Michael Carrick Manchester United Barcelona 2009Getty

كاريك: برشلونة سبب تعاستي الوحيدة في رحلتي مع مانشستر يونايتد

عبّر مايكل كاريك، أسطورة مانشستر يونايتد والمدرب المساعد للفريق حاليًا، عن أنه تعرض لأكبر خيبة أمل في مسيرته عند الهزيمة برشلونة في نهائي دوري أبطال أوروبا بهدفين نظيفين عام 2009.

مانشستر يونايتد كان يحمل لقب دوري الأبطال بعد التغلب في روسيا بالعام السابق على تشيلسي بركلات الترجيح، وكان السير أليكس فيرجسون في طريقه لكتابة التاريخ بالتتويج للمرة الثانية على التوالي بالبطولة الأوروبية للمرة الأولى في التاريخ أنذاك.

غير أن كتيبة بيب جوارديولا وبقيادة ليونيل ميسي حرمت المانيو بقيادة كريستيانو رونالدو من تحقيق تلك الغاية، وانتصرت عليهم بهدفين نظيفين في الملعب الأولمبي بروما في مباراة كان نجمها الأول البرغوث الأرجنتيني.

آخر من نافس مع ليفربول على الدوري – أين ذهب جيل 2014؟

كاريك تذكر هذه الأمور في حوار مع الموقع الرسمي للمانيو، حيث قال "بعدما توِّجنا باللقب في 2008 بدأنا منذ اليوم الثاني السعي للتحدي الجديد لنا.".

كما أضاف "لقد فزنا بالدوري الإنجليزي الممتاز مرة أخرى في العام التالي، كما حققنا لقب كأس العالم للأندية وفزنا ببطولة كأس كاراباو، كما كُنّا على وشك تحقيق دوري الأبطال مرة أخرى.".

وأتم "كان يجب علينا أن نتغلب على برشلونة في روما، هذا هو أكبر ندم لي في مسيرتي الكروية. لكن على أي حال، هذا لا يغير أننا امتلكنا مجموعة خاصة للغاية من اللاعبين، وقد كُنّا بلا هوادة حينها.".

يذكر أن كاريك قد تأهل مرة أخرى إلى نهائي الأبطال مع اليونايتد عام 2011، ولكنه اصطدم مرة أخرى ببرشلونة على ملعب ويمبلي، وحقق حينها العملاق الكتلاني ثاني أبطال له رفقة الفيلسوف جوارديولا بالفوز بثلاثية لهدف على كتيبة السير.

إعلان
0