شهدت الملاعب الأوروبية في ليلة واحدة فصول من المعاناة للاعبين الذين غادروا أسوار ريال مدريد الإسباني بحثًا عن إثبات الذات.
حيث وجد ثلاثة من الأسماء التي ارتبطت بالنادي الملكي في السنوات الماضية أنفسهم في مواجهة واقع مرير وتحديات تكتيكية معقدة مع أنديتهم الجديدة.
وبينما كان البعض ينتظر تألقهم الفوري، اصطدم الأرجنتيني فرانكو ماتانتونو والإسبانيان جاكوبو أورتيجا وفران جارسيا بانتكاسات متباينة وضعت علامات استفهام حول مدى جاهزيتهم لقيادة مشاريعهم الحالية خارج العاصمة الإسبانية مدريد.




