قضى واتفورد على حلم الكثير من مشجعي ليفربول، بإنهاء الدوري الإنجليزي الممتاز بلا هزيمة، بعد إسقاط يورجن كلوب ورجاله بالثلاثة في مواجهة "فيكارج روود"، ليحتفظ آرسنال بالرقم القياسي المسجل باسمه، بتحقيق اللقب بدون خسارة واحدة في موسم 2003-2004.
وخرج الريدز بأرقام وإحصائيات مخيبة لآمال مشجعيه، منها على سبيل المثال استقبال أكثر من هدفين في مباراتين على التوالي، وذلك للمرة الأولى منذ ديسمبر 2016.
وأصبح واتفورد أول فريق يسجل 3 أهداف على ملعبه في شباك ليفربول، منذ أن فعلها آرسنال في ديسمبر 2017، وعلى سيرة الأول، أصبح نجم المباراة الأول إسماعيلا سار، أول لاعب يساهم في 3 أهداف في إحدى مباريات البريميرليج يوم 29 فبراير، الذي يأتي مرة واحدة كل 4 سنوات.
وجاءت هذه الهزيمة، لتوقف سلسلة اللا هزيمة لصلاح ورفاقه، والتي استمرت 44 مباراة، تحديدًا منذ يناير 2019 وحتى ثلاثية اليوم.
محرز ضد تريزيجيه .. محارب الصحراء يتحدى الفرعون على لقب الكأس
وبنجاح نايجل بيرسون في التغلب على المتصدر، بات أول مدرب إنجليزي يفوز على ليفربول منذ أن فعلها سام آلاردايس مع كريستال بالاس في أبريل 2017.
وكانت هزيمة اليوم، الأشد معاناة والأكبر بالنسبة لأي فريق على قمة جدول ترتيب أندية البريميرليج، منذ خسارة مانشستر يونايتد أمام ليستر سيتي بنفس النتيجة في نوفمبر 1985.
ومن الأرقام السلبية الأخرى التي خرج بها ليفربول، فشله في التسجيل في مباراة تابعة للدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ مارس 2019.
مع ذلك، احتفظ الفريق بصدارته للبطولة برصيد 79 نقطة، بفارق 22 نقطة عن مانشستر سيتي بعد تأجيل مباراة الوصيف مع آرسنال، لارتباطه بمباراة نهائي كأس كاراباو ضد أستون فيلا.


