أبانوب صفوت | فيسبوك
يعتبر دوري أبطال أوروبا هو الحلم الأكبر لكل لاعب محترف في القارة العجوز، ولما لا؟ ومجرد المشاركة في البطولة والاستماع إلى الموسيقى الشهيرة الخاصة بها كانت مجرد حلم لهؤلاء النجوم منذ نعومة أظافرهم، لذا يعتبر التتويج بذات الأذنين من العلامات التي قد تميز مسيرة أي لاعب، لنفس السبب لم يعتزل بوفون حتى وقتنا هذا، لأنه لازال يطمح لرفع اللقب قبل اختتام مشواره في الساحرة المستديرة.
لا يمثل دوري أبطال أوروبا حلمًا للاعبين فقط ولكن لكل الأندية أيضًا، يكفي القول بأن التأهل لها هو أمر مُربح للغاية على الصعيدين الاقتصادي بسبب العوائد المالية والفني لأن المشاركة فيها تسهل كثيرًا في ضم أبرز المواهب واللاعبين من مختلف الأندية وتعد فيصل مهم في اختيارهم لأحد العروض وتفضيلها على آخرى، بعيدًا عن المقابل المادي المعروض عليه والذي قد يكون مغريًا ولكن ليس بصفة دائمة مثل دوري الأبطال.
تدخل معظم الأندية سوق الانتقالات الشتوية بغرض تدعيم صفوفها، وبعيدًا عن إمكانية تسجيلهم في قائمة الفريق في بطولة الدوري، لم يكن متاحًا بالنسبة لهم إشراكهم في ما تبقى من مباريات دوري أبطال أوروبا على الرغم أنها المسابقة الأصعب والأهم.
هل أصبح ذلك ممكنًا في الوقت الراهن؟، هذا ما سنعرفه في التقرير الآتي
اقرأ أيضاً.. هالاند يواصل تحطيم الأرقام القياسية مع دورتموند
هل يمكن للصفقات الشتوية أن تشارك في دوري أبطال أوروبا لموسم 2019-20؟
لم يكن مسموحًا في الماضي بمشاركة اللاعبين الذين سبق لهم اللعب في دوري أبطال أوروبا باستكمال المسابقة مرة أخرى بقميص فريق جديد، وذلك حسبما كانت تنص لوائح البطولة، وهو ما كان يأثر بدوره بشكل كبير على الصفقات في شهر يناير، لذا كانت الأندية تتجه لضم لاعبين الذين لم يشاركوا في المسابقة منذ بداية الموسم وذلك للاستفادة منهم.
بعكس وضع أي فريق في الدوري، والذي قد يكون تحددت ملامحه بشكل كبير في منتصف الموسم ويمكن التنبؤ بنهايته لأن المراكز لن يتغير ترتيبها بشكل كبير إلا إذا حدثت معجزة، يختلف الموقف تمامًا في دوري أبطال أوروبا، حيث تمثل الأدوار الإقصائية بداية مختلفة تمامًا خاصًة إذا كانت هناك صفقات كبرى يمكنها أن تشارك لتساهم في تحسين أداء وحظوظ أي فريق.
منذ بداية الموسم الحالي، أصبح متاحًا للاعبين الذين شاركوا مع فريق ما في بداية الموسم بدوري أبطال أوروبا، أن يتواجدوا في أدوار خروج المغلوب مع فريق آخر إذا تأهل إلى المراحل التالية منها، وهو بالطبع ما يمثل بمثابة دفعة معنوية هائلة لكلا الطرفين سواء للاعب أو الفريق الجديد ويساعدهما على إنقاذ موسمهما بشكل أو بآخر.
ما هو التعديل الجديد الذي يسمح لصفقات يناير باللعب في دوري أبطال أوروبا مع فريق آخر؟
في ما يلي مقتطفات لبعض البنود في اللوائح الرسمية لدوري الأبطال: تنص المادة 45 على أنه واعتبارًا من دور الستة عشر، يجوز للنادي تسجيل ثلاثة لاعبين جدد كحد أقصى في المباريات المتبقية من المسابقة، ولكن يجب إكمال هذا التسجيل بحلول 3 فبراير 2020 كحد أقصى، ولا يمكن تمديد الموعد النهائي.
ويضيف: قد يكون أي من اللاعبين الثلاثة المذكورين أعلاه، قد شارك في دوري أبطال أوروبا مع أي فريق آخر، في مرحلة التصفيات أو دور المجموعات.
اقرأ أيضاً.. مينامينو: فضلت ليفربول عن أندية إنجليزية وألمانية
ما هي الصفقات الشتوية التي ستسفيد من التعديلات الجديدة؟
توجد العديد من الصفقات الشتوية التي ستستفيد من التعديلات الجديدة في لوائح بطولة دوري أبطال أوروبا، ويأتي في مقدمتهم لاعبي سالزبورج هالاند الذي انضم لبروسيا دورتموند والياباني مينامينو الذي تعاقد معه ليفربول بعد أن ظل يبحث عن صانع ألعاب جديد منذ رحيل البرازيلي فيليبي كوتينيو إلى صفوف برشلونة الإسباني.
استطاع ثنائي سالزبورج تقديم أداء مميز للغاية في دور المجموعات، وأبقى على حظوظه في التأهل للدور التالي قائمة حتى الثواني الأخيرة على الرغم من وجود نابولي وليفربول معه، وتمكن النرويجي من تحقيق بداية تاريخية وتسجيل ثمانية أهداف ليكون ثاني هدافي النسخة الحالية خلفًا للبولندي ليفاندوفيسكي.
هناك أيضًا الإسباني أدوريوزولا ظهير أيمن ريال مدريد والذي انضم إلى بايرن ميونخ على سبيل الإعارة وكان قد شارك في مباراة واحدة مع الملكي في دوري أبطال أوروبا ضد كلوب بروج في ختام دور المجموعات وكانت قد انتهت بفوز المرينجي بثلاثية مقابل هدف، ولعب أدوريوزولا المباراة كاملًة.
