفضل ما لديه لإثبات الذات.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل