قبل إعلان التعاقد معه، كانت صفقة أرتيم بوندارينكو، محل جدل كبير، بل يمكن القول، وغضب عارم بين جماهير الأهلي، الذين يرونه بديلًا لا يضاهى بالإيفواري فرانك كيسييه، الذي انتقل رسميًا إلى أتالانتا الإيطالي، للدرجة التي دفعت المدرب مارينو بوسيتش، لسؤال الصحفيين، بشأن رد فعلهم عند ضم فالنتين أتانجانا، وحينما جاء الرد "كنا سعداء"، علق "لا أعتقد ذلك".
أرتيم، القادم من شاختار، وجد نفسه في اختيار صعب للغاية، حيث يقود "شعلة" بطل نخبة آسيا، في مركز هو بحاجة ماسًة إليه (مركز 8)، وبديل للاعب سابق كان يملك خبرة واسعة، مثل كيسييه، ثم يقرر بوسيتش، إشراكه "أساسيًا" لأول مرة، على حساب جالينو، في قائمة الأجانب، ليكوّن ثنائية مع فالنتين أتانجانا.
من الظلم إصدار حكم من البدايات، ولكن بحسب تقييم أدائه فوق المستطيل الأخضر، فإن ثنائية أتانجانا وبوندارينكو، تمثلت في افتكاك الأول للكرة من الخصوم، وتركيز الثاني على إبعاد الكرة.
هذا على المستوى الدفاعي، أما هجوميًا، فإن محاولات أرتيم للتقدم كثيرًا، تمثلت في ممارسة لعبة الثنائيات، إلا أنه لا يمكن القول إن تواجده سيعطي الحل الأمثل للاعب رقم "8"، الذي يربط بين الدفاع والهجوم، خاصة مع معاناته من المواجهات (واحد ضد واحد).
ورغم ذلك، إلا أن لقطتين ربما كانتا لتخرج أرتيم بصورة إيجابية، في مباراته الأولى كأساسي..
* تمريرة بالكعب إلى سعد بالعبيد، وتسديدة يبعدها الدفاع في الدقيقة 12.
* تفويتة من فراس البريكان لتمريرة إيفان توني، لتصل إلى أرتيم الذي يسددها فوق العارضة، في الدقيقة 24.
ورغم أن الاختبار ليس سهلًا على أرتيم، ولكن وجب التنبيه له بأنه سيكون في مرمى غضب جماهير الأهلي، إن لم يقدم ما يثبت بأنه قادر على أن يعوض رحيل "الرئيس" كيسييه.