واحدة من العلاقات القوية جمعت الهلال بالإيطالي سيباستيان جيوفينكو على مدار موسمين ونصف، بدايةً من يناير 2019، حقق خلالها النادي عديد الإنجازات.
واستمر شهر العسل بين الطرفين لفترة بعد رحيل اللاعب عن الزعيم في صيف 2021، لكن ما هي إلا أشهر قليلة وظهرت المشكلة على السطح، إذ كشف أندريه كاتولي؛ محامي جيوفينكو، عن طريقة تعامل الزعيم المخرية مع اللاعب خلال الفترة الأخيرة له في النادي..
قال كاتولي، في مساحة سابقة مع القانوني أحمد الشيخي: "اللاعب كان يريد البقاء، لكنه تفاجأ بمعاملة من المسؤولين تجبره على الرحيل، من ضمن الأشياء الحزينة التي حدثت أنهم لم يسمحوا له بالتمرين مع زملائه، أغلقوا باب التمرين في وجه جيوفينكو، الجميع كان يتدرب بصورة طبيعية، لكن جيوفينكو فقط غيروا موعد تدريباته، وهذا لم يعجبنا. لم نتحدث من قبل عن هذه المشكلة، حاولنا الحل بشكل ودي احترامًا للهلال وجماهيره، لكن لم نفلح".
وأضاف: "كذلك ألغوا إقامة جيوفينكو خلال إقامته في الرياض، تفاجأنا بهذه الخطوة من خلال رسالة عبر البريد الإلكتروني من الهلال، وهو ما اعتبرناه محاولة ضغط من الإدارة على اللاعب لرحيله، لم نكن نريد الخروج من الرياض بطريقة سيئة وبشكل عاجل كما حدث، أحببنا المدينة والشعب، والنادي استعجل بإلغاء الإقامة، لو لم يتخذ النادي هذه الخطوة، لجلسنا بالسعودية وتنقلنا بين المدن، بخلاف ذلك قاموا بإلغاء الحساب البنكي للاعب، فبالتبعية بعد إلغاء الإقامة يتم إلغاء الحساب البنكي".
محامي جيوفينكو تابع: "المؤكد أننا كلاعب ووكيله لم نفعل أي شيء خطأ، هم أغلقوا المنشآت في وجهنا، وتلقينا تهديدات بفسخ العقد كلما حاول جيوفينكو المشاركة في التدريبات الجماعية، حاولنا الحل بشكل ودي، لو أخطأ اللاعب لاعترفت، كان على النادي أن يلتزم بالتسديد، لكن لم نجد أي حل سوى اللجوء للفيفا".
واختتم: "النهاية غير سعيدة، كنا نرغب ألا يحدث كل ذلك، لكن ما حدث مُحزن إلا أننا نريد الحفاظ على الود بيننا وبين المسؤولين، المسألة ليست أموال، نحن أكبر من ذلك، إنما هي مسألة حقوق".