تعرض باريس سان جيرمان لخسائر مادية فادحة بعد الإعلان عن إلغاء الدوري الفرنسي لهذا الموسم في أعقاب تفشي فيروس كورونا، رغم تنصيبه بطلًا للمسابقة.
وكان مقررًا أن يعود النشاط الكروي في فرنسا يوم 11 مايو ببداية تدريبات الأندية من جديد، غير أن رئيس الوزراء الفرنسي قرر تعليق الكرة حتى سبتمبر المقبل.
رابطة الليج آ في اجتماعها الأخير وبعد قرار رئيس الوزراء قررت إلغاء الموسم وإعلان البي آس جي بطلًا للمسابقة مع تحديد الهابطين ومن سيشاركوا في البطولات الأوروبية الموسم المقبل.
- اقرأ أيضًا.. مبابي سيرحل مجانًا عن باريس سان جيرمان
وبحسب ما أوردته تقارير من وكالات، فإن إلغاء المسابقة ضخ أزمة اقتصادية فورية في باريس سان جيرمان، حيث خسر النادي 70 مليون يورو في الحال لعدم استكمال المباريات.
جزء من هذه الخسائر يتعلق برواتب اللاعبين عن شهري مايو ويونيو والتي تبلغ 27 مليون يورو، إلى جانب المكافآت التي تنص عليها عقود اللاعبين في حال التتويج بالألقاب.
في الوقت نفسه أوردت صحيفة "ليكيب" الفرنسية أن الخسائر الاقتصادية للأندية بشكلٍ عام جراء قرار الإلغاء ستصل إلى 650 مليون يورو، ويبدو أن بعض تلك الأندية سيواجه شبح الإفلاس قريبًا.
الجدير بالذكر أن باريس سان جيرمان يصمم على خوض ما تبقى من مباريات بمنافسات دوري أبطال أوروبا حتى لو لعب خارج فرنسا، حيث ستكون هذه البطولة هي المنقذ الاقتصادي للأزمة الراهنة خصوصًا لو تمكنت كتيبة توخيل من التتويج بها.


