هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
FBL-FRIENDLY-ARG-BENAFP

موقف مُحرج يُعكر ليلة الوداع .. ليونيل ميسي يتجاهل لاعب بنين ويغادر الملعب غاضبًا

ودع الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي ملاعب كرة القدم الدولية بقميص "الألبيسيليستي" في ليلة كانت مزيجًا من الاحتفالات الصاخبة والدموع الحارة.

وبينما كان العالم يراقب اللحظات الأخيرة للبرغوث في الميادين الدولية، وقع حادث غير متوقع عكر صفو الاحتفالية وجعل الجماهير تنقسم حول رد فعل القائد التاريخي.

  • أجواء عاطفية في ليلة الوداع

    شهدت المباراة الودية التي جمعت بين منتخبي الأرجنتين وبنين لحظات تاريخية، حيث قرر ليونيل ميسي وضع حد لمسيرته الدولية التي استمرت لأكثر من 21 عاماً مع المنتخب الوطني.

    وفي المباراة التي أقيمت فجر الأربعاء، تمكن ميسي البالغ من العمر 39 عامًا من تقديم عرض مذهل يليق بمكانته، حيث سجل هدفًا وصنع هدفين آخرين ليقود بلاده للفوز بثلاثية نظيفة.

    فرضت الأرجنتين هيمنتها المطلقة على اللقاء بنسبة استحواذ بلغت 65% و19 تسديدة على المرمى، ومن ركنية ساحرة أرسلها ميسي، نجح زميله نيكولاس أوتاميندي في إحراز الهدف الأول، قبل أن يعود ليو ويصنع الهدف الثاني بلمسة ذكية للموهوب الشاب نيكو باز.

    وقبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة، حصل أجوستين جاياي على ركلة جزاء، ليتجه ليو بخطوات واثقة نحو القوس، ويسدد كرة صاروخية سكنت الزاوية العليا للمرمى، مكملًا الهدف رقم 126 في مسيرته الدولية.

  • رد فعل غاضب من ميسي

    كان ميسي يحاول استيعاب أن هذه هي المرة الأخيرة التي يرتدي فيها القميص رقم 10 لمنتخب الأرجنتين، وهو ما جعله في حالة نفسية خاصة جدًا، وفي مشهد مثير للجدل أصر أحد لاعبي منتخب بنين على ملاحقته بهاتفه المحمول من أجل التقاط صورة تذكارية معه.

    والتقطت عدسات المصورين لقطة على غير المعتاد، حيث ظهر الغضب واضحًا على وجه ميسي الذي رفض التوقف، بل وقام بدفع يد اللاعب بلطف ولكن بحزم للمضي قدمًا.

    هذه اللقطة سرعان ما انتشرت كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أظهرت مقاطع الفيديو أن ميسي دفع اللاعب بعيدًا وسط دهشة الحاضرين، مما استدعى تدخل لاعب بنين الآخر، أميرو أمادو، الذي حاول تهدئة زميله وطلب منه ترك ميسي وشأنه ليتمكن من الاستمتاع بلحظاته الأخيرة مع جماهير بلاده وزملائه.


  • انقسام جماهيري حول رد فعل الأسطورة

    لم يمر الحادث دون ردود فعل متباينة، إذ انتقد قطاع من المتابعين تصرف ميسي، معتبرين إياه افتقارًا للتواضع تجاه لاعب شاب كان يحلم بذكرى من الأفضل في التاريخ.

    واتجه فريق آخر، إلى أن النجم الأرجنتيني كان في حالة نفسية غير مثالية للتعامل مع الغير، خصوصًا أن عدة مشاهد أخرى أوضحت كيف كان ليو ودودًا للغاية طوال المباراة مع لاعبي بنين، وتبادل معهم الضحكات والمصافحات في عدة مناسبات قبل الصافرة النهائية.

    هذا التناقض بين سلوكه أثناء اللعب ورد فعله بعد النهاية يوضح حجم الضغط العاطفي الذي كان يعانيه، حيث لم يكن بمقدوره تحمل الحاح اللاعبين على "السيلفي" في لحظة كان يريد فيها فقط النظر إلى المدرجات ووداع محبيه بصمت، وهو ما جعل تدخل أميرو أمادو ضروريًا لإنقاذ الموقف من التفاقم أكثر.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • FBL-FRIENDLY-ARG-BENAFP

    رسالة وداع مؤثرة

    بعد انتهاء هذا العرض المبهر في وداع منتخب الأرجنتين للقائد ميسي، أمسك ليو بيده الميكروفون ليخاطب أمة بأكملها، في كلمات مؤثرة جعلت الملايين يجهشون بالبكاء، حين قال: "تتزاحم في داخلي الكثير من المشاعر.. أول ما يخطر ببالي هو والدي. لا أملك إلا أن أعبّر عن امتناني؛ لقد كان شرفًا هائلًا أن أرتدي هذا القميص لأكثر من 20 عامًا".

    وأضاف: "لم أتوقف يوماً عن القتال، ولم أبخل بقطرة عرق واحدة. أقسم لكم أنني أود أن أعود للحياة من جديد لأفعل ذلك، لأن اللعب لمنتخب الأرجنتين هو أروع شيء يمكن أن يحدث لك".

    وأردف بصوت حزين: " بالتأكيد، إنه اليوم الأكثر حزنًا في مسيرتي الكروية، وسأشتاق إليكم كثيرًا"، قبل أن يطوف الملعب في دورة شرفية أخيرة يلوّح بيده للجمهور الذي طالما سانده في أوقات الانكسار قبل أن يرافقه إلى قمة العالم في لوسيل عام 2022.