موقعة جديدة تجمع بين مانشستر يونايتد وسيتي غداً الأحد، وسط اختلاف نسبي بين الفريقين في الوقت الحالي، عكس ما شهده تاريخ الناديين لعقود طويلة.
مانشستر سيتي في المركز الثاني بجدول البريميرليج بـ57 نقطة، بفارق شاسع يصل إلى 22 نقطة عن ليفربول الذي ضمن اللقب.
يونايتد ليس أفضل حالاً من فريق المدرب بيب جوارديولا، حيث يعاني بالمركز الخامس بـ42 نقطة، يفصله 3 نقاط عن تشيلسي صاحب المركز الرابع.
سيتي يدخل اللقاء لتحسين رصيده، لأنه لا ينافس على الدوري الذي أصبح محسوماً لليفربول، كما أنه ضمن التأهل لدوري الأبطال لو تم رفع عقوبة الحظر عنه، بينما تعتبر مواجهة حياة أو موت للشياطين الحمر.
رغم اهتزاز سيتي وخسارته في ملعب الاتحاد، إلا أنه يعتبر الطرف الأقرب لانتزاع الفوز في أولد ترافورد، في مشهد لم نعيشه إلا منذ رحيل السير أليكس فيرجسون في مايو 2013.




الوضع ليس وليد اللحظة الحالية، بل بدأ منذ رحيل الأسطورة الاسكتلندية واعتزاله مجال التدريب لتصبح النتائج متكافئة أو تميل نوعاً ما لتفوق سيتي، لكنها لم تصل لحد الانهيار، ليثبت يونايتد تماسكه أمام خصمه التقليدي مهما كانت الظروف..
البداية مع مويس
Getty Imagesمواطن فيرجسون يعتبر هو صاحب التجربة الأسوأ من بين مدربي الشياطين بعد اعتزال السير، حيث تولى المهمة وهو الرجل المختار كما أطلق عليه البعض.
مويس لعب مواجهتين خسر كل منهما، حيث سقط على ملعب الاتحاد بنتيجة 4/1، في هزيمة مذلة لمانشستر في الجولة الخامسة من البريميرليج.
دخل اللقاء الثاني في مارس من نفس الموسم طامحاً في الثأر، لتكون النتيجة خسارة وسقوط جديد بثلاثية نظيفة عن طريق إدين دجيكو ويايا توريه.
ريان جيجز قام بتدريب مانشستر بعد رحيل مويس، ولكنه مضى فترة قصيرة جداً ولم تتح له فرصة خوض الديربي.
تحسن مع فان جال
Getty Imagesالوضع تحسن بشكل كبير جداً مع قدوم الهولندي المخضرم للويس فان جال في 2014، حيث لعب 4 مباريات فاز في مواجهتين وتعادل واحدة وخسر الأخرى.
الموعد الأول كان على ملعب الاتحاد في نوفمبر 2014، ليسقط بهدف دون رد، قبل الثأر في أولد ترافورد بنتيجة 4/2 في أبريل 2015.
فينيسيوس يوضح لماذا سبه بيكيه في الكلاسيكو
الموسم الثاني لفان جال حافظ على تماسكه ضد الغريم اللدود، حيث تعادل في ملعبه، وفاز على سيتي في عقر داره بهدف دون رد.
ماذا عن مورينيو؟
Getty Imagesالبرتغالي خاض 6 مواجهات مع يونايتد أمام سيتي، فاز خلالهم في مناسبتين، وخسر 3 مرات وتعادل مرة واحدة فقط.
هيمنة سيتي الواضحة مع جوارديولا، لم تمنع الشياطين الحمر من التماسك ضد سيتي، بل التغلب عليه في مرة على ملعبه ووسط جماهير.
تكافؤ سولشاير
Getty Imagesرغم اهتزاز النتائج لمانشستر يونايتد مع سولشاير منذ قدومه بدلاً من مورينيو الموسم الماضي، إلا أن الديربي كانت له حسابات خاصة غير محسومة للخصم الأقوى على الورق.
النرويجي لعب مباراتين أمام سيتي بالدوري، خسر واحدة الموسم الماضي على أرضه ووسط جماهيره، لكنه قام بالتعويض هذا الموسم وألحق الهزيمة بحامل لقب البريميرليج في ملعب الاتحاد بثنائية نظيفة.
في ذكرى تأسيس ريال مدريد - كيف تحول الاحتفال بالمئوية إلى مأتم
سولشاير كان على موعد آخر مع الديربي في نصف نهائي كأس الرابطة هذا الموسم، خسر في الذهاب 3/1 على أرضه، ولكنه قام بالتعويض في الاتحاد بهدف نظيف، ولم يكن ذلك كافياً لتفادي الخروج من البطولة التي حمل سيتي لقبها.
