هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
Omar Marmoush Mohamed Salah (Goal Only)Goal AR

مصر وجنوب إفريقيا | غياب صلاح مؤثر .. ليت مرموش لم يلعب و"نظرية فليك" ظلمت حمزة عبدالكريم!

هل كان ما حدث أمام جنوب السودان مجرد "حالة استثنائية"؟ ذلك هو السؤال الذي ينبغي أن يدور حول عمر مرموش، مهاجم منتخب مصر، ولاعب توتنهام، عقب الأداء الذي ظهر عليه في المباراة الودية ضد جنوب إفريقيا، والمقامة على ملعب القاهرة الدولي، التي شهدت خسارة الفراعنة بهدف دون مقابل.

وفيما يواصل القائد محمد صلاح، نجم طرابزون سبور، الغياب عن معسكر المنتخب المصري، على خلفية رحيله المفاجئ بعد مباراة أنجولا، بات المدير الفني المصري حسام حسن، يسعى لإيجاد الحلول، سواءً بإشراك هيثم حسن أمام جنوب السودان، أو إبراهيم عادل على الطرف الأيمن، في ودية "البافانا بافانا"، مع إشراك ثنائي هجومي بين مصطفى زيكو ومرموش.

  • مرموش .. مكانك مع توتنهام في خطر!

    نعم، كما قرأت عزيزي القارئ، عمر مرموش، المهاجم الذي يلعب مع المنتخب، ويعي أن عيون توتنهام حوله، وبينما ينتظرون منه أن يواصل تألقه، ليثبت بأنه سيعود بكل قوته مع السبيرز، إلا أن ما صنعه في ودية جنوب إفريقيا، كفيل بأن يجعل مسؤول النادي ينظرون إليه بنظرة بائسة.

    وبين التقارير التي تؤكد أن توتنهام يفكر في ضم مهاجم جديد في الفترة الشتوية، بالتعاقد مع نيكولو تريسولدي، موهبة كلوب بروج، فإن مرموش عاد لـ"التخبط" مع المنتخب المصري، بعدما كان يُنتظر منه أن تكون المباراة الماضية في تصفيات كأس أمم إفريقيا، بداية العودة.

  • غياب الحلول أمام حائط الصد

    ولعلّ ما اتسم به أداء كتيبة بيتسو موسيماني، هو الاعتماد التحفظ الدفاعي، مع محاولات لشن مرتدات واللعب المباشر من العمق، فضلًا عن محاولة الجري خلف الأظهرة.

    في إطار ذلك، عانى عمر مرموش من عدم قدرته على تفكيك الخطوط، أو المرور بين المدافعين، وباستمرار، كان يتعرض لقطع الكرة، في الوقت الذي بدا فيه بلا حلول، سواءً بالبناء من الوسط، أو الوصول إلى مرمى الخصم.

    أضف إلى ذلك، بأنه عاد للافتقاد لحساسية الأهداف، والتي بدت جليّة في الدقيقة التاسعة، بعد تمريرة كريم حافظ الطويلة، التي منحته انفرادًا داخل المنطقة، ليرد بتسديدة بجوار القائم.

    وما يعيب على مرموش، أن تحركاته وتمركزه كان شبه مقروء، ما جعله باستمرار عالقًا في مصيدة ثولو ماتولودي وليبون سيما.

  • ماذا عن غياب صلاح؟

    "منتخب مصر لا يتوقف على حد"، ربما تلك القاعدة التي قرر المدير الفني حسام حسن، أن يرسيها، ويعلن عنها أمام الجميع، لا نقل إنها موجهة مباشرة إلى محمد صلاح، وإنما رسالة عامة بأن المنتخب بمن حضر.

    ومنذ رحيل صلاح، في واقعة جدلية، وصلت إلى حد التشبيه بينها وبين أزمة كريستيانو رونالدو وجورج جيسوس، واصل حسام حسن، تجربته في الطرف الأيمن، واعتماد سياسة انطلاق محمد هاني من الخلف لإرسال العرضيات، مع إمكانية توجه إبراهيم عادل إلى العمق.

    ولكن، ما يمكن قوله إن إبراهيم عادل عانى أيضًا من المواجهات المباشرة، فضلًا عن اختراق الصفوف، فيما أهدر فرصة خطرة حين أرسل هاني عرضية إليه، ليفشل في ترجمتها برأسية داخل المنطقة، في واحدة من أغرب فرص المباراة، وأيضًا بعد الدفع بأحمد زيزو على الطرف الأيمن، جاء الحل في الكرات العرضية دون إمكانية التوغل إلى داخل المنطقة.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • موسيماني خدع الفراعنة

    طريقة بيتسو موسيماني مع المنتخب المصري، أقرب ما يكون لـ"الخديعة"، من خلال إقناع كتيبة حسام حسن، بأن البافانا بافانا سيلجأ إلى الدفاع، بشكل يجعل الفراعنة قادرون على الدفع بكل أوراقهم للأمام، تأتي التمريرات الطويلة لتكون سلاحًا فتاكًا، إن فلح مصطفى شوبير في لعب دور الليبرو معه مرة، فقد لا يفلح في الأخرى، وهذا ما حدث، بخطأ ساذج، في التداخل بين شوبير وحسام عبد المجيد، منح بوسو ديثيجاني هدفًا في الدقيقة 51.

  • كلمة أخيرة..

    سواءً مع التكتل الدفاعي، أو التحرر في الحركة الذي بدا عليه لاعبو جنوب إفريقيا في الشوط الثاني، فإن المنتخب المصري بات مفتقرًا إلى خبرة محمد صلاح، رغم أن سيناريو مباراة جلطة سراي، لم يكن ليحدث مثالًا، كون البافانا بافانا، ليس المنتخب الذي يترك شوارع خلفية، إلا أن صلاح ربما كانت ليملك الحلول الذكية، في التمرير أو الاختراق.

    وهناك علامة استفهام أخرى، لماذا لم يقرر حسام حسن، منح الفرصة كافية لمشاركة حمزة عبد الكريم، مهاجم برشلونة الشاب، أساسيًا في مثل تلك المباراة الودية، خاصة وأن المباراة كانت تحتاج لذلك اللاعب القادر على الحسم داخل منطقة الجزاء؟ وكأن حسن قرر أن يتقمص دور هانزي فليك، ويتبع نظرية "سينال فرصته مستقبلًا"، رغم أن نزوله في الدقيقة 70، صاحبه الكثير من التهديد على المرمى.

    وفي تلك المباراة، التي شهدت حالة توتر ومشادات بين اللاعبين، يمكن القول "ليت عمر مرموش لم يشارك، وليت عبد الكريم نزل أساسيًا".