هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
تحتوي هذه الصفحة على روابط عند الاشتراك من خلال الروابط المقدمة، قد نتحصل على عمولة.
Ahli Kholood (Goal Only)Goal AR

الخلود "مرعب" جدة: الأهلي احتاج إلى نجم دوري جوّي .. وإلى المظلوم أرتيم "احترس من غضب الجماهير"!

بداية تاريخية للخلود بكل المقاييس، فهو لم ينه نظافة شباك الأهلي فقط، بل أسقطه بنتيجة (3-1)، على ملعب الحزم في الرس، ضمن حساب الجولة الرابعة من مسابقة دوري روشن السعودي، بموسم 2026-2027.

ثلاثية طغت على هدف إيفان توني "الرائع" في الدقيقة 66، وفخر الرس، رد بأهداف إيكر كورتاخيرينا، جوليان دومينجيز، محمد صوعان، بالدقائق 32 و85 و90+2.

الأهلي ذاق الخسارة الأولى مع مدربه مارينو بوسيتش، ليتجمد رصيده عند 6 نقاط، في المركز السادس، بينما واصل الخلود، المسيرة بلا هزائم، ليصل إلى النقطة الثامنة، ويحتل المركز الثالث في دوري روشن.

ماذا حدث في ليلة الخلود التاريخية أمام الأهلي؟ هذا ما تستعرضه النسخة العربية من موقع GOAL، في النقاط التالية..

  • إلى أرتيم "المظلوم" .. احذر من غضب الأهلي

    قبل إعلان التعاقد معه، كانت صفقة أرتيم بوندارينكو، محل جدل كبير، بل يمكن القول، وغضب عارم بين جماهير الأهلي، الذين يرونه بديلًا لا يضاهى بالإيفواري فرانك كيسييه، الذي انتقل رسميًا إلى أتالانتا الإيطالي، للدرجة التي دفعت المدرب مارينو بوسيتش، لسؤال الصحفيين، بشأن رد فعلهم عند ضم فالنتين أتانجانا، وحينما جاء الرد "كنا سعداء"، علق "لا أعتقد ذلك".

    أرتيم، القادم من شاختار، وجد نفسه في اختيار صعب للغاية، حيث يقود "شعلة" بطل نخبة آسيا، في مركز هو بحاجة ماسًة إليه (مركز 8)، وبديل للاعب سابق كان يملك خبرة واسعة، مثل كيسييه، ثم يقرر بوسيتش، إشراكه "أساسيًا" لأول مرة، على حساب جالينو، في قائمة الأجانب، ليكوّن ثنائية مع فالنتين أتانجانا.

    من الظلم إصدار حكم من البدايات، ولكن بحسب تقييم أدائه فوق المستطيل الأخضر، فإن ثنائية أتانجانا وبوندارينكو، تمثلت في افتكاك الأول للكرة من الخصوم، وتركيز الثاني على إبعاد الكرة.

    هذا على المستوى الدفاعي، أما هجوميًا، فإن محاولات أرتيم للتقدم كثيرًا، تمثلت في ممارسة لعبة الثنائيات، إلا أنه لا يمكن القول إن تواجده سيعطي الحل الأمثل للاعب رقم "8"، الذي يربط بين الدفاع والهجوم، خاصة مع معاناته من المواجهات (واحد ضد واحد).

    ورغم ذلك، إلا أن لقطتين ربما كانتا لتخرج أرتيم بصورة إيجابية، في مباراته الأولى كأساسي..

    * تمريرة بالكعب إلى سعد بالعبيد، وتسديدة يبعدها الدفاع في الدقيقة 12.

    * تفويتة من فراس البريكان لتمريرة إيفان توني، لتصل إلى أرتيم الذي يسددها فوق العارضة، في الدقيقة 24.

    ورغم أن الاختبار ليس سهلًا على أرتيم، ولكن وجب التنبيه له بأنه سيكون في مرمى غضب جماهير الأهلي، إن لم يقدم ما يثبت بأنه قادر على أن يعوض رحيل "الرئيس" كيسييه.

  • إعلان
  • إيفان توني وجد زاويته المفضلة

    قد أبالغ قليلًا إن قلت الأهلي كان بحاجة ماسّة إلى هدافه "الشابّ" زياد الملا، الذي يلعب في دوري جوّي للنخبة، قبل أن يثبت إيفان توني، بأنه لا خوف على الراقي مطلقًا في وجوده، رغم أن تألقه يعد سلاحًا ذي حدين.

    لماذا ذكرت زياد ابا؟ لأن الأهلي كان يحتاج إلى كسر جدار الخلود، بمهاجم يمتلك الجرأة على التسديد من خارج منطقة الجزاء، أكثر من مرة، خاصة وأن الملا سجل أحد أروع أهداف الجولة الأولى في جوّي، بصاروخيتين من خارج منطقة الجزاء، أرضية وهوائية.

    ورغم أن ترينكاو فعلها أمام أبها، ولكن أمام التنظيم الدفاعي "المحكم" للاعبي الخلود، لعلّ الأهلي كان بحاجة للتسديد من خارج المنطقة، أكثر من مرة، بدلًا من لعبة الكرات العرضية، ومحاولات التوغل من العمق، التي يسهل افتكاك الكرة معها.

    ولكن، جاء إيفان توني ليقلل من حدة تلك النظرية، بعدما أوجد لنفسه زاوية مفضلة مع الأهلي، هذا الموسم، بالتسديد من الجهة اليمنى، فعلها أمام أبها، وتفوق عليها بإحراز هدف من "زاوية ميتة"، كما يُقال.

    ورغم أن أبلغ وصف لأداء توني مع الأهلي، هذا الموسم، أنه يسير على سطر ويترك آخر، فتارة تجده يتألق ويسجل من أنصاف الفرص، وأخرى يهدر العديد من الفرص، إلا أن ذلك لا يمنع كونه سلاحًا فتاكًا، إذا ما غاب عن التسجيل، يصبح الراقي تحت معاناة، وفي انتظار مهارة فردية من أحد نجومه، خاصة وأن أدوار فراس البريكان باتت تعتمد على صناعة الفرص أكثر من إنهائها.

  • نجم الخلود يضع رايته في جدة

    ماذا حدث للأهلي؟ هدفان من نفس السيناريو، تمريرة طويلة وانطلاقة من خلف الأظهرة، ريان حامد ثم زكريا هوساوي، وتمريرة عرضية، ثم تسديدة لا تجد أي معاناة في طريقها إلى الشباك.

    ومن هذا المهاجم الفرنسي جوليان دومينجيز، القادم من ديجون، والذي استطاع في أربع مباريات فقط، أن يضع رايته في جدة، بهدف في الاتحاد والأهلي.

    ذكاء تكتيكي كبير من ديس باكينجهام، جرّ كتيبة مارينو بوسيتش، إلى الأمام، وتأمين الدفاع، وبقليل من الضغط واستغلال تقدم الخطوط الخلفية، من أجل التسجيل.

    سيناريو مشابه قليلًا لما شاهدناه في مباراة النصر والتعاون، إلا أن ما قاد العالمي للفوز، هو امتلاك أكثر من حل للتسجيل، دون أن يكون تسجيله حدثًا استثنائيًا كمثله في الأهلي، فكما ذكرت إذا غاب توني عن التسجيل، تكون المعاناة كبيرة.

    الخلود الذي أطاح بالاتحاد من نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، في النسخة الماضية، أسقط الأهلي بـ"الثلاثة"، فمزق شباك إدوارد ميندي، وكسر صيامه التهديفي، كما قدم وجوهًا سعودية، يمكن الاعتماد عليها مستقبلًا..

    * الحارس حامد الشنقيطي، الذي منع انفرادًا محققًا من إيفان توني في الدقائق الأولى.

    * رمزي صولان ومحمد صوعان: صاحبي التمريرتين الحاسمتين اللذين أسقطا الأهلي.

    هذا بخلاف تألق المدافع إدجاراس أوتكوس الذي كان بمثابة جدار دفاعي أبعد الكثير من الكرات المحققة، سواءً كتسديدات أو كرات عرضية.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • كلمة أخيرة..

    مباراة كان فيها الحارس إدوارد ميندي، هو الحاضر الغائب، فبخلاف الثلاثية، فقد أظهر حارس الأهلي، حالة من عدم التركيز، وكاد أن يمنح الخلود فرصة هدف سهلة بتمريرة خاطئة في الشوط الأول.

    الأهلي افتقر إلى الانسجام أمام الخلود، في مباراة لم يقدم فيها أرتيم بوندارينكو أوراق اعتماده بعد، وسيناريو النصر لم يتحقق أمام التعاون، بل إن مباراة اليوم، قد تسعد الهلال، منافس الراقي القادم في دوري روشن، لأنه بخلاف إيفان توني، من يسجل للأهلي؟