أوردت صحيفة "ماركا" أن الشكوك تحوم حول جاهزية إيدين هازارد بنسبة 100% لخوض مباراة فريقه ريال مدريد أمام مانشستر سيتي في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا بسبب الإصابة.
ويحتاج النادي الملكي إلى الفوز بفارق هدفين على كتيبة بيب جوارديولا في ملعب الاتحاد للتأهل إلى ربع النهائي بعد الهزيمة ذهابًا في فبراير الماضي بهدفين لهدف بسانتياجو برنابيو.
ريال مدريد حقق لقب الدوري الإسباني في شهر يوليو بعد فوزه في 11 مباراة متتالية بعد العودة من توقف كورونا، وقد شارك هازارد في 6 منها واكتفى بصناعة هدفين فقط دون أن يسجل، لتكون حصيلته الإجمالية طوال الموسم محليًا هدف وحيد و6 تمريرات حاسمة.
ماركا قالت في تقريرها أن زيدان تساوره الشكوك حول الدفع بهازارد أساسيًا، إذ أن بعض الانزعاجات لا تزال موجودة في كاحله الأيمن، مما يجعل خيار الاعتماد عليه منذ البداية فيه خطورة لا يحبذها المدرب الفرنسي.
الخطة الأساسية لزيدان هي الدفع بهازارد أساسيًا، لكن إن استمر في الشعور بعدم جاهزية هازارد الكاملة فإنه سيفضِّل أن يُقحم فينيسيوس جونيور عوضًا عنه في مركز الجناح الأيسر، والاعتماد على البلجيكي كخيار بديل في الشوط الثاني.




فينيسيوس سيكون خيارًا مميزًا بكل حال، فالدولي البرازيلي ظهر بمستوى عظيم في الآونة الأخيرة، فشارك في 10 من أصل 11 مباراة بعد العودة من توقف كورونا وسجل هدفًا وصنع آخر وكان من أهم عوامل تتويج الميرينجي بالليجا.
- اقرأ أيضًا.. رسميًا - كاسياس يعلن اعتزال كرة القدم
بشكلٍ عام، تؤكد ماركا أن الجبهة اليُمنى أقرب لأن يشغلها ماركو أسينسيو بعدما أثبت تفوقه على رودريجو مؤخرًا، بينما بالطبع سيكون كريم بنزيمة هو المهاجم الصريح بدون منازع.
أما خيار الاعتماد على جاريث بيل أو لوكاس فاسكيز يبدو بعيدًا للغاية، ويبقى حاليًا التفكير كله في من سيبدأ في الجبهة اليسرى، الأفضلية تظل لهازارد لكن الإصابة هي الحائل الوحيد أمام تأكيد ذلك.
الجدير بالذكر أن هازارد موسمه كان قد انتهى بعد إصابته في فبراير الماضي، لكن توقف كورونا الطويل منحه الفرصة للعودة مع عودة المسابقات في يونيو، وقد اشتكى أيضًا من بعض الآلام خلال فترة تلاحم المباريات الأخيرة.
