هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
Marino Pusic Eduard Spertsyan Ahli GFX GOAL ONLYGOAL AR

الآن يقولون "أهلًا ببوسيتش ولنسخر من ماتياس يايسله" .. ونجم الأهلي ينسف وجهة نظر الجمهور عبر بوابة أوكلاند

الليلة ربما هي المرة الأولى التي لن يترحم بها جمهور الأهلي على المدرب الألماني السابق ماتياس يايسله، فقد نجح خليفته الكرواتي مارينو بوسيتش في أول اختبار خارجي له مع الراقي بنجاح.

بوسيتش قاد الأهلي اليوم الأربعاء، للفوز أمام أوكلاند إف سي النيوزيلندي بهدف نظيف، على استاد الإنماء في جدة، ضمن الدور الأول من كأس القارات للأندية "إنتركونتيننتال".

هدف المباراة الوحيد سجله البديل السعودي صالح أبوالشامات في الدقيقة 63 من عمر اللقاء، بفضل تسديدة من داخل منطقة الجزاء.

فيما شهد اللقاء إشهار الحكم المصري أمين عمر الكارت الأحمر المباشر في وجه لاعب أوكلاند سام كوسجروف في الدقيقة 87، على إثر تدخل عنيف على قدم فالنتين أتانجانا.

وبتلك النتيجة، يصعد الراقي للدور الثاني من كأس إنتركونتيننتال، حيث يواجه صن داونز الجنوب إفريقي.

وللتعمق أكثر في أبرز ملامح مواجهة الأهلي وأوكلاند إف سي، دعونا نستطرد الحديث في السطور التالية..

  • الآن يقول الجمهور .. "أهلًا ببوسيتش ولنسخر من يايسله"

    مهما خرجت من تصريحات طوال الفترة الماضية من مسؤولي قلعة الكؤوس بشأن اتهام المدرب السابق ماتياس يايسله بـ"الغدر" بالفريق، طالبًا الرحيل قبل أيام من انطلاق الموسم الجديد بهدف الانتقال لتدريب نيوكاسل يونايتد، لم يكن الجمهور يصدق، وظل مقتنعًا أن بوسيتش لا يمكنه استلام "إرث" الألماني.

    والآن كيف الحال بعد تحقيق العلامة الكاملة في أول أربع مباريات بمختلف بطولات الموسم الجديد سواء دوري روشن السعودي أو كأس خادم الحرمين أو كأس القارات للأندية "إنتركونتيننتال"؟

    اللافت أن الأهلي لا يحقق فقط المكسب بل يقدم الشخصية نفسها التي خلقها يايسله في تلك الكتيبة، ومن ناحية الأداء الفني، هناك ملامح تقول إننا على موعد مع مستوى أفضل من الموسم الماضي، خاصةً في وسط الملعب رغم رحيل الإيفواري فرانك كيسييه، وإن كانت هناك بعض التحفظات على ما يقدمه خليفة الجناح الجزائري رياض محرز؛ فرانسيسكو ترينكاو.

    أما الجانب غير المتوقع من الجمهور، فهو أنه بدأ يسخر من ماتياس يايسله بعد أول أربع مباريات لبوسيتش مع الأهلي، والسبب تدخلات المدرب الكرواتي في الشوط الثاني بتغييرات مبكرة (في الدقيقة 62)، على عكس الألماني الذي كان يتأنى كثيرًا في تبديلاته.

    على سبيل المثال لا الحصر، كتب أحد المشجعين عبر منصة "إكس": "بوسيتش نزل بديل وسجل بعد نزوله بدقيقة، مدربنا السابق وهو رايح ينزل أربع لاعبين الدقيقة 90 عشان يجيب التعادل".




  • إعلان
  • سبيرتسيان .. أحرج جمهور الأهلي مبكرًا

    بالانتقال لقضية أخرى أغضبت جمهور الأهلي بخلاف رحيل ماتياس يايسله؛ فهي التعاقد مع لاعب الوسط الأرميني إدوارد سبيرتسيان..

    الجمهور تعامل مع قدوم الأرميني خلال الميركاتو الصيفي الجاري، تحديدًا في أواخر يوليو الماضي على أنه "هدر مالي"، عطفًا على قدومه من الدوري الروسي وقلة خبراته، أملًا في ضم اسم كبير من ملاعب أوروبا.

    في المقابل، استغل سبيرتسيان مواجهة أوكلاند الليلة لينسف وجهة نظر الجماهير كليًا، فقبلها كان قد سجل هدفين وصنع مثلهما في ثلاث مباريات بدوري روشن وكأس الملك.

    واليوم أمام الفريق النيوزيلندي في كأس القارات، كان الأرميني هو مفتاح الفوز بفضل انطلاق أكثر من رائعة من وسط ملعب الأهلي وصولًا لحدود منطقة جزاء الخصم، ومن ثم تمرير كرة بينية إلى صالح أبوالشامات، ليضعه على انفراد صريح بالمرمى ومن ثم تسجيل هدف الفوز الوحيد.

    وبخلاف الهدف، كان صاحب الـ26 عامًا الأكثر تطورًا داخل المستطيل الأخضر قياسًا على مستوى لاعبي أوكلاند، فبينما زملاؤه من حوله يصرون على الاعتماد على الكرات الهوائية التي يكون مصيرها القامات الدفاعية الطويلة، لجأ هو لسلاح التسديد من خارج منطقة الجزاء بثلاث تسديدات في محاولة لفك التكتلات، وكان قريبًا من تسجيل هدف على الأقل، قبل أن تنجح قراءته السريعة واعتماد على مهارته الفردية في فض نتيجة التعادل.



    لكن رغم تألق سبيرتسيان أمام أوكلاند، لكن الملاحظ أنه يمكنه تقديم ما هو أكثر للأهلي، فقط ينقصه أن يمنحه المدرب بوسيتش حرية أكبر في التقدم للأمام لخلق عمق هجومي أكبر، خاصةً في ظل حالة التيه التي يعاني منها المهاجم الإنجليزي إيفان توني.


  • عندما يتبادل جالينو وأبوالشامات الأدوار

    الختام مع صاحب هدف الليلة؛ صالح أبوالشامات، الذي نزل في الدقيقة 62 من عمر المباراة، ونجح في هز شباك الخصم بعد دقيقة واحدة من دخوله لأرض الملعب.

    اللافت هنا أن صالح أبوالشامات تبادل الأدوار مع جالينو عما كان عليه في الموسم الماضي..

    لطالما هاجم الجمهور أبوالشامات على "رعونة" وكثرة استعراضه أمام مرمى الخصوم، وهي الطريقة التي كان يهدر بها مجهود الفريق بأكمله في غالبية الهجمات.

    لكن الليلة أمام أوكلاند، لم يستعرض أبوالشامات كثيرًا، وربما ما خدمه هو إيصال سبيرتسيان الكرة له أمام المرمى بأميال قليلة، ما لا يمنحه أي فرصة لمراوغة بلا داعٍ.



    أما عن جالينو فقد كان أحد أبرز لاعبي الراقي في الشوط الأول بفضل مجهوده، لكن عابه التخاذل في مناطق الخطورة لأوكلاند، بجانب الإصرار على العرضيات الهوائية المقروءة من لاعبي الخصم.

    لكن يبقى السؤال: هل يقدر أبوالشامات على خطف مكان جالينو؟، الإجابة قياسًا على الموسم الماضي "قطعًا لا" عطفًا على قدراته البدنية، إلا أن الأمل قائم في تحسن الوضع مع تغيير المدرب.


  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل