سجل الثنائي إيدين هازارد وماركو أسينسيو عودتهما إلى تدريبات فريقهما ريال مدريد بكل قوة، فأصبحا جاهزين للمشاركة في التدريبات الجماعية بنسبة 100%.
وكان أسينسيو قد أُصيب بقطع في الرباط الصليبي خلال فترة الإعداد في الصيف الماضي، ليغيب على إثرها في كل مباريات هذا الموسم.
بينما لم يكن الحظ محالفًا لهازارد الذي أصيب في أكثر من مناسبة منذ وصوله إلى سانتياجو برنابيو من تشيلسي في الصيف الماضي، وكانت آخر إصابة قوية تعرض لها في فبراير الماضي.
فيروس كورونا أتى بنتائج إيجابية على كتيبة زين الدين زيدان، حيث سيستعيد الفريق الثنائي بصورة طبيعية عند استئناف الموسم في شهر يونيو المقبل، وكأن إدارة بيريز قد قامت بصفقتين من العيار الثقيل خلال فترة التوقف.
وبحسب صحيفة آس، فإن زيدان وطاقمه في حالة رضا عن العمل الذي قام به الثنائي خلال فترة الحجر الصحي، فاستغل أسينسيو التوقف لاستعادة لياقته البدنية بالشكل المثالي والأمر نفسه لهازارد.
الثنائي منذ اليوم الأول لعودة التدريبات في الأسابيع الماضي كانا في حالة مميزة سمحت لزيدان بإقحامهما في التدريب الجماعي عند السماح به مؤخرًا، وقد التحما ولعبا بصورة طبيعية تؤكد سلامتهما وجاهزيتهما للمشاركة في المباريات القادمة.
ويحتل ريال مدريد المركز الثاني في جدول ترتيب الليجا بفارق نقطتين عن المتصدر برشلونة، بينما تنتظره مهمة صعبة في دوري أبطال أوروبا عندما يحلّ ضيفًا على مانشستر سيتي في إياب دور الـ16 بعد الهزيمة ذهابًا بهدفين لهدف.
الآن ورغم صعوبة المهمة محليًا وأوروبيًا، كسب زيدان لاعبين من طراز عالمي بمقدورهما أن يُزيدا من حظوظ فريقهما في العودة من بعيد وتحقيق الألقاب هذا الموسم، لقد كان كورونا منقذًا لريال مدريد ومُزيدًا لقوته.


