هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
تحتوي هذه الصفحة على روابط عند الاشتراك من خلال الروابط المقدمة، قد نتحصل على عمولة.
Ittihad Fateh (Goal Only)Goal AR

الاتحاد تذوق من كأس القادسية: تحية إلى "نوير" الفتح .. ويجب الإسراع في تلك الخطوتين قبل قمة النصر!

إذا لم تشاهد قمة القادسية، فعلى الأرجح لن تفهم قصدي، ولكن ما أودّ قوله، إن القدر أراد أن يسترد أمانته أمام الاتحاد، فعندما منحه انتصارًا مثيرًا في الجولة الثانية، عاد ليحرمه من النقاط الثلاث أمام الفتح.

قمة كروية، قد تسجل ضمن الأغرب في سجل كرة القدم، بأنها تنتهي بالتعادل السلبي بين الاتحاد والفتح، في ملعب تمويل الأولى في الأحساء، فعلى الأقل يجب أن تشهد 7 أهداف.

هنا مربط الفرس، الاتحاد الذي اقتنص النقاط الثلاث أمام "شراسة" القادسية، والذي حرم من العديد من الأهداف، بداعي التسلل، جاء الدور على العميد، ليتذوق من نفس الكأس أمام كتيبة خالد العطوي، لتكتمل الليلة الصعبة على جماهير جدة، بعد سقوط الأهلي بثلاثية الخلود.

اقرأ أيضًا: الخلود "مرعب" جدة: الأهلي احتاج إلى نجم دوري جوّي .. وإلى المظلوم أرتيم "احترس من غضب الجماهير"!

ورفع الاتحاد رصيده إلى 8 نقاط، ليحتل المركز الرابع في ترتيب دوري روشن السعودي، بينما جاء الفتح، في المركز السادس عشر، برصيد نقطتين.

وفيما يلي، تستعرض النسخة العربية من موقع GOAL، أبرز النقاط حول مباراة الفتح والاتحاد، في رابع جولات دوري روشن..


  • "نوير الفتح"

    الاتحاد والفتح؟ لا، بل "الاتحاد أمام شيمبر"، هذا هو العنوان الأنسب، على الأقل في الشوط الأول؛ سيطرة تامة كان العميد فيها أشبه بحصة تدريبية على التسديد، كشفت عن نقطتين أساسيتين..

    * الاتحاد يفتقر للغاية إلى اللمسة الأخيرة.

    * الفتح تعاقد مع حارس بإمكانه أن يكون الأفضل في دوري روشن، إن واصل على مستواه.

    إذا لم تعرف الكثير عن أدريان شيمبر، عزيزي القارئ، فيكفي أن تشاهد تقرير الاتحاد الأوروبي "يويفا" عن الحارس، قبل عشرة أعوام، حيث كان حارس دينامو زغرب، يخطف الأضواء في سن الثامنة عشر، وكان يوصف بـ"الواعد"، وحارس عالمي منتظر.

    "لا توجد لديه أي نقاط ضعف كبيرة"، هكذا قال عنه حارس دينامو السابق، ماريان فلاك، وهو أيضًا الذي كان محور اهتمام تشيلسي حينها، إلا أنه رفض الانتقال إلى البلوز.

    شيمبر الذي قال إنه يتخذ مانويل نوير، قدوة، ويحلم بالسير على طريقه، سجل رقمًا مذهلًا، حيث تصدى لثمانية ركلات، منها سبع داخل منطقة الجزاء، وكلّل تألقه بجائزة رجل المباراة، وإن كان كرتان في العارضة والقائم، قد خدمتاه بالحفاظ على شباكه نظيفة.


  • إعلان
  • كيف يفكر فيسينج؟

    السؤال هو: "كيف يفكر المدرب ينز فيسينج؟"، وما السر الذي جعله ينتظر 68 دقيقة، كي يدفع بالمهاجم الشاب جورج إيلينخنا، رغم أنه شاهد معاناة فريقه في عدم الإنهاء؟

    ستيفن بيرجفاين، أراد أن يثبت بأنه سيواصل التهديف، بعد هاتريك الحزم، إلا أنه فوجئ بحارس متألق، وهو شيمبر، ويوسف النصيري، يبدو وكأنه لا يملك جرأة التسديد أيضًا، وأهدر عدة فرص، منها واحدة محققة في الدقائق الأخيرة، قرر أن يتركها لزملائه بدلًا من توجيهها إلى ما بين الخشبات الثلاث.

    الفتح تحسن في الشوط الثاني وبات ندًا للاتحاد، قبل أن يتسارع رتم العميد في آخر 20 دقيقة، فلماذا لم يفكر فيسينج في الدفع بلاعب يمثل حلًا تهديفيًا كبيرًا للنمور، في الوقت الذي يغيب فيه موسى ديابي، الذي غادر المملكة إلى ألمانيا بدون إذن الاتحاد؟

  • الاتحاد يتذوق من كأس القادسية

    ربما نقول إن حارس الاتحاد بريدراج رايكوفيتش، أيضًا، تألق بشدة، وأنقذ العميد من مرتدّات كادت تمنح الفتح النقاط الثلاث، ولكن التألق غير العادي لشيمبر غطى على تميزه.

    رأسية من دانيل بيريرا في العارضة، وتسديدة من معاذ فقيهي في القائم، إذا ما فسرنا ذلك، فربما أراد القدر أن يكافئ حارس الفتح على أوج تألقه.

    ولكن، يكفي القول إن الاتحاد وجه 24 تسديدة، منها 8 على المرمى، بينما سدد الفتح 11 كرة، ذهبت 7 منها لما بين القائمين والعارضة.

    وهذا ما يؤكد حديثي، الاتحاد افتقر للمسة الأخيرة، وسوء الانسجام واضح بين حسام عوار ويوسف النصيري، والأمر بدا واضحًا للغاية، العميد يحتاج إلى جناح هجومي بديل لموسى ديابي، فهل ينجح الاتحاد في إنهاء التعاقد مع ريتسو دوان، نجم آينتراخت فرانكفورت، قبل غلق سوق الانتقالات؟

    وقياسًا على ما قدم الاتحاد أمام القادسية، التكتل الدفاعي وأكثر من هدف ملغي، فإن كتيبة فيسينج عانت من غياب التوفيق للغاية، في مواجهة الفتح، ولكن ما يؤخذ على الاتحاد أيضًا، أنه في أوقات كثيرة، انشغل بالاندفاع الهجومي، وترك المساحات الخلفية تشهد انطلاقات مرتدّة من الفتح، ولولا رايكوفيتش، لكان سيناريو القادسية قد اكتمل بنسبة 100% مع الاتحاد.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • كلمة أخيرة..

    الاتحاد لا يزال يواصل قصصه الغريبة في دوري روشن، هذا الموسم، فوزين وتعادلين، ونتائج لا تعبر إطلاقًا عن سير المباريات، ولكن، هناك نقطتان يجب أن يعمل عليهما العميد على وجه السرعة؛ حل أزمة اللمسة الأخيرة، وضم جناح هجومي، خاصة وأن المواجهة المُقبلة ستكون أمام النصر "بطل الدوري"، والتعثر في مثل تلك المواجهات الكبرى، لن يكون أبدًا في صالح الاتحاد معنويًا.