هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
تحتوي هذه الصفحة على روابط عند الاشتراك من خلال الروابط المقدمة، قد نتحصل على عمولة.
Mohamed Salah Trabzonspor GFX GOAL ONLYGOAL AR

طرابزون سبور ضد أميد سبورتيف | سجل مو هدفًا ولم ينتصر .. استنساخ سيئ لطريقة منتخب مصر في مباراة أحيت ذكريات المشجع السعودي!

خسر طرابزون سبور بقيادة النجم المصري محمد صلاح أول ثلاث نقاط له في الموسم الجاري من الدوري التركي الممتاز أمام أميد سبورتيف.



رفاق مو تلقوا الهزيمة بنتيجة 1-2، بعد هدف قاتل في الدقيقة 90 أمام الصاعد حديثًا للدوري الممتاز، ضمن الجولة الثالثة من الدوري التركي الممتاز.

الضيوف سجلوا هدفهم الوحيد في الدقيقة 11 عن طريق محمد صلاح، فيما سجل الثنائي ييرا سور وجيفت أوربان ثنائي أصحاب الديار في الدقيقتين 5+45 و90 من عمر المباراة.

بهذه الهزيمة، تجمد رصيد طرابزون سبور عند أربع نقاط في المركز الـ11، فيما ارتفع رصيد أميد سبورتيف إلى النقطة السادسة في المركز الخامس بجدول الترتيب.

وتأتي هذه الخسارة بعد أيام قليلة من الفشل في العبور لنهائيات الدوري الأوروبي، ليواصل طرابزون سبور رجوعه للخلف في عهد الجناح المصري.

وللتعمق أكثر فيما حدث خلال مواجهة طرابزون سبور وأميد سبورتيف، دعونا نستطرد الحديث في السطور التالية..


  • الاعتداء على جمهور طرابزون سبور

    قبل انطلاق المباراة وبينما كان جمهور طرابزون سبور في طريقه لمدينة ديار بكر، تعرض لاعتداء من قبل مجموعة من الشباب.

    وقام عدد من المشجعين في منطقة إرجاني بديار بكر، بإلقاء الحجارة على حافلة جمهور طرابزون سبور، ما تسبب في تهشم النوافذ.

    وتدخلت قوات الأمن للسيطرة على الموقف قبل تفاقمه، خاصة وأن إلقاء الحجارة تطور لاشتباكات طفيفة بعد ذلك.


    وقامت القوات باحتجاز جماهير طرابزون سبور في مكان آمن لفترة من الوقت، قبل فتح الطريق أمامها من جديد لاستكمال مشوارها نحو الملعب، بعد ضمان عدم تكرار الاعتداءات.

    وبالفعل لُعبت المباراة بشكل طبيعي دون التأثر بتلك الاعتداءات.

  • إعلان
  • فابينيو يعيد إحياء ذكريات ليفربول مع صلاح

    للمباراة الثانية على التوالي، ينجح محمد صلاح في هز شباك الخصوم في الدوري التركي، بعد تلك الثنائية التي هز بها شباك باشاك شهير في الجولة الثانية، ضمن فوز طرابزون سبور 2-1.

    وقد شهدت مواجهة أميد سبورتيف الظهور الأول للاعب الوسط البرازيلي فابينيو بقميص طرابزون بعد التعاقد معه قادمًا من الاتحاد السعودي، ليتحد مع زميله الأسبق في ليفربول لإحراز هدف فريقهما الوحيد في اللقاء، حيث كان صاحب تمريرة الـ"بري أسيست"..

    في الدقيقة 11 من عمر الشوط الأول، قطع فابينيو كرة في وسط ملعب طرابزون سبور، لتصل إلى زميله إرنست موتشي، الذي أرسلها إلى صلاح لينطلق في هجمة مرتدة سريعة، حتى وصل إلى منطقة جزاء أميد سبورتيف، قبل التسديد على يمين الحارس ألبان لافون في الزاوية البعيدة.



    وبخلاف هذا الهدف، أهدر صلاح على طرابزون فرصة التقدم بينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل (1-1)، حيث وصلت له الكرة داخل منطقة الجزاء بالقرب من مرمى الخصم، وبدلًا من التسديد في المرمى، اصطدمت بمدافع الخصم أومات ميراش، ليهدر فرصة شبه محققة في الدقيقة 82 من عمر المباراة.

    وبشكل عام، سدد مو ثلاث تسديدات، منها واحدة فقط على المرمى، ولم يفلح سوى في مراوغة واحدة من أصل ثلاث، فيما خلق ثلاث فرص لزملائه، لم يترجموها لأهداف.


  • imago-sport-1079272127.jpgMIS

    ما نجح في منتخب مصر يفشل في طرابزون سبور

    بالحديث عن توظيف فاتح تكه؛ المدير الفني لطرابزون سبور، فقد دفع به في عمق الملعب وسط حرية في التحرك، تمامًا مثلما وظفه حسام حسن؛ المدير الفني لمنتخب مصر، في كأس العالم 2026.

    لكن وبينما نجحت تلك الفكرة مع الفراعنة وأظهرت صلاح بصورة – ربما – هي الأفضل طوال مسيرته الدولية، تفشل في الفريق التركي..

    هدف اللعب بصلاح في عمق الملعب مع منتخب مصر كان توفير جهده في ظل بلوغه عامه 34، وعناصر المنتخب المصري ساعدت في نجاحه في العمق، دون إرهاقه بمهام الجناح الدفاعية والهجومية.

    لكن المشكلة في طرابزون سبور أنه دفع بمو في عمق الملعب، لكنه لم يوفر جهده، فمحدودية إمكانات زملائه، تدفعه ليجوب الملعب طولًا ذهابًا وإيابًا، لاستخلاص الكرة ثم بدء الهجمات، حتى وإن كانت مساهمات صلاح الدفاعية لا تفلح عادةً إلا أن العودة الكثيرة للخلف لمجرد الزيادة العددية ترهقه حتى تؤثر على جودة تمريرته في الثلث الأخير من الملعب بعد ذلك.

    وإن فرضنا نجاح صلاح في قيادة الهجمة المرتدة من أمام مرماه وصولًا لوسط ملعب الخصم، فإنه يصطدم بمهاجم طرابزون سبور بول أونواتشو ورد فعله البطيء للغاية، وكأن الفريق يلعب بعشرة لاعبين في وجوده.

    وبخلاف ذلك وحتى بعيدًا عن محاولة استنساخ تجربة صلاح مع منتخب الفراعنة في كأس العالم، فطريقة تكه الدفاعية تدفعه للتحفظ على الدفع بمو في مركز الجناح الأيمن بشكل أساسي، خوفًا من فتح الجبهة أمام الخصوم وتشكيل خطوة من المساحات التي يتركها المصري من خلفه، خاصةً وأن خط دفاع طرابزون بالكامل سواء قلبي الدفاع أو الظهيرين يعانون بشكل واضح من سوء مستوى.

    بالمختصر: فاتح تكه يخشى من قدرات صلاح الدفاعية في مركز الجناح الأيمن، لكن المصري يجد نفسه في العمق مضطرًا للعودة للخلف كثيرًا لبناء الهجمات أو للمساهمة الدفاعية في ظل الضعف الكبير لخطي الدفاع والوسط بالفريق!


  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • imago-sport-1071958074.jpgPhoto News

    مباراة بذكريات سعودية

    مُلاحظ أن المشجع السعودي يتابع مسيرة محمد صلاح في الدوري التركي، فبخلاف كونه النجم العربي الأول في عالم الكرة الأوروبية، فالدافع هو النظر في مدى نجاح تجربته بعدما رفض العروض السعودية وفضل بلد السلاطين عليها.

    لكن في مواجهة طرابزون سبور وأميد سبورتيف، لم يكن صلاح وحده هو محل اهتمام المشجع السعودي، بل كذلك الثنائي فابينيو، وبيسنيك هاسي؛ المدير الفني لفريق ديار بكر، لذا دعونا نقدم للمشجع السعودي تحديدًا لمحة عما قدمه هذا الثنائي..

    بالحديث أولًا عن فابينيو الذي يترحم عليه جمهور الاتحاد حاليًا بعدما رحل عن النادي في الصيف الجاري بعد نهاية عقده، فبخلاف الهدف الذي قدم به تمريرة الـ"بري أسيست" لصلاح، لعب البرازيلي دورًا دفاعيًا جيدًا في قطع الكرة من مناطق الخطورة من أمام لاعبي أميد سبورتيف.

    أساسًا تشعر في غالبية مجريات المباراة أن فابينيو كان يلعب كقلب دفاع أكثر منه لاعب وسط، في ظل تراجع طرابزون سبور لمناطقه للحفاظ على نتيجة التعادل، وهي المهمة التي فشل بها في الأخير.

    لكن ولأن "يد واحدة لا تصفق"، لم تفلح تدخلات فابينيو طوال الوقت في إنقاذ طرابزون سبور، وحاله كحال صلاح فحتى لم يفلح في نقل الكرة لوسط ملعب الخصم بسلاسة، تلك الشراسة التي كان يتمتع بها في تجربتيه مع ليفربول والاتحاد فقدها البرازيلي إلا أننا لا يمكن أن نجزم ما إذا كانت محدودية إمكانات زملائه هي السبب أم أن هذه هي النسخة الحديثة من اللاعب في تجربته التركية!

    وبالانتقال للحديث عن بيسنيك هاسي؛ فهو المعروف للمشجع السعودي على خلفية تجربتيه مع الرائد والأهلي، فقد قضى أربع سنوات في المملكة.

    واليوم يقود المدرب الألباني أميد سبورتيف لتحقيق فوز تاريخي أمام طرابزون سبور، هو الثاني للفريق بشكل عام في الدوري التركي الممتاز بعد صعوده لأول مرة في تاريخه بنهاية الموسم الماضي.

    هاسي افتتح مشواره مع أميد سبورتيف بالفوز أمام إيرزوروم سبور (3-0)، قبل الهزيمة أمام كوجالي سبور (0-2)، في الجولتين الأولى والثاني، وها هو يحقق الفوز في الجولة الثالثة أمام طرابزون سبور.

    المثير في تلك التجربة لمدرب الأهلي الأسبق في الدوري التركي أنك تشعر أنه هو المتمرس في درجة الممتاز وليس طرابزون سبور، فهو الذي يهاجم ويخلق الفرص، بينما رفاق صلاح متحفظون في مناطقهم وسط خلق هجمات على استحياء للخروج بنقطة التعادل، وفي الأخير كلفهم ذلك الهزيمة.