Brendan Rodgers Leicester City 2019Getty

ليستر سيتي.. ولأن التتويج بالبريميرليج لم يكن صدفة

في الوقت الحالي يحتل ليستر سيتي المركز الثاني على سلم ترتيب البريميرليج، متفوقًا على الجميع عدا ليفربول، ولفظ الجميع هنا يتضمن مانشستر سيتي حامل اللقب في آخر نسختين، ذلك الذي يحدث بعد ثلاثة مواسم فقط من تحقيقه لأبرز معجزات الفرن الحادي والعشرين بالتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، ليبدو منطقيًا أن نسأل سؤالًا حول ما إذا كان ما حدث في 2016 مجرد صدفة أم شيئًا تخطى التوقعات ولكنه حدث وفق تخطيط.  

في الوقت الحالي يذهب المديح إلى بريندان رودجرز، الرجل الذي يستحق ذلك بالفعل، والذي ظُلم كثيرًا بسبب إخفاق ليفربول في التتويج بلقب البريميرليج في 2014، وذلك بعد عمل رائع تمامًا كما حدث مع الليفر في العام الماضي.

ولكن السؤال الآن، ما الذي جاء برودجرز إلى هنا؟ وما الذي وفر له هذا التشكيل الذي استطاع اللعب بطريقته ليصل إلى وصافة البريميرليج بعد مرور 12 مباراة واتضاح معالم المنافسة بشكل يعطي الفرصة للحكم على مستوى الأندية المتنافسة.

تعاقدات ليستر سيتي خلال الصيف شهدت الاستفادة من العائد الذي وصل من بيع هاري ماجواير، كأغلى مدافع في تاريخ كرة القدم إلى مانشستر يونايتد، استثمار لجلب يوري تيليمانس وأيوزي بيريز وويلفريد نديدي والحفاظ على فاردي وماديسون، والتخلص من الحرس القديم الذي تواجد في 2016 من أجل بناء فريق جديد.

هذا ما يفتح الباب أمام العمل الإداري المهمل في 2016، بالطبع لم يكن العمل من أجل البريميرليج، وبالطبع جاء اللقب بناء على معجزة كبرى بقيادة العراب كلاوديو رانييري، ولكن التعاقد مع كانتي ومحرز وفاردي وهوث وألبرايتون والتنقيب عنهم لم يأتِ صدفة، كان هناك مشروعًا من أجل نقل النادي خطوات للأمام، لحسن الحظ جاءت النتائج سريعًا، ولكن لسوء الحظ تم تفسيرها بشكل خاطئ لأنها جاءت سريعًا.

تركي آل الشيخ يلتقي ميسي ويعرض عليه الانتقال لألميريا

في الوقت الحالي يبدو نجل مالك ليستر سيتي الراحل مستعدًا لاستكمال المشروع من خلال الدماء الجديدة التي تم ضخها، والاستثمار الجيد للأموال التي تدخل للنادي من بيع لاعبين كماجواير، وأخيرًا الاستعانة برجل نجح في إنجلترا ولديه أفكار شابه يستطيع بها تجاوز سقف الطموحات مرة أخرى، الأمر الذي يجعلنا نضع تجربة ليستر سيتي في خانة أخرى غير الصدفة.

إعلان
0