Goal.com
مباشر
marcos moreno

Marcos Moreno

مراسل كرة القدم الإسبانية والأوروبية

كاتب Liga MX ومتخصص SEO

السيرة الذاتية:

كاتب في GOAL منذ عام 2022. شغفي بكرة القدم والرياضة بدأ منذ طفولتي، وقد حالفني الحظ للعمل في المجال الإعلامي كمحرّر وكاتب ومراسل ومصوّر، بفضل دراستي في تخصص الاتصال في Facultad de Estudios Superiores Acatlán التابعة لجامعة المكسيك الوطنية المستقلة. في GOAL أعمل على كتابة المحتوى الموجّه لتحسين الظهور في محرّكات البحث (SEO)، إضافةً إلى تغطية كرة القدم في الدوري المكسيكي Liga MX وكرة القدم الأوروبية.

قصتي مع كرة القدم:

بدأت حكايتي مع كرة القدم في عام 2004، وهو عام شكّل نقطة تحول في حياتي بعد أن شاهدت تتويج بوماس بلقبين متتاليين (Bicampeonato)، وهو فريقي المفضل. كما أتذكر بحب كبير فوز اليونان المفاجئ ببطولة أمم أوروبا، وانتصار المكسيك التاريخي على الأرجنتين في دور المجموعات من كوبا أمريكا.

مجالات التخصص:

تخصص Liga MX

المحتوى المخصص لـ SEO

اللاعبون المكسيكيون في أوروبا

كرة القدم الأوروبية

لحظتي الكروية المفضلة:

تتويج بوماس بلقب كلاوسورا 2004 بعد فوز درامي بركلات الترجيح أمام تشيفاس، وكان هذا أول لقب أعيشه مع فريقي المحبوب.

مقالاتي المفضلة:

القرارات الجدلية في مسيرة كارلوس فيلا: الغيابات، الرفض، والعودة

ماذا حدث للاعبين الذين فازوا بالميدالية الذهبية مع المكسيك في أولمبياد لندن 2012؟

سيرجيو راموس، رونالدينهو، خاميس رودريغيز و25 صفقة من أكبر صفقات الدوري المكسيكي في القرن الـ21 – ترتيب

داريو فيرون، لياندرو أوغوستو و25 من أفضل لاعبي بوماس في القرن الـ21 – ترتيب

جيوفاني دوس سانتوس: الاعتزال الصامت لأحد أبرز مواهب المكسيك في السنوات الأخيرة

بقلم Marcos Moreno
  1. الأمل: بين تراجع الجيل الذهبي لإسبانيا وحلم الفوز بلقب كأس العالم الثاني!

    هذا هو "ليجاسي"، البودكاست الذي تقدمه GOAL لمتابعة العد التنازلي لبطولة كأس العالم 2026. كل أسبوع، نستكشف القصص والروح التي تحرك الدول التي تشكل هوية كرة القدم العالمية. في حلقة هذا الأسبوع، نلقي نظرة على كيف انتقلت إسبانيا من كونها محددة لعصر كامل إلى التشكيك في مكانها ذاته على الساحة العالمية. نستعيد ذكريات تألق الجيل الذهبي، والانهيار المفاجئ بعد كأس العالم 2014 في البرازيل، وصراع الفرق التي تلت ذلك. ثم ننتقل إلى الحاضر: مدرب جديد، وعقلية جديدة، وموجة من المواهب الشابة بقيادة لامين يامال، المعجزة التي يعتقد الكثيرون أنها قد تقود إسبانيا نحو التعويض في عام 2026. هذه هي رحلة فريق يحاول إعادة اكتشاف نفسه - وما يصاحب السعي وراء النجمة الثانية من عدم اليقين والوعد والضغط.