ألحق أتلتيكو مدريد الهزيمة الثانية لليفربول هذا الموسم، بعدما انتصر عليه انتصارًا مستحقًا بهدف نظيف من توقيع ساؤول، في المباراة التي أقيمت على واندا ميتروبوليتانو ضمن منافسات ذهاب الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا.
ربما هذا هو الظهور الأسوأ لكتيبة يورجن كلوب هذا الموسم، فلم يستطع الريدز أن يقوموا بأي خطورة تذكر على مرمى يان أوبلاك، في الوقت الذي تسيد فيه الأتليتي المباراة رغم ضلوعه إلى الدفاع بصورة أساسية.
خوليت: صلاح يغش مثل ميسي ولا يعمل بجد مثل الجميع
الآن نتعرف سويًا على الرجل الرائع والرجل المخيب في هذه المباراة.
رجل رائع: توماس بارتي - أتلتيكو مدريد
Getty Imagesسيكون من الظلم ألا يُختار بارتي رجلًا رائعًا في هذه المباراة بعد الأداء المُبهر الذي قدمه طوال التسعين دقيقة، سواءً على الصعيد الدفاعي أو في سبيل المساندة الهجومية.




لقد كان الدولي الغاني هو الأداة التي أغلقت كل المساحات على ليفربول وشكلت كابوسًا لكل هجمات كتيبة كلوب طوال مجريات المباراة، إلى جانب تحولاته العبقرية بتمريراته وتحركاته التي كانت أيضًا خطيرة جدًا في الهجمات المرتدة على مرمى الضيوف.
لا يجب الإغفال أيضًا عن الدور المميز لساؤول، الذي كان أحد نجوم المباراة بكل المقاييس، جنبًا إلى جنب مع البديل يورينتي والرائع ستيفان سافيتش الذي قضى تمامًا على أي خطورة لهجوم الليفر وتحديدًا روبيرتو فيرمينو.
رجل مخيب: ساديو ماني - ليفربول
Getty Imagesواحدة من أسوا مباريات ساديو ماني بقميص ليفربول، حيث بات واضحًا أن الدولي السنغالي خارج المباراة من الناحية الذهنية قبل الفنية، ولم يستطع أن يُشكل أي خطورة تذكر على مرمى أوبلاك.
في الوقت نفسه فإن البطاقة الصفراء المبكرة التي تحصل عليها مع وضوح وجود حالة من العصبية لديه وعدم جاهزيته الذهنية لاستكمال المباراة، كانت سببًا منطقيًا ليقوم كلوب بإبعاده بعد 45 دقيقة من الخذلان الكروي.
فيرجيل فان دايك كان من الرجال السيئين أيضًا في المباراة اليوم على غير العادة، كما غاب محمد صلاح عن إحداث الخطورة إلا في كرة وحيدة، يمكن القول أن ليفربول بشكل عام كان مخيبًا اليوم بكل المقاييس.
