أجاب إيفان راكيتيتش، لاعب برشلونة السابق، على سؤال خطير حول إذا ما كان أرتورو فيدال كان يُشارك بصورة مستمرة مع البرسا فقط كونه أحد الأصدقاء المقربين من ليونيل ميسي.
وكان راكيتيتش قد غادر برشلونة في هذه السوق الصيفية عائدًا مرة أخرى إلى ناديه إشبيلية في ظل الثورة التي تقوم بها الإدارة والمدرب الجديد رونالد كومان في قائمة النادي الكتالوني.
الصحافة دائمًا ما روجت إلى أن أصدقاء ميسي وعلى رأسهم لويس سواريز وكذلك فيدال وغيرهما، يشاركون عنوة فقط نتيجة علاقتهم بالبرغوث، ليُطرح السؤال على راكيتيتش الذي أجاب بصورة دبلوماسية بعض الشيء.
الدولي الكرواتي قال في حديث للصحافة "لا أعرف ذلك، كنت دائمًا أريد أن أكون متاحًا للمدرب وكانت هناك قرارات لم أكن أرغب في فهمها، لكن كان عليّ فعل ذلك من أجل المجموعة".
أما عن علاقته الشخصية بميسي، والتي تردد دائمًا أنهما على خلاف، أجاب "لا أستطيع أن أقول أننا كُنّا أفضل الأصدقاء، ولكنه كان يعاملني جيدًا دائمًا".
وأتم عمّا إذا كان ميسي سيغادر برشلونة حقًا كما تقول الصحافة "ليو لم يتحدث معي حول ذلك، سمعت ذلك مثل الجميع من وسائل الإعلام".
الجدير بالذكر أن أغلب التقارير ترجح أن ميسي سيستمر في كامب نو حتى نهاية عقده الصيف المقبل على أن يُغادر مجانًا بعدها كما يريد، وسط قتال بين ولاد اللاعب والإدارة حول بند الشرط الجزائي في عقده الحالي.




