هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
Lionel Messi, Casemiro GFXGOAL

يحرج رونالدو ومبابي ويامال بصمته: قاموس ميسي "الركلات الحرة أسهل من الجزاء" .. وشرط الكرة الذهبية يحبطه مع إنتر ميامي!

هل صادف ليونيل ميسي أحدًا ذا شعر أحمر؟ عذرًا عزيزي القارئ، إني أمزح، فهذه خرافة أرجنتينية، يعتقدون فيها بسوء الحظ لمن يرى أحد أصحاب الشعور الحمراء، إلا أن ما يحدث مع "لابولجا"، بقدر ما يعد أعظم مروّج لحفل اعتزاله الدولي، إلا أن واقعة كولومبوس، ليست أكثر من حلقة جديدة في سلسلة نحس القائد الأرجنتيني مع إنتر ميامي.

إذا قلت لك: ميسي سجل وإنتر ميامي تعثر، فسيكون ردّك: وما الجديد؟ حقًا، فهذا بات السيناريو الذي تعيش فيه كتيبة كيلي جونزاليس مؤخرًا، فمنذ الانتصار الساحق على مونتريال بسباعية، في 30 أغسطس، وخاض الـ"هيرونز" خمس مباريات في الدوري الأمريكي، شهدت أربعة تعادلات متتالية، ثم هزيمة "جديدة" أمام كولومبوس، فجر اليوم، بنتيجة (1-2).

ميسي كان صاحب بصمة إنتر ميامي، بهدف رائع يستحق التصفيق، في الدقيقة 33، ليتعادل سريعًا لفريقه بعد تقدم جوزيف مارتينيز من علامة الجزاء، إلا أن هدفًا غريبًا، جاء عن طريق جمال ثياري في الدقيقة 90+8، منح كولومبوس النقاط الثلاث.

ماذا حدث في ليلة تعثر رفاق ميسي؟ هذا ما تعرضه النسخة العربية من موقع GOAL، في السطور التالية..

  • قاموس ميسي: الركلات الحرة أسهل من الجزاء!

    سجل ليونيل ميسي هدفًا جديدًا من ركلة حرة، وهذه المرة من زاوية أكثر صعوبة، من نظيرتها أمام سان دييجو، هدفًا بنكهة برشلونة، طبّق من خلاله ميسي نظرية جديدة، لمن يعاني من عدم التسجيل من لعب مفتوح، فالحلّ ليس بالضرورة أن يأتي من ركلات الجزاء، بل في قاموس ليونيل، أن يحصل على خطأ من خارج المنطقة، ليجد طريقه نحو الشباك، خاصة مع وجود إحصائية تؤكد أن ميسي،ّ منذ عام 2018 فقط، سجل 39 هدفًا من ركلة حرة، و37 ركلة جزاء.

    ووقع ميسي على هدفه رقم 76 من ركلة حرة، ليصبح على بعد هدفين فقط لمعادلة الرقم القياسي المسجل باسم البرازيلي مارسيلينو كاريوكا، كما أنه وسّع الفارق في صدارة هدافي الدوري الأمريكي، بوصوله إلى الهدف رقم 21، هذا الموسم.

  • عندما تفاجأ بـ"3" رونالدو في آن واحد!

    قد يبدو هذا العنوان غريبًا بعض الشيء، ولكن معطيات المباراة، تجعلك لا تدرك ما إذا كان إنتر ميامي منحوسًا باستمرار تعثره كلما أبدع ميسي، أم محظوظًا بالخروج بهدفين فقط.

    المباراة شهدت أكثر من فرصة محققة من جانب كولومبوس، بثلاث كرات اصطدمت في العارضة والقائم، منها ما تجاوز جزء منها خط المرمى بالفعل، ولكن لعلّ الهدف الذي جاء في الدقيقة 90+8، كان بمثابة سوء حظ من الحارس ريوس نوفو، في إفلات الكرة القادمة من برايس مينديز، وأيضًا هفوة دفاعية قاتلة، انعكست على سوء رد الفعل، فبينما كان سيناريو هدف رونالدو دي ليما الشهير في مرمى أوليفر كان، في نهائي كأس العالم 2002، يطبق في خطأ الحارس، فإنه وجد أمامه ثلاثة لاعبين في حالة انفراد، وليس لاعبًا واحدًا، وكأن أوليفر كان اصطدم بثلاثة رونالدو في آن واحد.

    في الوقت ذاته، كان ميسي على موعد مع هدف رائع جديد لم يتحقق في الدقيقة 62، حينما مر بسلاسة بين المدافعين، ووجه كرة من بين رقابة ثلاثة لاعبين، إلا أن الحارس باتريك شولتي كان لها بالمرصاد.

  • يعمل في صمت ورونالدو ومبابي ويامال يتحدثون

    ما يُمكن قوله إن ليونيل ميسي هو من يعيش مرحلة الاستمتاع بالكرة حاليًا، دون الحاجة لقولها صراحة على غرار النغمة التي يرددها القائد البرتغالي كريستيانو رونالدو أكثر من مرة.

    في الوقت الذي أبدى فيه عدد من أعضاء لجنة تحكيم جائزة الكرة الذهبية من الحملات الإعلامية، التي يخرج بها النجوم المرشحون، وبالطبع لامين يامال وكيليان مبابي في الواجهة، واصفين تلك الضجة بأنها بمثابة "تلاعب واضح"، جاء الحديث عن مكاتب المراهنات التي قلّصت فرص مبابي ويامال، الأكثر صخبًا في الإعلام، لصالح هاري كين الأكثر هدوءًا.

    وبينما يطالب كل من حول ليونيل ميسي بحصوله على الكرة الذهبية التاسعة، بعد الإنجاز الكبير الذي حققه في مونديال 2026، بالوصول إلى النهائي، كان قائد إنتر ميامي "يعمل في صمت"، ويختار الردّ في الميدان على كل تلك الحملات الصاخبة.

    أيضًا، يأتي الحديث عن كريستيانو رونالدو، الذي يردد كثيرًا نغمة الألف هدف، وبينما كان حديث الساعة حول البقاء على مقاعد البدلاء في مباراة البرتغال والنرويج، فضلًا عن فشله في التسجيل أمام ويلز، كان ميسي أيضًا، يعمل في هدوء، ورغم الفارق الشاسع مع رونالدو، في هذا السباق، إلا أن ليونيل بلغ 931 هدف في مسيرته، بالتسجيل في المباراة الرابعة على التوالي، والمساهمة بالتسجيل أو الصناعة في 10 مباريات تواليًا.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • كلمة أخيرة..

    من الطبيعي أن يلجأ كيلي جونزاليس إلى لغة "التبرير"، للتعثر الجديد، معللًا هدفي كولومبوس بأن أحدهما شهد خطأ من لمسة يد، والثاني بدأ بمخالفة ضد رودريجو دي بول، فضلًا عن التحدث بشأن غيابات إنتر ميامي بسبب الاستدعاء الدولي، رغم أن كولومبوس خاض المباراة أيضًا وسط غيابات دولية، ولكن الوضع العام في إنتر ميامي غير مبشّر على الإطلاق، ولعل الطريف في الأمر، أن ميسي ينافس على الكرة الذهبية، ولا يستطيع المنافسة على أفضل لاعب في الدوري الأمريكي - كمثال -، رغم أن الحديث لا يزال سابقًا لأوانه، في ظل عدم اللجوء إلى المراحل الإقصائية بعد، ولكن إذا ما كان شرط الحسم والأداء الجماعي والسجل الحافل، ضروريين من أجل جائزة الـMVP، على غرار البالون دور، فإن إبداعات ميسي مؤخرًا لا تطبق هذه الشروط.