هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
تحتوي هذه الصفحة على روابط عند الاشتراك من خلال الروابط المقدمة، قد نتحصل على عمولة.
Abderrazak Hamdallah Goal OnlyGoal AR

الفتح يكشف نقطة ضعف حمد الله: تخطى بدايته الكارثية مع النصر .. وربما يحتاج التعاون إلى عودة السومة!

في الوقت الذي يبحث فيه عن تقلد عرش هدافي دوري روشن السعودي، لم يكن المغربي عبد الرزاق حمد الله، يضع في الحسبان، بأنه سيشهد مع التعاون، أسوأ بداية في مسيرته داخل أراضي المملكة.

حمد الله قاد التعاون للتعادل مع الفتح، سلبيًا، في بريدة، ضمن حساب الجولة الخامسة من مسابقة دوري روشن السعودي "2026-2027".

وزادت الأمور صعوبة على التعاون، بعد تلقي يونس البحراوي، بطاقة حمراء، للإنذار الثاني، في الدقيقة 66، بعد تدخله العنيف ضد زايدو يوسف.

ووصل التعاون إلى نقطته الثالثة، ليحتل المركز الثالث عشر في جدول دوري روشن السعودي، بفارق الأهداف عن الفتح، صاحب المركز الخامس عشر.

ماذا فعل حمد الله أمام الفتح؟ هذا ما تستعرضه النسخة العربية من موقع GOAL، في النقاط التالية..

  • حمد الله .. بداية أسوأ من النصر!

    لم يكن حمد الله يعلم بأن بدايته الكارثية لموسم 2020-21، مع النصر، في دوري المحترفين السعودي، ستشهد ما هي أسوأ منها، حينما قرر أن يرتدي قميص التعاون.

    التعاون، دومًا ما يُعرف بأنه أحد الأحصنة السوداء في دوري روشن، في ظل مقارعته للكبار، وهو الذي انتزع لقب كأس الملك، في 2019، إلا أنه لم يجد بعد "الكيمياء" المناسبة مع المدير الفني زاركو لازيتيتش، في ظل الظاهرة الغريبة التي تصادف "الذئاب" بإهدار الكثير من الفرص المحققة.

    وعلى مدار 9 مواسم، لم يسبق لحمد الله أن فشل في تحقيق الانتصار مع فريقه خلال أولى خمس جولات، قبل أن يتحقق هذا الرقم السلبي بقميص التعاون.

    وفي موسم 2020-21، حينما سجل النصر 5 هزائم وفوز وحيد في أولى ست جولات، إلا أن انتصاره جاء في الجولة الرابعة، الأمر الذي يجعل بدايته مع التعاون هي الأسوأ في مسيرته الكروية في الدوري السعودي، بتحقيق 3 تعادلات وهزيمتين في أولى 5 جولات.

  • إعلان
  • حمد الله يفشل في اختبار نوير الفتح!

    منذ بدايته مع التعاون، والتعليمات واضحة، امنعوا وصول الكرة إليه، خاصة وأنه لا يزال يملك حسًا تهديفيًا يجعله قادرًا على التسجيل من أنصاف الفرص، وبالتالي، فإن السبيل الوحيد ألا تصل الكرة إليه.

    محمد الكويكبي على اليمين، وبارفيه جويجون وبيتكوف على اليسار، من هنا تأتي خطورة التعاون، في استغلال التحولات السريعة، واللعب على الكرات العرضية، إلا أن حمد الله، الذي كثيرًا ما كان يتراجع للوراء لبدء الهجمة، يفشل في ترجمة الكرات القادمة من زملائه، ببساطة أنه ساقط في شباك الدفاع.

    حمد الله إذا تحرك في العمق، صُدم بجدار دفاعي يمنعه من المرور، وإذا ما حاول التسديد داخل المنطقة، تصطدم الكرة بالدفاع وتذهب بجوار القائم، ما أسفر عن تسديدتين لم تصلا من الأساس إلى الخشبات الثلاث.

    باختصار، فشل المغربي في تهديد مرمى أدريان شيمبر، حارس الفتح، والذي يتخذ مانويل نوير قدوة له، وهو الذي صنع بداية تاريخية أمام الاتحاد، بتصديه لثماني كرات، في الجولة الماضية، إلا أنه في تلك المباراة، لم يتعرض للاختبار، في الوقت الذي كان فيه حارس التعاون، مايلسون، هو أحد أبرز نجوم المباراة.

  • سقوط خاطئ أطاح بنجم الفتح

    إذا ما أجزمنا بأن قوة الفتح تتمثل في تنظيم دفاعه، وخطورة الجبهة اليمنى، من خلال تحركات مراد باتنا، فإن حمد الله أبطل مفعول أحد أبرز نجوم اللقاء، وهو القائد مروان سعدان.

    سعدان الذي قطع تسديدة وشتت 6 كرات، وقدم 11 مساهمة دفاعية، كان في التحام مع حمد الله، قبل أن ينزلق الأخير، ليسقط على قدم المدافع المغربي الذي عانى من إصابة أجبرته على مغادرة الملعب في تبديل اضطراري.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • كلمة أخيرة..

    من النقاط المضيئة في المباراة، حينما قرّر المدرب لازيتيتش، إخراج حمد الله في الدقيقة 72، وإشارك باسم العريني بديلًا له.

    الأمر ليس تقليلًا من حمد الله، إلا أن التعاون أثبت بأنه بإمكانه الاستفادة من مواهبه في دوري جوّي للنخبة، حينما قرر أن يستعين بنجمه الشاب، الذي حصد جائزة هداف مسابقة تحت 21 عامًا، لينال الفرصة إذا ما تراجع أداء الهدّاف المغربي الكبير، رغم أنه أيضًا أهدر أخطر فرص المباراة، عندما انفرد بالحارس شيمبر، فور نزوله أرض الملعب، إلا أنه تعامل مع الكرة برعونة.

    ولكن، النقطة السلبية بأن حمد الله إذا ما تمثلت قوته في كيفية ترجمة الكرة أمام قدمه إلى الشباك، فإنه لم يعد من الصعب على الفريق المنافس أن يقطع الإمداد على عبد الرزاق، ويمنع وصولها إليه، هذا الأمر تكرر في المباريات الماضية، وشاهدناه بقوة أمام الفتح.

    وفي النهاية، تكاسل حمد الله عن اللحاق برقم عمر السومة، بمثابة "عرض مستمر"، فالفارق بين اللاعبين لا يزال 3 أهداف، وفي الوقت الذي يشتعل فيه سباق الهدافين، فإن المغربي بات وكأنه مطمئن بوصوله إلى لقب الهداف التاريخي لدوري المحترفين، عاجلًا أم آجلًا، خاصة مع رحيل عمر السومة، ولكن، بهذه الطريقة، قد يكون تحقيق الرقم أصعب مما كنا نظن.