لكن الحقيقة أن متابعتي لما حدث خلال الساعات الماضية، بالتزامن مع بيان الدون للدفاع عن نفسه في أزمة مدربه البرتغالي جورج جيسوس، وعلى الجانب الآخر، تكريم البرغوث في مباراته الأخيرة مع منتخب الأرجنتيني أمام بنين، استفزني إلى حد كبير.
أؤمن أن قطاع من جمهور ميسي يتعمد "شيطنة" صاروخ ماديرا بمناسبة ودون مناسبة، يعتقدون دائمًا أنه شخص لا يجيد النظر في ورقته بقدر ما ينظر دائمًا لحال الأرجنتيني.. رغم أن هذا هو حالهم هم بالأساس، ففي كل موقف للأول مع التانجو تجد إسقاطات مستفزة على حال الثاني مع البحارة ومدى كره زملائه له وما شابه من أحاديث يعلمها الجميع جيدًا.
تلك الفئة من جمهور ميسي فرضت على العالم نظرية "كره رونالدو وغيرته من ليو"، رغم أن البرتغالي حاول نفي تلك التهمة في مناسبات عدة، لا نقول إنه يحب غريمه ولا نريد تحويل الأمر لـ"صداقة وهمية"، لكن على الأقل الرجل أظهر احترامه لخصمه في مختلف المناسبات، وكان آخرها رسالته له بعد اعتزاله الدولي، حيث كتب الدون: "ليو، سنوات عديدة قضيتها في الدفاع عن بلدك وتاريخ سيبقى إلى الأبد. أكنّ لك كل الاحترام على كل ما حققته مع الأرجنتين".
ومع اشتداد حملة الفئة الكارهة لرونالدو من جمهور ميسي خلال الساعات الماضية، دعونا نضع العاطفة جانبًا، ونذكّرهم ببعض المواقف التي ربما لا تتفق كثيرًا مع نظرية "الحقد والغيرة" التي ألصقوها بصاروخ ماديرا..




