عبّر روبرت مورينو، المدير الفني السابق لمنتخب إسبانيا، عن غضبه من قرار الإقالة من تدريب اللاروخا وتعيين لويس إنريكي مرة أخرى مع عدم منحه منصب المدرب المساعد.
إنريكي عاد إلى تدريب إسبانيا بعد فترة غياب بسبب مرض طفلته بالسرطان.
وبعد ملاحقة الصحفيين له وسؤال عن سبب الخلاف بينه وبين إنريكي أجاب مورينو: "لا أعلم، اسألوه".
وتابع: "أعتقد أنّ الحل الأفضل لجميع الأطراف أن تبقى الأمور سرٌ بيننا ولو أرادوا الحديث عن الأمر فلا مانع لديّ لكنني لن أتكلم لأنني لا أعتقد أنّ ما سأقوله سيكون أمرًا جيدًا. الآن أحتاج لأفكر في نفسي فقط".
مورينو كان قد أصدر بيانًا مساء أمس، الأربعاء، عن طريق المحامي الخاص به لتوديع المنتخب.
وبعد مباراة رومانيا، علم مورينو أنّه لن يتولى تدريب المنتخب في يورو 2020 ولذلك رفض الظهور الإعلامي قبل أن يعلن الاتحاد رسميًا تولي إنريكي وسوف يتم تقديمه للإعلام يوم الأربعاء المقبل.
