هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
GOAL ONLY Hamza GFXGoal AR, Gemini

حمزة عبد الكريم ليس كبرايثوايت.. سر تجميد النجم المصري في برشلونة!

خاض الفريق الكتالوني مواجهتين كاملتين وخرج منهما بمكاسب فنية متباينة، بينما ظل صاحب القميص رقم 29 حبيسًا لمقاعد البدلاء طوال الـ180 دقيقة دون أي مشاركة فعلية. 

هذا الغياب التام والمفاجئ فتح باب الجدل والتكهنات واسعًا داخل الأوساط الرياضية الكتالونية والمصرية، لا سيما أن قائمة المدرب الألماني هانزي فليك تفتقر بالأساس إلى وجود مهاجم صريح تقليدي بديل قادر على قيادة الخط الأمامي بعد تعثر صفقات الصيف ورحيل ليفاندوفسكي وفيران توريس، مما جعل التجميد غير المبرر يتحول سريعًا إلى لغز كروي معقد يبحث الجميع عن فك شفراته ومعرفة أسبابه ودوافعه الحقيقية خلف الكواليس المغلقة.

  • imago-sport-1081852687.jpgZUMA Press Wire

    سلاح الضغط ولعبة كسر الإرادة

    تذهب القراءة الأولى للمشهد نحو الجانب المظلم والبارد في إدارة كرة القدم الحديثة، حيث تشير أصابع الاتهام المباشرة إلى إدارة برشلونة بممارسة ضغط إداري متعمد وقاسٍ على المهاجم الشاب. 

    يمتلك حمزة عبد الكريم عقدًا يتضمن شرطًا جزائيًا لا يتجاوز 15 مليون يورو، وهو رقم زهيد ومغرٍ للغاية لأي نادٍ طامح في القارة العجوز. 

    ترى هذه الرؤية أن الإدارة الرياضية بقيادة ديكو ترغب في ترويض مطالب اللاعب ووكيل أعماله وإجبارهما على توقيع العقود الجديدة بشروط النادي المالية قبل منحه أي فرصة للمشاركة الرسمية. 

    فالنزول إلى أرض الملعب وتسجيل الأهداف سيمنح ممثلي اللاعب ورقة ضغط قوية للمطالبة برواتب فلكية وعمولات مضاعفة، مما دفع النادي الكتالوني لاستخدام سلاح التجميد الفني كوسيلة لفرض السيطرة وإنهاء ملف التجديد بأقل التكاليف الممكنة ودون تقديم تنازلات.


  • إعلان
  • Deco Hansi FlickGetty

    خطة الحماية وكابوس كسر العقود الغادر

    على النقيض تمامًا من فرضية الابتزاز الإداري، تبرز قراءة أخرى أكثر حكمة وواقعية تفيد بأن ما يحدث يمثل استراتيجية حماية ذكية ومشتركة للاعب ومصالح النادي الكتالوني معًا. 

    قبل سنوات استغل برشلونة ثغرة قانونية استثنائية وخطف المهاجم مارتين برايثوايت من نادي ليجانيس بدفع شرطه الجزائي في منتصف الموسم مستغلًا إصابة عثمان ديمبيلي، وهي الواقعة التي تسببت في هبوط ليجانيس وأثارت غضبًا عارمًا دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم للتدخل الفوري وإلغاء تلك القواعد نهائيًا، ليصبح كسر العقود مقيدًا فقط بفترات الانتقالات الرسمية المفتوحة.

    إدارة برشلونة الحالية تخشى أن تشرب من الكأس ذاتها التي سقت منها غيرها، فمشاركة حمزة عبد الكريم وتألقه في الجولات الافتتاحية ونافذة الصيف ما زالت مفتوحة كانت ستضع النادي في ورطة حقيقية، حيث كان بإمكان أي نادٍ أوروبي دفع الـ15 مليون يورو في رابطة الليجا وخطف اللاعب فورًا دون أي قدرة لبرشلونة على الرفض أو الاعتراض.

    تفضيل إخفائه عن الأنظار حتى إغلاق الميركاتو يعد درعًا قانونيًا لحمايته من أطماع المتربصين وضمانًا أكيدًا لبقائه.


  • Hansi Flick (C)Getty Images

    الاختبار العملي للنوايا

    هذا التباين الواضح بين سيناريو الضغط وسيناريو الحماية لن يظل غامضًا لفترة طويلة، بل سيخضع لاختبار عملي حاسم فور إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية وبداية شهر سبتمبر. 

    الدليل القاطع والبرهان الحقيقي على صحة نظرية الحماية سيتجلى بوضوح تام إذا قرر هانزي فليك الدفع بالمهاجم المصري ومنحه الدقائق الرسمية حتى لو لم يكن قد حسم تجديد عقده رسميًا بعد، لأن الخطر القانوني المتمثل في كسر العقد الفوري والرحيل المباغت سينتهي تمامًا بإغلاق السوق الصيفي، وتصبح مشاركته مكسبًا فنيًا آمنًا للفريق في ظل تلاحم المباريات المحلية والأوروبية وحاجة الهجوم الماسة لخدماته حتى لو تأخر تجديد العقد.


  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • Hamza Abdelkarimالصفحة الرسيمة لبرشلونة

    بيت القصيد

    الفارق الجوهري بين واقعة برايثوايت ووضعية حمزة عبد الكريم يكمن في تغير اللوائح واختلاف أساليب إدارة الأزمات داخل النادي الكتالوني، حيث لم يعد كسر العقود متاحًا خارج نوافذ القيد. 

    برشلونة لا يملك رفاهية تكرار أخطاء الماضي ولا التفريط في موهبة خام صاعدة بأبخس الأثمان في سوق الانتقالات المجنون كما فعل كثيرًا طيلة سنوات.

    مسألة ظهور النجم المصري في تشكيل فليك ليست سوى مسألة وقت وإجراء احترازي مؤقت لضبط التوقيت المناسب، وحينما تغلق الأبواب الصيفية ستبدأ الرحلة الحقيقية للاعب داخل المستطيل الأخضر، ليثبت أن التجميد المؤقت لم يكن سوى خطوة تكتيكية واعية لحماية موهبة واعدة من غدر بند الشرط الجزائي وعيون كشافة أوروبا المترقبة.