هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
تحتوي هذه الصفحة على روابط عند الاشتراك من خلال الروابط المقدمة، قد نتحصل على عمولة.
Salem Al-Dawsari Firas Al-Buraikan Hilal (Goal Only)Goal AR

دراسة "الأسوأ في العالم" جرس إنذار: تجميع النجوم ليس حلًا .. أنت تملك كنزًا يا الهلال فلا تظلم البريكان بحمل راية الدوسري!

افتح سيناريو الهلال، مشهد "ليل خارجي"، الدقيقة 90 في مباراة الحزم، سالم الدوسري يشارك بديلًا، إنزاجي يحيّر الجماهير، هل بات ذلك مصير القائد أم عودة تدريجية من الإصابة؟ وما بين هذا وذاك، تقارير تفيد بأن الزعيم سيغري فراس البريكان، مهاجم الأهلي، للانضمام إلى صفوفه بعد دخول الفترة الحرة، وكأن السباق لن يحدث فقط على جائزة أفضل لاعب في آسيا، ولكن أيضًا على مقعد "النجم المحلي الأول" في قلعة الأزرق.

الإعلامي عبد العزيز المريسل، يذكر بأن الهلال سيسعى وراء فراس البريكان، بإغرائه بالمال من أجل التوقيع، بداعي علمه بوجود نقص كبير في جودة اللاعب المحلي، ويرجّح بأن البريكان لن يكون هدف الزعيم الوحيد، بل إنه يريد أيضًا التعاقد مع همام الهمامي، موهبة الشباب.

كلاهما فاز بجائزة في كأس الخليج العربي "خليجي 27"، البريكان كهداف البطولة، والهمامي كأفضل لاعب، وبخلاف ذلك، فإن محمد العويس، المتوّج بجائزة أفضل حارس، متواجد بالفعل في الهلال، ولكن على مقاعد البدلاء.

ليكن حديثنا حول فراس البريكان، هل سيكون بالفعل الصفقة التي يحتاج إليها الهلال؟

  • ماذا لو فاز فراس البريكان بجائزة أفضل لاعب في آسيا؟

    وفي ظل ذلك الجدل الدائر حول مساعي الهلال وراء أبرز النجوم السعوديين، فإن هناك تسريبات تشير إلى أن فراس البريكان، مهاجم الأهلي، يتقدم على سالم الدوسري في سباق النقاط، ليصبح المرشح الأول لجائزة أفضل لاعب في آسيا لعام 2026، خلال الحفل الذي سيُقام في العاصمة التايلاندية بانكوك.

    ومع اختلاف معايير الترشيح، فإن البريكان قدم واحدًا من أفضل المواسم في مسيرته، حيث جمع بين التألق مع المنتخب السعودي، والأهلي في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما سجل هدف الفوز باللقب الآسيوي في النهائي أمام ماتشيدا زيلفيا، وكذلك مشاركته في كأس العالم 2026، وتسجيله هدفين حاسمين أمام إندونيسيا، في سباق ملحق التأهل للمونديال، فضلًا عن إحرازه هدفين في كأس العرب.

    ومع تألقه مؤخرًا في كأس الخليج العربي، وفوزه بجائزة هداف البطولة، برصيد 3 أهداف، بواقع ثنائيته ضد سلطنة عمان، وهدفه ضد الإمارات في النهائي، فإن البريكان، أثبت بأنه "العنصر الحاسم"، الذي إذا ما انتقل إلى الهلال بالفعل، فإنه سيكون النجم المحلي الأول، وقد يتطور الأمر إلى "تعقيد" لحظوظ سالم الدوسري في المشاركة.

  • ولكن..

    لننظر إلى الأمر من زاوية أخرى، "هل يحتاج الهلال إلى فراس البريكان بالفعل؟ أم سيكون مصيره هو التجميد وقلة دقائق المشاركة؟".

    الأمر الذي كان واضحًا أمام الجميع، أن البريكان عندما ظهر في أوج تألقه خلال بطولة كأس الخليج، كانت كلمة السر في هذا الأمر، هي "أنه يلعب في مركزه".

    نعم، رغم أن "العازف"، قد نال إشادة على أدواره المتعددة مع الأهلي، حيث يلعب كجناح أو صانع ألعاب، ويملك القدرة على الربط بين الخطوط، فضلًا عن التراجع لتأدية أدوار دفاعية، إلا أنه عانى من عدم مشاركته في مركزه كرأس حربة، في ظل اعتماد الراقي على الهدّاف الإنجليزي إيفان توني.

    والواقع يقول إن الهلال يضم بالفعل جميع العناصر التي يحتاج إليها في خط الهجوم؛ بين الجناحين كريسنسيو سامرفيل وجابرييل مارتينيلي، الذي يمكن إضافته كمهاجم ثانٍ بجانب أولي واتكينز، وكذلك تواجد سايمون بوابري كلاعب وسط مهاجم، وأيضًا محمد قادر ميتي، فضلًا عن امتلاكه عناصر محلية مثل سالم الدوسري "القائد"، وسلطان مندش، ونواف الحبشي وعبد الله العنزي وصبري دهل.

    إذن فالواقع يقول، إننا لو افترضنا حتى، أن سالم الدوسري قرر الرحيل عن الهلال، والبحث عن عرض آخر، وجاء فراس البريكان، حتى لو توج بجائزة أفضل لاعب في آسيا، فإنه سيعاني في ظل ازدحام العناصر الهجومية، وقد يجد نفسه حبيسًا لدكة البدلاء، ولا يشارك إلا في دقائق معدودة.

    تذاكر مباريات دوري روشن السعودي!اشترِ تذكرتك الآنَ!
  • بعد دراسة "الأسوأ استثماريًا" .. هذا اللاعب حل للهلال

    في دراسة نشرها المركز الدولي للدراسات الرياضية "CIES"، تبين أن نادي الهلال تصدر قائمة سلبية حول العالم، بشأن قيمة تعاقدات الأندية، خلال الخمس سنوات الأخيرة، بقيمة خسائر بلغت 502 مليون يورو، جاءت على النحو التالي..

    * 315 مليون يورو: رصيد سلبي يمثل الفارق بين رسوم التعاقد مع اللاعبين، والمبالغ التي تم التحصل عليها من بيعهم.

    * 187 مليون يورو: الفارق بين المبالغ التي دفعها النادي للتعاقد مع لاعبيه الذين لا يزالون في صفوفه، وقيمتهم السوقية الحالية.

    اقرأ أيضًا: فاشل في البيع وتسبّب في تراجع قيمة نجومه!.. دراسة تورط الهلال "مرتين" أمام العالم

    ورغم أن قائمة العشرة الأوائل، ضمت أيضًا النصر "ثالثًا" والاتحاد "خامسًا" والأهلي "سادسًا"، إلا أن تواجد الهلال في المقدمة، بفارق شاسع عن مانشستر يونايتد، أقرب ملاحقيه، في تلك القائمة السلبية، ربما جاءت لتمثل "جرس إنذار" للهلال، بأن هناك حلولًا أخرى قد تجعله قادرًا على استثمار عناصره الحالية، دون الحاجة للبحث عن صفقات جديدة.

    من هو؟ لؤي العبيدي!

    كل من يتابع منافسات دوري جوّي للنخبة، يدرك بأن الهلال، منذ الموسم الماضي، يملك العديد من العناصر المميزة، إلا أن لؤي العبيدي هو الاسم الذي نجح في إبراز تألقه، في كتيبة محمد الشلهوب.

    وفي الوقت الذي تتسابق فيه أندية العالم، على إبراز مواهبها الشابة التي باتت تحتل مكانًا كبيرًا في قوائم الفرق الأولى، فإن لاعبًا مثل العبيدي، الذي يظهر شخصية رائعة في الثلث الهجومي، سواءً كرأس حربة أو جناح أو صانع ألعاب، قد يمثل حلًا للزعيم في ثلاث نقاط..

    * منحه فرصة اللعب كبديل مع الفريق الأول، ومشاركته بشكل تدريجي، مع الإبقاء على مشاركاته في دوري جوّي.

    * الاستثمار في هذا اللاعب وتسويقه من أجل الاحتراف الخارجي، بالتزامن مع تقارير تشير إلى وجود متابعة من قبل بوروسيا دورتموند، وأحد الأندية الإسبانية، لهذا اللاعب.

    * تألقه في دوري جوّي، بتسجيله 5 أهداف في 7 مباريات، فضلًا عن توهجه مع المنتخب السعودي تحت 20 عامًا، وكذلك نجاحه مؤخرًا في هز شباك روسيا وأوزبكستان، خلال استدعائه لمعسكر شباب الأخضر.

    شاهد دوري جوّي السعودي عبر stc tvسجل الآن!

    اختصارًا للقول، فإن الهلال ربما يبحث دائمًا عن ضم أفضل العناصر في صفوفه، وهذا ليس عيبًا، إلا أن المؤشرات الأخيرة تقول إنه على الزعيم أن يستفيد أكثر من عناصره الحالية، وخاصة العناصر الشابة، مثل لؤي العبيدي، أو خالد اللحيان، أو أحمد علي، وغيرهم من نجوم فريق تحت 21 عامًا، بدلًا من السعي وراء عناصر محلية متألقة، قد تجد نفسها حبيسة لدكة البدلاء، إذا ما تم التعاقد معها، ولنا في مراد هوساوي، وسط الهلال الحالي والخليج سابقًا، خير مثال على ذلك.


  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل