لم يكن رحيل المدير الرياضي البرتغالي روي بيدرو باراز، هو الحدث الوحيد بين أروقة النادي الأهلي، خلال الساعات الماضية، في ظل العديد من الملفات التي أثارت جدلًا، بين تأجيل مباراة قبل كأس القارات للأندية، وحقيقة استقالة أحمد الشنقيطي من رئاسة اللجنة التنفيذية.
وبدأ الأهلي مشواره في موسم 2026-2027، بأفضل شكل، تحت قيادة المدير الفني الجديد مارينو بوسيتش، بأربع انتصارات متتالية، سواءً في مواجهتي الدرعية وأبها في دوري روشن السعودي، أو مباراة الأنوار في كأس خادم الحرمين الشريفين، أو بالتغلب على أوكلاند سيتي النوزيلندي، في ملحق كأس القارات الثلاث في بطولة "إنتركونتينينتال 2026".
ولكن، بعد ذلك انهار الأهلي، وحقق هزيمتين ثقيلتين في دوري روشن، الأولى أمام الخلود بنتيجة (1-3)، والثانية من الهلال بثلاثية نظيفة، في الجولتين الثالثة والرابعة، ما جعل الأمور داخل قلعة الراقي باتت فوق صفيح ساخن، في ظل إعلان فك العلاقة التعاقدية مع المدير الفني روي بيدرو وسط جدل التعاقدات، وكذلك ملف الشنقيطي وتعامل الأهلي مع الروزنامة.



