دخل مانشستر سيتي زمرة الكبار، منذ استحواذ الإدارة الإماراتية على أسهم النادي قبل حوالي عقد من الزمان، ليتحول من مُجرد نادٍ كان في طريقه للضياع لأحد أقوى الأندية الإنجليزية والأوروبية، وفي تقريرنا هذا، سنستعرض معكم أفضل 15 صفقة أبرمتها الإدارة في القرن الجديد.
Getty Imagesأفضل 15 صفقة لمانشستر سيتي في القرن الجديد
Getty1ماريو بالوتيلي
قد يكون اختيارًا صادمًا للبعض. لكن هي حقيقة لا يُمكن غض النظر عنها، وأن بالوتيلي ساهم في انتصارات عديدة وتاريخية بالنسبة للنادي، من ينسى احتفاله الخاص "لماذا أنا دائمًا" بعد هدفه في اليونايتد في مباراة السداسية النكراء على ملعب "أولد ترافورد"، لا خلاف أبدًا على أنه دخل في دوامة مشاكل خاصة في موسمه الثالث والأخير، لكن على المستوى الفني، كان له تأثير كبير، تحديدًا في موسم التتويج المجنون 2011-2012.
Shaun Botterill/Getty Images2فرناندينيو
اللاعب الجوكر في وسط الملعب الذي يتطور مستواه من موسم لآخر منذ التعاقد معه من شاختار برقم وصل لـ40 مليون يورو في صيف 2013، وطوال هذه السنوات، حافظ على مكانه في التشكيلة الأساسية، وإلى الآن لم يفقد ثقة جوارديولا، بأدائه وذكائه الفطري داخل الملعب، لما يمتلكه من مهارة خاصة، تُساعده في الحل الفردي في مواقف كثيرة منها لاعب ضد واحد والتسديد بعيد المدى، والآن في سجله 22 هدفًا في 213 مباراة، بخلاف الألقاب الجماعية منها البريميرليج مرتين.
Getty Images3جاريث باري
أحد أهم شركاء بداية مشروع الإدارة الإماراتية مع السيتي، جاء كأحد نجوم النخبة في البريميرليج، كونه كان قائد أستون فيلا لسنوات، وذلك مقابل 12 مليون جنيه إسترليني، ليُرافق تيفيز، كومباني، أجويرو، يايا توريه وبقية الأسماء التي وضعت حجر الأساس بالتتويج بكأس إنجلترا والبريميرليج عامي 2011 و2012، وقبلها عانت كثيرًا لوضع الفريق على خريطة الكبار، بكفاح عامين لضمان المركز الرابع المؤهل للأبطال.
Getty4رحيم ستيرلينج
تعاقد معه السيتي بأكثر من 50 مليون إسترليني من ليفربول عام 2015. في موسمه الأول لم يُقدم المستوى المنتظر منه تحت قيادة مانويل بيليجريني، إلا أن وضعه اختلف تمامًا مع جوارديولا الذي وظفه بشكل صحيح داخل الملعب، وقلل بداخله النزعة الفردية التي كانت تعيبه في كثير من الأوقات، بدليل الطفرة الهائلة في معدل أهدافه، بتسجيل 23 هدفًا الموسم الماضي، أكثر من معدل أهدافه مع الفريق أول موسمين.
Getty5جابرييل جيسوس
آخر الصفقات الاستثمارية التي حولها السيتي من لاعب مراهق لنجم في طريقه ليكون "علامة تجارية"، ومنذ يومه الأول بعد قدومه من بالميراس في شتاء 2017 مقابل 27 مليون إسترليني، أثبت أنه مهاجم من النوع الماكر، القادر على التسجيل من أنصاف الفرص، بنفس استراتيجية أبناء وطنه السحرة، وحتى بعد إصابته الطويلة التي ضربته في بداية رحلته مع كتيبة الفيلسوف الكاتلوني، ظهر تقريبًا بنفس الصورة التي كان عليها قبل الإصابة، والآن يُنظر إليه على أنه الوريث الشرعي لأجويرو.
Getty Images6بابلو زاباليتا
إن كان المدرب الويلزي الأسبق مارك هيوز أخطأ في حق النادي بإهدار ملايين في صفقات مثل روكا سانتا كروز وغيره، فتعاقده مع زاباليتا وكومباني من الأمور الإيجابية التي تُنسب وتُحسب له، وزاباليتا، تعتبره الجماهير، من أكثر اللاعبين المُخلصين الذين دافعوا عن القميص السماوي في العشرية الأخيرة، بقتاله في 323 مباراة في مختلف المسابقات، بخلاف البطولات التي دخلت دولاب النادي حتى عام 2017.
Getty7ليروي ساني
جوهرة أخرى خطفها جوارديولا من البوندسليجا. لاعب مهاري من طراز خاص، أثبت سريعًا أنه مشروع نجم كبير سيكون له شأن آخر في المستقبل القريب، ومع بيب، تطور مستواه بشكل لا يُصدق، والموسم الماضي كان له تأثير وبصمة في استعادة لقب الدوري والفوز بكأس رابطة الأندية المحترفة، وتجلت قيمته في الهجوم الشديد الذي تعرض له منتخب ألمانيا يواكيم لوف، لعدم ضمه لقائمة الناسيونال مانشافات في روسيا، وهو أفضل لاعب شاب في الدوري الإنجليزي.
Getty Images8كيفن دي بروين
لم يتخيل مورينيو ولا جماهير تشيلسي عام 2013 أن لديهم جوهرة شقراء لا تُقدر بثمن، بعد التفريط فيه وبيعه لفولفسبورج الألماني، ليعود إلى بلاد الضباب، بصورة الوحش الكاسر الذي نُشاهده مع بيب جوارديولا. صحيح هي الصفقة الأغلى في تاريخ النادي، لكن دعونا نتفق على أنها الأنجح اقتصاديًا في تاريخه، بعد تخطي قيمته التسويقية حاجز الـ120 مليون يورو، في الوقت الذي اشتراه المان سيتي بحوالي نصف هذا المبلغ من ناديه الألماني السابق.
Getty9كارلوس تيفيز
مثل بقية السابقة، بل ربما أكثر تأثيرًا، بمساهمته وتأثيره في بناء شخصية الفريق البطل لمانشستر سيتي، كما فعل في أيام عدائه التاريخية مع جماهير ولاعبي فريقه السابق مانشستر يونايتد، يكفي أنه كان هداف الفريق الأول ومُرعب الخصوم في فترة تّحول السيتي من مُجرد فريق أقصى طموحه البقاء في الدوري لفريق يملك شخصية البطل ولا يُرضيه حتى المركز الرابع المؤهل للأبطال، وهذا كلف السيتي ما يزيد عن 25 مليون إسترليني بعد انتهاء إعارته مع عدو المدينة الأحمر.
Getty Images10دافيد سيلفا
أحد الأسماء الرنانة التي جلبها مانشستر سيتي في ذروة سنوات الإنفاق على المشروع الجديد، وحسنًا فعل بنثر إبداعه منذ قدومه من فالنسيا عام 2011 وحتى الموسم الجديد الأخير بالنسبة له، كما أكد بنفسه، باختصار شديد، هو صانع الألعاب المثالي للجيل الذهبي الذي ترك بصمة لن تنساها الأجيال القادمة العاشقة للمان سيتي، وله فَضل كبير في كل البطولات التي حققها الفريق في السنوات الماضية، آخرها بريميرليج الـ100 نقطة.
11جو هارت
وضعه لا يختلف كثيرًا عن توريه، الفارق الوحيد أن توريه لم يُغادر، ظل يحصل على راتبه الشهري بانتظامه في التدريبات، وتعامله الاحترافية على مدار عامين، بينما هارت أعير مرتين، أما قبل قدوم جوارديولا، فكان هارت حامي العرين الأول، وبالتبعية كان مركز حراسة مرمى المنتخب الإنجليزي في جيبه، وهذه لم تكن مجاملة، بل بمستواه المتميز ومساهمته في نجاح مشروع المان سيتي في العشرية الأخيرة على حساب الحارس الأسطوري في البريميرليج شاي جيفن، رغم أنه لم يُكلف النادي أكثر من نصف مليون جنيه إسترليني لضمه من شروزبري تاون.
Getty12فينسنت كومباني
لم يُكلف الخزينة أكثر من 6 ملايين جنيه إسترليني نظير شراء عقده من ناديه الألماني السابق هامبورج، لكنه سطر اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ النادي، كيف لا وهو قائد ومُلهم الجيل الذهبي الذي فاز بلقب البريميرليج 3 مرات في العشرية الأخيرة والكؤوس المحلية الأخرى، فقط عانى الأمرين مع لعنة الإصابات في آخر موسمين، لكنه ما زال يُعطي أفضل ما لديه للفريق السماوي، وإلى أن يتأثر الدفاع بغيابه.
OLI SCARFF13يايا توريه
ربما لا يكون يايا توريه الصفقة الأفضل للسيتي في القرن الجديد، فحسب، بل في تاريخه، ولما لا وهو كلمة السر المساهم الأول في جُل الإنجازات التي حققها "السكاي بلوز" منذ أن حمل ألوانه قادمًا من برشلونة نظير 24 مليون جنيه إسترليني وحتى قدوم بيب جوارديولا الذي أجلسه كثيرًا على مقاعد البدلاء آخر عامين، بخلاف ذلك، فتوريه كان القلب النابض وأحد المساهمين في نهضة مانشستر سيتي الحديثة مع الإماراتيين.
Getty14سيرخيو أجويرو
أجويرو وصل إلى السيتي من أتليتكو مدريد مقابل 38 مليون جنيه إسترليني عام 2011، ولم ينتظر كثيرًا ليؤكد أنه انتداب رائع، فمع أول ظهور له أمام سوانسي في أغسطس من نفس العام نجح في تسجيل هدفين وصنع آخر بعد نزوله في النصف ساعة الأخير من المباراة، وفي نهاية الموسم، وقّع بنفسه على هدف الفوز بالبريميرليج، الذي سجله في شباك كوينز بارك رينجرز، في آخر لحظات المباراة الختامية للموسم، غير أنه بات لاعب تاريخي في تاريخ النادي، باعتلاء صدارة الهدافين في كل العصور، بعد تحطيم رقم إريك بروك، بالوصول للهدف الـ199 حتى الآن.

