صفقة جديدة أُغلق باب الاتحاد أمامها بشكل رسمي، بعد إعلان باولو باربوزا؛ وكيل الروسي ألكساندر جولوفين؛ لاعب وسط موناكو، رفضه الانتقال للدوري السعودي خلال الميركاتو الصيفي الجاري.
لا تفوت أي لحظة من كأس العالم
AFP"الدوري السعودي لا يناسبه فراغبو المال فقط من يذهبون لهناك" .. وكيل نجم موناكو يرد على اهتمام الاتحاد بضمه
ما القصة؟
الصحفي سيباستيان ديني زعم أن موناكو منفتح على رحيل جولوفين خلال صيف 2026، حيث دخل مفاوضات مع أكثر من نادٍ.
وأكد ديني أن عدة أندية روسية منها زينت سانت بطرسبرج، بجانب بعض فرق دوري روشن السعودي، مهتمة بالتعاقد مع صاحب الـ30 عامًا، وسط تقارير تدعي أن الاتحاد بالتحديد هو من يريد ضمه في المملكة.
AFPماذا قال وكيل جولوفين؟
من ناحيته، يرجح الوكيل باولو باربوزا أن يكمل الروسي مسيرته في موناكو، بدافع الاستقرار، حيث انضم له عام 2018، ولا يزال عقده ممتدًا حتى عام 2029.
وقال الوكيل في تصريحاته لوكالة "RIA Novosti": "من وجهة نظري، سيكون من الأفضل لجولوفين البقاء في موناكو، لأنه وجد مكانه هناك، وتأقلم بشكل جيد، ويظهر باستمرار مستوى عالٍ ويحصل على وقت للعب".
وأضاف: "أعتقد أن الدوري السعودي لا يناسبه، إذ يذهب اللاعبين إلى هناك بشكل أساسي لكسب المال، لأن مستوى الدوري لا يتناسب مع ما يحتاجه لاعب يرغب في اللعب على أعلى مستوى".
الوكيل واصل: "إذا تلقى جولوفين بالفعل عرضًا آخر من أحد أندية أوروبا، فيجب دراسته بعناية. قد يكون دورٍ آخر وتحديًا جديدًا، وهو ما يبدو أكثر منطقية بكثير. بالإضافة إلى ذلك، يجب أخذ المناخ ودرجات الحرارة المرتفعة في المملكة العربية السعودية بعين الاعتبار. إذا كان من الممكن تجنب الانتقال إلى هناك، فأعتقد أن هذا سيكون القرار الصحيح".
AFPمسيرة جولوفين مع موناكو
بدأ الروسي مسيرته في الملاعب من بوابة نادي سيسكا موسكو، قبل الانتقال إلى موناكو في صيف 2018.
منذ ذلك الحين، شارك جولوفين في 267 مباراة مع الفريق الفرنسي، سجل خلالها 39 هدفًا وصنع 46 آخرين.
صفقات الاتحاد في صيف 2026
حتى الآن، لم يبرم العميد أي صفقة جديدة خلال الميركاتو الصيفي 2026، باستثناء المحلي راكان كعبي، والتعاقد مؤخرًا مع المدرب الألماني الشاب ينز فيسينج.
فيما قام العميد بشراء عقدي يان كارلو سيميتش وستيفان كيلر بشكل نهائي من ناديي أندرلخت البلجيكي وأيل ليماسول القبرصي، على الترتيب.
هل استمتعت بهذا المقال؟
أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

