خاض الفريق الكتالوني مواجهتين كاملتين وخرج منهما بمكاسب فنية متباينة، بينما ظل صاحب القميص رقم 29 حبيسًا لمقاعد البدلاء طوال الـ180 دقيقة دون أي مشاركة فعلية.
هذا الغياب التام والمفاجئ فتح باب الجدل والتكهنات واسعًا داخل الأوساط الرياضية الكتالونية والمصرية، لا سيما أن قائمة المدرب الألماني هانزي فليك تفتقر بالأساس إلى وجود مهاجم صريح تقليدي بديل قادر على قيادة الخط الأمامي بعد تعثر صفقات الصيف ورحيل ليفاندوفسكي وفيران توريس، مما جعل التجميد غير المبرر يتحول سريعًا إلى لغز كروي معقد يبحث الجميع عن فك شفراته ومعرفة أسبابه ودوافعه الحقيقية خلف الكواليس المغلقة.



.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)



