هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
تحتوي هذه الصفحة على روابط عند الاشتراك من خلال الروابط المقدمة، قد نتحصل على عمولة.
Luka Modric Goncalo Ramos Milan (Goal Only)Goal AR

عقدة ساسولو مستمرة: عذرًا جونسالو راموش .. أردت أن تحبط رونالدو ولكن جواو فيليكس لا يلعب في ميلان!

"يتألق مع البرتغال، فماذا عن ميلان؟"، السؤال الذي يتبادر إلى ذهن كل عاشق للروسونيري، وهو يشاهد المهاجم البرتغالي جونسالو راموش، والذي قاد فريقه للتعادل مع ساسولو بنتيجة (1-1)، في مباراة الجولة السادسة من الدوري الإيطالي "2026-2027".

الروسونيري واصل لعنته في عدم فك عقدة ساسولو على ملعبه، منذ مايو 2022، بعدم الفوز عليه في ميدان مابي، في الـ(سيري آ)، فيما لم يفلح أموريم في لعبته المفضلة بحسم المباراة من الشوط الثاني، بعدما تقدم أدريان رابيو بهدف لميلان في الدقيقة 63، ثم تعادل كاس أودينثال سريعًا في الدقيقة 68.

وكانت أبرز لقطات المباراة، في إلغاء هدف آخر لساسولو من كريستيان ثورستفيدت بداعي التسلل، في الدقيقة 89، وإصابة كلٍ من جابيا "ميلان" وليسون "ساسولو".

ورفع ميلان رصيده إلى 12 نقطة، ليحلّ رابعًا في ترتيب الدوري الإيطالي، بينما جاء ساسولو في المركز العاشر، بثماني نقاط.

وبينما تتجه الأنظار إلى جونسالو راموش، فماذا قدم خلال المواجهة؟ هذا ما يرد عليه موقع GOAL، في النقاط التالية..

  • راموش لا يجد نسخة فيليكس!

    يمكن القول إن جونسالو راموش، كان أكبر مستفيد من أزمة كريستيانو رونالدو مع المدرب جورج جيسوس، لينفجر مع البرتغال في فترة التوقف الدولي، ويسجل في ثلاث مباريات متتالية أمام النرويج (في الجولتين الثانية والرابعة) والدنمارك، ضمن بطولة دوري الأمم الأوروبية.

    راموش لم يستفد فقط من اعتماد جيسوس عليه "أساسيًا" مع البحّارة، وإنما استفاد من اسلوب لعبه، الذي تمثلت نقطة قوته في تمرير كرات قصيرة إليه في الوسط، والاستفادة من حسمه داخل منطقة الجزاء.

    ورغم أن أموريم اعتمد على تواجد كريستيان بوليسيتش ودييجو موريرا، مع تحوّلات أدريان رابيو من الخلف، إلا أنه لم يستطع فك شفرة راموش، ولم ينجح في إظهار نقطة قوته، بإرسال الكرات إليه داخل المنطقة، لنشاهد جونسالو مجبرًا على التراجع كثيرًا، بما يصل إلى منتصف الميدان، من أجل استلام الكرة، ومحاولة الانطلاق بها خاصة على الطرف الأيمن.

    واختصارًا للقول، فإن راموش الذي عانى كثيرًا للخروج من منطقة العزلة، بدا وكأنه يحاول البحث عن نسخة جواو فيليكس، في ميلان، إلا أنه وسط ضغط لاعبي ساسولو، والاعتماد على شن الخطورة من الأطراف، بقي الحل أمام أموريم هو المهارات الفردية.

    شاهد الدوري الإيطالي عبراشترك الآن!
  • نزل مودريتش فأخرج وحش رابيو

    وكما ذكرت، فإن الحلول الفردية كانت الطريق الوحيد لفك عقدة ملعب ساسولو، ورغم ذلك، إلا أن سوء حظ جونسالو راموش، قد تمثل في وجود حارس كوسوفو، أريجانيت موريتش، الذي كان بمثابة "الأخطبوط"، الذي تصدى لتسديدة ورأسية من راموش في الدقيقة 44، وأبعد واحدة أخرى من مهاجم البرتغال في الدقيقة 50.

    هنا، كان لزامًا على أموريم، أن يُشرك الأسطورة الكرواتية لوكا مودريتش، مع بداية الشوط الثاني، من أجل نقطتين أساسيتين..

    * التأمين الدفاعي ومنح مزيد من حرية التحرك للأمام من أدريان رابيو.

    * التقدم لصنع الزيادة العددية "بتحفظ" في منطقة ساسولو.

    واستمرارًا لمبدأ أن ثنائية مودريتش ورابيو، غالبًا ما تصنع الفارق عندما لا يجد الروسونيري طريقه إلى الشباك، فإن النجم الكرواتي، الذي عاد من فترة توقف، تجرع فيها مرارة الهزيمة التاريخية بسباعية إنجلترا في دوري الأمم الأوروبية، يبدو أنه تعافى سريعًا، ومرر كرة ترجمها رابيو بقذيفة رائعة في الشباك.

  • راموش ورونالدو "وجهان لعملة واحدة"

    وإذا ما قلنا بطبيعة الحال، إن جونسالو راموش هو أمل هجوم المنتخب البرتغالي، في غياب كريستيانو رونالدو، الذي صرّح رئيس الاتحاد المحلي بأنه يتوقع عودة الدون، خلال تجمع نوفمبر المُقبل، رغم قرار إيقافه "مؤقتًا"، بعد مغادرة معسكر البحّارة بشكل مفاجئ، على معسكر أكتوبر، فإن هذا الأمر كفيل بأن تتجه الأنظار إلى مستوى راموش مع ميلان، للكشف عن مدى جدارة جونسالو بحمل راية المنتخب في غياب القائد الأربعيني.

    راموش فشل في استغلال نقطة قوته داخل منطقة الجزاء، بسبب حائط الصد في تواجد 5 لاعبين في الدفاع، وكذلك تأمين ماتيتش و"البديل" كريستيان ثورستفيدت، للعمق، ومنع أي تمريرات قصيرة من الوسط تضمن انطلاق جونسالو، فإنه اعتمد مبدأ "مهاجم المحطة"، من حيث التراجع ولعب دور صانع الألعاب، إلا أنه عاب عليه أيضًا، بطء الحركة في التعامل مع سرعة تحوّلات ساسولو الهجومية.

    ويبقى ضعف الأدوار الدفاعية، هو السمة التي تربط بين راموش ورونالدو، التي تجعلهما بمثابة وجهان لعملة واحدة، من حيث أفضلية التواجد داخل المنطقة، والاعتماد على الاستفادة من التمريرات المُقدمة، والحسم بدلًا من الصناعة.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • هل تعرض لظلم تحكيمي؟

    ورغم الأوجه السلبية، إلا أن جونسالو راموش، ربما تعرض لواقعة أثارت جدلًا، حول ما إذا كان يستحق ركلة جزاء لميلان، وفق ما ذكره الصحفي جيوفاني كابوانو، الذي انتقد ما وصفه بوجود تضارب كبير في تطبيق قواعد مخالفات الإمساك، وذلك بعدما تعرض راموش للإمساك من قِبل مدافع ساسولو (كاليتا كار) الذي أعاق تقدمه.


  • كلمة أخيرة..

    مباراة كان عنوانها "رابيو وموريرا ضد والحارس موريتش"، أثبتت معاناة جونسالو راموش مع الرقابة الدفاعية المُحكمة، ليصبح التساؤل هو: "هل يكون ميلان عقبة في طريق راموش لإثبات بأنه جدير بحمل الراية البرتغالية مع غياب كريستيانو رونالدو؟ أم أن أموريم قادر على إيجاد حل لتلك المعضلة مستقبلًا؟".