في دراسة نشرها المركز الدولي للدراسات الرياضية "CIES"، تبين أن نادي الهلال تصدر قائمة سلبية حول العالم، بشأن قيمة تعاقدات الأندية، خلال الخمس سنوات الأخيرة، بقيمة خسائر بلغت 502 مليون يورو، جاءت على النحو التالي..
* 315 مليون يورو: رصيد سلبي يمثل الفارق بين رسوم التعاقد مع اللاعبين، والمبالغ التي تم التحصل عليها من بيعهم.
* 187 مليون يورو: الفارق بين المبالغ التي دفعها النادي للتعاقد مع لاعبيه الذين لا يزالون في صفوفه، وقيمتهم السوقية الحالية.
اقرأ أيضًا: فاشل في البيع وتسبّب في تراجع قيمة نجومه!.. دراسة تورط الهلال "مرتين" أمام العالم
ورغم أن قائمة العشرة الأوائل، ضمت أيضًا النصر "ثالثًا" والاتحاد "خامسًا" والأهلي "سادسًا"، إلا أن تواجد الهلال في المقدمة، بفارق شاسع عن مانشستر يونايتد، أقرب ملاحقيه، في تلك القائمة السلبية، ربما جاءت لتمثل "جرس إنذار" للهلال، بأن هناك حلولًا أخرى قد تجعله قادرًا على استثمار عناصره الحالية، دون الحاجة للبحث عن صفقات جديدة.
من هو؟ لؤي العبيدي!
كل من يتابع منافسات دوري جوّي للنخبة، يدرك بأن الهلال، منذ الموسم الماضي، يملك العديد من العناصر المميزة، إلا أن لؤي العبيدي هو الاسم الذي نجح في إبراز تألقه، في كتيبة محمد الشلهوب.
وفي الوقت الذي تتسابق فيه أندية العالم، على إبراز مواهبها الشابة التي باتت تحتل مكانًا كبيرًا في قوائم الفرق الأولى، فإن لاعبًا مثل العبيدي، الذي يظهر شخصية رائعة في الثلث الهجومي، سواءً كرأس حربة أو جناح أو صانع ألعاب، قد يمثل حلًا للزعيم في ثلاث نقاط..
* منحه فرصة اللعب كبديل مع الفريق الأول، ومشاركته بشكل تدريجي، مع الإبقاء على مشاركاته في دوري جوّي.
* الاستثمار في هذا اللاعب وتسويقه من أجل الاحتراف الخارجي، بالتزامن مع تقارير تشير إلى وجود متابعة من قبل بوروسيا دورتموند، وأحد الأندية الإسبانية، لهذا اللاعب.
* تألقه في دوري جوّي، بتسجيله 5 أهداف في 7 مباريات، فضلًا عن توهجه مع المنتخب السعودي تحت 20 عامًا، وكذلك نجاحه مؤخرًا في هز شباك روسيا وأوزبكستان، خلال استدعائه لمعسكر شباب الأخضر.
اختصارًا للقول، فإن الهلال ربما يبحث دائمًا عن ضم أفضل العناصر في صفوفه، وهذا ليس عيبًا، إلا أن المؤشرات الأخيرة تقول إنه على الزعيم أن يستفيد أكثر من عناصره الحالية، وخاصة العناصر الشابة، مثل لؤي العبيدي، أو خالد اللحيان، أو أحمد علي، وغيرهم من نجوم فريق تحت 21 عامًا، بدلًا من السعي وراء عناصر محلية متألقة، قد تجد نفسها حبيسة لدكة البدلاء، إذا ما تم التعاقد معها، ولنا في مراد هوساوي، وسط الهلال الحالي والخليج سابقًا، خير مثال على ذلك.