هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
تحتوي هذه الصفحة على روابط عند الاشتراك من خلال الروابط المقدمة، قد نتحصل على عمولة.
Salem Al dawsari Theo Hernandez Hilal GFX GOAL ONLYGOAL AR

جنون كرة القدم تجسد في مواجهة الهلال والحزم .. نجم الزعيم تحول لـ"ملك الحركات البهلوانية" وسالم الدوسري أخرس المتربصين!

عادةً ما يُقال إن جمهور الهلال محظوظ بفريقه كونه الأكثر تتويجًا بالبطولات والأفضل من ناحية الاستقرار وما إلى ذلك، لكن الليلة هي واحدة من الليالي التي يُقال بها "محظوظ كل من لا يشجع الزعيم"!


تذاكر مباريات دوري روشن السعودي!اشترِ تذكرتك الآنَ!


في مباراة حبست الأنفاس، خطف الهلال ثلاث نقاط في الوقت القاتل، بالفوز أمام الحزم بهدف نظيف، على ملعب المملكة أرينا، ضمن الجولة العاشرة من دوري روشن السعودي 2026-27.

الهدف الوحيد سجله الجناح البرازيلي جابرييل مارتينيلي برأسية في الدقيقة 89 من عمر المباراة، بعد عرضية من الظهير محمد محزري.



هذا الفوز رفع رصيد الهلال للنقطة 24 في صدارة جدول ترتيب دوري روشن، متفوقًا بفارق نقطتين على القادسية "الوصيف"، فيما تجمد رصيد الحزم عند تسع نقاط في المركز الـ11.

وللتعمق أكثر في أبرز ملامح مواجهة الهلال والحزم، دعونا نستطرد الحديث في السطور التالية..


  • الهلال .. أرقام تكشف حجم الجنون

    في المقدمة قُلنا إنك محظوظ إن لم تكن مشجعًا للهلال الليلة، دعني أخبرك لماذا، لن أتحدث بكلام مرسل، بل سأعرض عليك حصيلة رقمية تقول لك كم عانت كتيبة سيموني إنزاجي أمام كتيبة جلال قادري..

    الأهداف المتوقعة: 3.08

    التسديدات: 21 (4 فقط على المرمى)

    فرص محققة: 7 (6 مهدرة)

    تلك الحصيلة الرقمية الهلالية لم تكن متركزة على شوط واحد فقط، بل على مدار الشوطين، أي أن المعاناة تواصلت على مدار 89، لحين تسجيل هدف مارتينيلي.

    وإحصائية الفرص المحققة المهدرة تؤكد لك أن طريقة "ركن الحافلة" التي اتبعها الحزم بقيادة جلال قادري لم تكن ناجحة بنسبة 100%، إنما المشكلة في لاعبي الهلال أنفسهم.



  • إذًا .. أين المشكلة؟

    عاب لاعبو الهلال الليلة أمام الحزم قلة التركيز في مناطق الخطورة، ما تسبب في كثرة إهدار الفرص تارةً، والوقوع في مصيدة التسلل تارةً أخرى.. والسؤال ما الذي أوصلهم لهذه الحالة؟

    قد تتفق أو تختلف شكليًا مع هذه الأسباب، لكن لا نرى أي مبرر لما حدث الليلة خلال مواجهة الحزم سواها..

    السبب الأول خاص بحصول لاعبي الهلال على راحة سبعة أيام من المباريات، بعد تأجيل مواجهة الرياض في الجولة التاسعة، على إثر الضربات الحوثية على العاصمة السعودية.

    اللاعبون يشكون من ضغط المباريات، لكن أحيانًا الراحة يكون تأثيرها السلبي أكبر من الروزنامة المضغوطة، وهذا ما أثبته لاعبو الهلال الليلة، حيث بدوا وكأنهم يبدأون الموسم لتوه وأظهروا كافة المشكلات دفعة واحدة.

    أما السبب الثاني فربما يعود لطبيعة ملعب المملكة أرينا من ناحية الأبعاد الأصغر نسبيًا من الملاعب المفتوحة، ما يفرض المعاناة على الهلال أمام الفرق التي تعتمد أسلوب "ركن الحافلة" كالحزم.

    الحديث عن عيب ملعب المملكة أرينا بعد قرابة الثلاثة أعوام من لعب الهلال عليه، يبدو هزليًا أو مجرد "شماعة" لتبرير ما حدث على أرض الملعب، لكن كل ما حدث على أرض الملعب يقول إن هذا السبب اتحد مع الراحة لمدة أسبوع، لتصدير المعاناة لكتيبة إنزاجي.

    يتأكد ذلك من العرضيات "عابرة القارات" التي تبادر لاعبو الهلال على إرسالها، فلم تتخط نسبة نجاحهم بها 24%، بخلاف فقدانهم الإحساس بالمكان، ما أوقعهم في مصيدة التسلل أربع مرات، وتسببت إحداها في إلغاء هدف.

    وحدث ولا حرج عن فقدان الإحساس بالمكان بالنظر للفرص التي أهدرت، والتي كانت أكثرهم جنونًا في الدقيقة 78، حيث أهدر سامرفيل انفرادًا صريحًا بالإطاحة بالكرة خارج الملعب من أمام المرمى تمامًا.



  • تيو هيرنانديز .. ملك الحركات البهلوانية

    تلك السطور تحمل واحدة من اللحظات النادرة في مسيرة الظهير الفرنسي تيو هيرنانديز منذ انتقاله للهلال في صيف 2025..

    الإشادة كانت العادة عند ذكر اسم الفرنسي، لكن أمام الحزم، ربما كان هيرنانديز الأسوأ بلا منازع سواء هجوميًا أو دفاعيًا.

    سوء هيرنانديز بدأ بالمشكلة القديمة التي كان يعاني منها الجناح السعودي سالم الدوسري وقتما كان يلعب أمامه، واليوم عانى منها الهولندي كريسينسيو سامرفيل، حيث تتداخل الأدوار ويُحجم الجناح مع تقدم الفرنسي.

    في السابق، كنا نقول إن طريقة لعب تيو تساهم في تألقه، بينما تُظهر الدوسري بصورة سيئة، ومع قدوم سامرفيل أحسن التأقلم مع الفرنسي.

    لكن المشكلة الليلة مع ضيق ملعب المملكة أرينا، وتكتل الدفاع الحزماي مع الكثافة الهلالية في مناطق الخطورة، بجانب سوء مستوى تيو هيرنانديز، فمع كل تقدم للأخير، تخرج الجبهة اليسرى للزعيم من الخدمة من ناحية التأثير الفعلي وليست مجرد المشاركة في اللعب.

    بخلاف تضييق الخناق على سامرفيل، سوء هيرنانديز صاحبه حتى في استلام الكرات، إذ خسر الكرة 11 مرة خلال 76 دقيقة شارك بها، فتصدر المشهد بحركات بهلوانية غير معتادة منه، حتى انفجر المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي غضبًا منه في إحداها.




  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • سالم الدوسري يخرس المتربصين

    مواجهة الحزم الليلة، شهدت عودة القائد الهلالي سالم الدوسري للملاعب من جديد بعد غياب منذ بداية الموسم الجاري، على خلفية عملية جراحية في وتر الركبة، خضع لها في يوليو الماضي.

    الجميع كان يترقب هذه اللحظة، لكن كان هناك انتظار من نوع خاص بالنسبة لـ"المتربصين"، حيث كثر الحديث عن احتمالية افتعال القائد للمشاكل، بداعي فقدانه مركزه الأساسي في ظل تألق الهولندي كريسينسيو سامرفيل.

    لكن التورنيدو أثبت من الظهور الأول له أنه لن يمنح أحد فرصة للنيل منه..

    سالم بدأ عمليات الإحماء أمام الحزم منذ بداية الشوط الثاني، لكن إنزاجي لم يدفع به إلا في الدقيقة 90، أي بعد ضمان التقدم بهدف .. هذا في نظر الكثير من نجوم العالم يُعد لفتة "مهينة"، لكن القائد أغلق باب الحديث في هذا الجانب برد الفعل الذي أصدره مع إحراز مارتينيلي هدف الفوز، حيث رسم ابتسامة عريضة على وجهه، مبادرًا بالتصفيق للجناح البرازيلي، تعبيرًا عن الفرح باقتناص ثلاث نقاط صعبة.



    كان بإمكان الدوسري أن يرفض النزول في آخر دقيقة من المباراة، كما كان يمكنه ألا يصدر أي رد فعل بعد هدف مارتينيلي، خاصةً وأن كافة المؤشرات تقول إن هذا المشهد سيتكرر كثيرًا في قادم المباريات، لكنه حتمًا يعلم أن عديد الألسنة تنتظر أي خطأ أو لفتة محبطة منه.

    لكن في الوقت نفسه يبقى السؤال "هل يكمل سالم على هذا المنوال من تقبل تهميش دوره مقارنة بالسنوات الأخيرة أم أن تلك اللفتات ما هي إلا أمر طبيعي من لاعب عائد لتوه بعد غياب طويل؟".

    الأكيد أن الظهور الأول أخرس الألسنة، وإن كان مؤقتًا، ويبقى الحكم النهائي على عقلية سالم الدوسري في التعامل مع وضعه الجديد في الهلال في نهاية الموسم!