هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
تحتوي هذه الصفحة على روابط عند الاشتراك من خلال الروابط المقدمة، قد نتحصل على عمولة.
Sultan Mandash Marino Pusic Hilal Ahli GFX GOAL ONLYGOAL AR

نجم الهلال ينتزع "تاج" سالم الدوسري.. وجمهور الأهلي على حق "مهمة تدمير بطل آسيا اكتملت"!

في ليلة زرقاء بالكامل، تحوّل فيها ملعب "المملكة أرينا" بالعاصمة الرياض، إلى لوحة فنية طغى عليها اللون الواحد؛ لم يكن الكلاسيكو السعودي الكبير بين الهلال والأهلي، مجرد مباراة على ثلاث نقاط.

نعم.. كلاسيكو ليلة الثلاثاء، "المؤجل" من الجولة الثالثة بمسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين 2026-2027؛ كان بمثابة الاستعراض الكروي المطلق، الذي أعلن فيه الهلال عن عودته المرعبة من جديد.

الهلال كلل مستواه الرائع في الكلاسيكو، بالفوز (3-0) ضد الفريق الأهلاوي؛ وذلك بواسطة كل من "الصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش، الهولندي كريسينسيو سامرفيل والإنجليزي أولي وايتكنز"، في الدقائق 9 و23 و86 تواليًا.

أما فريق الأهلي الأول لكرة القدم، فواصل مستوياته غير الجيدة، منذ بداية الموسم الرياضي الحالي؛ والتي أصبحت تنعكس بشكلٍ واضح على النتائج، مؤخرًا.

المهم.. بنتيجة هذا الكلاسيكو، تصدر الهلال جدول ترتيب دوري روشن السعودي، برصيد 12 نقطة من 4 مباريات، وبفارق الأهداف فقط عن نادي النصر "الوصيف"؛ بينما تجمد الأهلي عند 6 نقاط، في "المركز السابع".

ونحن سنستعرض من ناحيتنا، خلال السطور القادمة من تقريرنا؛ أبرز النقاط التي يُمكن الوقوف أمامها، بعد فوز الهلال الكبير على الأهلي..

  • Al Hilal v Al Ahli - Saudi Pro LeagueGetty Images Sport

    الهلال يكسر "صمود" الأهلي بعد 5 مباريات!

    كسر عملاق الرياض الهلال صمود النادي الأهلي، مساء اليوم الثلاثاء؛ وذلك بتحقيق أول انتصار ضده في "الوقت الأصلي"، بعد 5 مباريات كاملة.

    نعم.. الهلال فاز في آخر كلاسيكو ضد الأهلي؛ وتحديدًا في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، للموسم الرياضي الماضي 2025-2026.

    لكن انتصار الزعيم الهلالي وقتها، تحقق بـ"ركلات الجزاء" فقط لا غير؛ بعد انتهاء مجريات المباراة نفسها، بالتعادل الإيجابي (1-1).

    وإلى جانب هذه المباراة.. انتهت اللقاءات الأربعة الأخرى، التي لم يفز فيها الزعيم الهلالي على الفريق الأهلاوي، خلال "الوقت الأصلي"؛ على النحو التالي:

    * الجولة 23 من مسابقة دوري روشن السعودي 2024-2025: الهلال (2-3) الأهلي.

    * نصف نهائي دوري أبطال آسيا "النخبة" 2024-2025: الأهلي (3-1) الهلال.

    * الجولة 3 من مسابقة دوري روشن السعودي 2025-2026: الأهلي (3-3) الهلال.

    * الجولة 20 من مسابقة دوري روشن السعودي 2025-2026: الهلال (0-0) الأهلي.

    وفي كل هذه المباريات؛ كان المدير الفني الألماني الشاب ماتياس يايسله، هو من يتولى قيادة فريق الأهلي الأول لكرة القدم.

    بينما في مباراة ليلة الثلاثاء، المؤجلة من الجولة الثالثة بمسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين 2026-2027، والتي فاز بها الهلال (3-0)؛ كان المدير الفني "الكرواتي - الهولندي" مارينو بوسيتش، هو من يقود الأهلي.

  • إعلان
  • Simone Inzaghi Al-HilalGetty Images

    عيب وحيد يمنع اكتمال "لوحة الهلال الفنية"!

    بعيدًا عن لغة الأرقام.. على الجميع أن يعترف بأن عملاق الرياض الهلال، تطور في الموسم الحالي 2026-2027، تحت القيادة الفنية للمدرب الإيطالي سيموني إنزاجي؛ وذلك بالمقارنة مع الأداء السيئ، في العام الرياضي الماضي.

    لكن تبقى هُناك ملاحظة مهمة للغاية، يجب الوقوف أمامها بعناية؛ رغم التطور الكبير في أداء "هلال إنزاجي"، وهي:

    * أولًا: انخفاض الأداء الفني نسبيًا في الشوط الثاني.

    * ثانيًا: تراجع المعدل البدني لبعض اللاعبين في الشوط الثاني.

    وآخر الأدلة على ذلك؛ ما شاهدناه في الكلاسيكو السعودي الكبير ضد النادي الأهلي، مساء اليوم الثلاثاء.

    الهلال قدّم مستوى رائع في الشوط الأول؛ قبل أن يتراجع الأداء في النصف الثاني من الكلاسيكو، رغم لعب الأهلي بـ"10 لاعبين" - بسبب طرد المدافع التركي ميريح ديميرال -.

    نعم؛ رتم لعب الهلال تراجع طوال الشوط الثاني تقريبًا من عمر الكلاسيكو، قبل أن يحدث نشاطًا في الدقائق الخمس أو العشر الأخيرة.

    ومن الممكن أن هذا الأمر يعود؛ إلى أن فريق الهلال يحسم النتائج في الأشواط الأولى من مبارياته، خلال الموسم الرياضي الحالي 2026-2027.

    أيضًا.. من الممكن أن معظم اللاعبين لم يصلوا إلى الجاهزية البدنية الكاملة؛ خاصة أننا لازلنا في بداية الموسم، فقط لا غير.

    إلا أن المؤكد بصفةٍ عامة؛ هو ضرورة عمل إنزاجي وجهازه الفني على تحسين هذا الأمر، لكي تكتمل "لوحة الهلال الفنية" في الموسم الحالي.

  • Simone Inzaghi Sultan Mandash Hilal GFX GOAL ONLYGOAL AR

    سلطان مندش ينتزع "تاج" سالم الدوسري!

    لا يُمكن أن نغلق ملف عملاق الرياض الهلال؛ وذلك دون الحديث عن النجم السعودي الدولي سلطان مندش، جناح الفريق الأول لكرة القدم.

    مندش.. ذلك اللاعب البالغ من العمر 31 سنة، والذي مثّل عملاقي جدة الاتحاد والأهلي سابقًا؛ يُقدّم أفضل المستويات مع عملاق الرياض الهلال، المنضم إليه من التعاون في يناير 2026.

    وبالفعل.. تألق مندش مع الهلال، في النصف الثاني من الموسم الماضي 2025-2026؛ ولكنه انفجر حقًا في بداية العام الرياضي الحالي، على النحو التالي:

    * مباريات: 5.

    * دقائق: 355.

    * مساهمات تهديفية: 4.

    * أهداف: 2.

    * تمريرات حاسمة: 2.

    وكان مندش هو محرك هجوم الهلال، في الكلاسيكو السعودي الكبير ضد النادي الأهلي، مساء اليوم الثلاثاء؛ حيث صنع "تمريرتين حاسمتين"، مع خلق العديد من الفرص الخطيرة لزملائه.

    ولذا.. كأن "التاج المحلي" الذي ارتداه القائد سالم الدوسري، كـ"أفضل لاعب سعودي" في الهلال، على مدار السنوات القليلة الماضية؛ قد انتقل مؤخرًا إلى مندش، الذي أصبح في نفس أهمية محترفي الفريق الأزرق حاليًا.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • Marino Pusic gfx (Goal only)Goal Ar Gemini

    الأهلي.. لقد تمت مهمة هدم بطل آسيا بنجاح!

    الآن.. لننتقل إلى المعسكر الآخر في كلاسيكو السعودية الكبير؛ وهو عملاق جدة الأهلي، الذي يقوده المدير الفني "الكرواتي - الهولندي" مارينو بوسيتش.

    بوسيتش قد يكون مظلومًا؛ حيث تولى القيادة الفنية لفريق الأهلي الأول لكرة القدم، قبل أيام قليلة من انطلاق الموسم الرياضي الحالي 2026-2027.

    لكن بعد ما شاهدناه ضد عملاق الرياض الهلال، في كلاسيكو السعودية الكبير؛ يجب أن نعترف أن ما حدث مع الأهلي خلال الصيف الحالي، هو "كارثة كروية" بحق.

    هذه "الكارثة" عزيزي القارئ؛ يُمكن تلخيصها في مجموعة من النقاط السريعة، على النحو التالي:

    * أولًا: فسخ المدير الفني الألماني الشاب ماتياس يايسله عقده، بشكلٍ مفاجئ ولأسباب غامضة.

    * ثانيًا: رحيل رئيس مجلس الإدارة خالد العيسى؛ الذي قاد الأهلي للمجد في العامين الأخيرين.

    * ثالثًا: تغيير بعض الأجانب أمثال "الجزائري رياض محرز والإيفواري فرانك كيسييه"، وتعويضهم بأسماء أقل جودة.

    * رابعًا: تشتيت ذهن الكثير من لاعبي فريق الأهلي الأول لكرة القدم، بين الاستغناء عنهم أو استمرارهم.

    وبالتالي.. يحق لجمهور الأهلي الغاضب أن يُردد بالفعل؛ قائلًا: "لقد تمت مهمة هدم بطل آسيا بنجاح"!.

    ونحن هُنا لا نتهم أحد، لأن المسؤول عن هذا العبث الكروي "غامض"؛ ولكن الأمر غير مُبشر للغاية، بالنسبة للفريق الذي سيطر على دوري أبطال آسيا "النخبة" في آخر عامين.