الأخبار النتائج المباشرة
الانتقالات

فان مارفيك ليس الأخير .. كأس الخليج تكتب نهاية المدربين

12:50 م غرينتش+2 6‏/12‏/2019
فان مارفيك
إقالة فان مارفيك تشهد خليجي 24 أول إقالة متوقعة لاسيما وأن المنتخب الإماراتي لم يقدم المستوى المأمول

جاءت إقالة الهولندي بيرت فان مارفيك مدرب المنتخب الاماراتي من منصبه بسبب النتائج التي حققها الأبيض في خليجي 24 ووداعه البطولة من الدور الأول، لتكون بمثابة التأكيد على أن بطولات كأس الخليج هي الأكثر إثارة سواء على مستوى اهتمام المسؤولين.

وبإقالة فان مارفيك تشهد خليجي 24 أول إقالة متوقعة لاسيما وأن المنتخب الإماراتي لم يقدم المستوى المأمول في التصفيات الاسيوية حيث خسر أمام تايلاند 1-2 وفيتنام صفر-1، ليتراجع  الى المركز الرابع برصيد 6 نقاط وبفارق خمس عن فيتنام المتصدرة، ليكون المدرب محل انتقاد.

 واستكمل المدرب الهولندي مسلسل النتائج المتواضعة حيث استهل مشواره في البطولة بطريقة جيدة بالفوز على المنتخب اليمني المتواضع الا أن الجميع تفاءل بأداء الأبيض، ولكن مع الاصطدام بأول المنتخبات القوية خسر الأبيض أمام المنتخب العراقي 2-1، قبل أن يودع البطولة بخفي حنين بالخسارة أمام المنتخب القطري 4-2 وهي الخسارة التي لم يتقبلها الشارع الرياضي الاماراتي.

وكان يتمنى الجميع أن يعوض الأبيض الخسارة برباعية نظيفة أمام العنابي في نصف نهائي كأس آسيا الأخيرة والتي توج بلقبها المنتخب القطري، الا أن الرباعية تكررت من جديد لتكون بمثابة اعلان لإقالة المدرب الهولندي وتكون هي بمثابة البداية وليست النهاية.

ولن تكون إقالة فان مارفيك الأولى خاصة ان هناك العديد من المدربين المهددين بالمغادرة بسبب النتائج التي تحققت في خليجي 24 أبرزهم الهولندي أيرفن كومان مدرب المنتخب العماني الذي لم يقدم المأمول مع الأحمر العماني حامل اللقب في البطولة ليودع مبكرًا من الدور الأول بالرغم من المساندة الكبيرة سواء من المسؤولين أول الجماهير التي حضرت إلى الدوحة.

ولكن مستوى الأحمر لم يكن مقنعًا وتعادل مع البحرين سلبيا قبل أن يفوز على الكويت 2-1، ليجدد الآمال إلا أن الخسارة الأخيرة أمام المنتخب السعودي 3-1 أطاحت بالفريق خارج البطولة بفارق هدف عن المنتخب البحريني الذي خطف بطاقة التأهل من بعيد على الرغم من انه لم يكن ضمن الترشيحات للتأهل التي كانت تصب جميعها ما بين الكويت والسعودية وسلطنة عمان.

مواجهة أصحاب الأرض أزمة المنتخب الإماراتي في كأس الخليج

وكان الاتحاد العماني قد أعلن أنه سيكون هناك جلسه لتقرير مصير المدرب كومان وبحث نتائج المنتخب في البطولة الا أن مشوار الفريق في التصفيات الاسيوية المزدوجة قد يحول دون الإقالة.

ونفس الحال بالنسبة للكويتي ثامر عناد الذي أعلن اتحاد الكرة الكويتي تجديد الثقة فيه وعدم اقالة المدرب لاسيما بعد الفوز المهم على المنتخب السعودي في افتتاح خليجي 24 بهدفين دون رد الا أن الأزرق انتكس بالخسارة أمام سلطنة عمان 1-2 وأمام المنتخب البحريني 4-2 في واحدة من مفاجآت البطولة ليودع الأزرق بالرغم ايضا من الاهتمام الكبير على المستوى الحكومي.

 بحضور مسؤولين على المستوى الرفيع وتوفير رحلات للمشجعين حتى يحقق الأزرق صاحب الرقم القياسي في الفوز بالألقاب في البطولة (10 ألقاب) حلم الجماهير بإعادة الكرة الكويتية للواجهة من جديد بعد معاناة خلال السنوات الماضية من ايقاف ونتائج سلبية الا أن لا يزال للحلم الكويتي بقية.

وبالرغم من النجاحات التي حققها بعض المدربين في البطولة على غرار السلوفيني كاتانيتش مدرب المنتخب العراقي الذي تصدر مجموعته بالفوز على المنتخب القطري 2-1 وعلى المنتخب الاماراتي 2-0 وتعادله السلبي مع المنتخب اليمني الا أن المدرب كاتانيتش الآن في خطر عقب الخروج أمام البحرين في نصف نهائي البطولة.

وفشل السلوفيني في اقناع يقنع الكثيرين بعمله وكانت هناك مطالبات مستمرة بإقالته بالرغم من أن المدرب تصدر أسود الرافدين مجموعته في التصفيات الاسيوية المزدوجة المؤهلة لكأسي العالم واسيا وهو ما كان محل جدل مثار طوال أيام خليجي 24.

ظهر ذلك من خلال تصريحات عدد من المسؤولين واللاعبين القدامى حول أحقية المدرب في الاستمرار أو الرحيل.

 كما أن الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي تلقى انتقادًا واسعًا عقب الخسارة أمام الأزرق في افتتاح مشواره في البطولة وكانت هناك مطالبات برحيله ولكن النتائج الجيدة التي حققها المدرب بعد انضمام لاعبي الهلال الأساسيين الذين غابوا عن لقاء الأزرق كان بمثابة كتابة شهادة استمرار المدرب على رأس الجهاز الفني الجديد.

 في الوقت الذي تلقى فيه البرتغالي هيليو سوزا مدرب المنتخب البحريني اشادة كبيرة بعد أن قاد الأحمر البحريني للتأهل إلى نهائي البطولة محققًا نتائج غير متوقعة حيث كان ضمن المرشحين بالمغادرة من الدور الأول بسبب تجديد دماء المنتخب والاعتماد على لاعبين شباب.

رسميًا - إقالة مارفيك من تدريب الإمارات

 إقالة المدربين والأحداث المثيرة هي أهم ما يميز بطولات الخليج التي تشكل مكانة كبيرة  لدى الجميع وقد شهدت العديد من حالات الإقالة كان أبرزها  اقالة البرازيلي ماريو زاجالو من تدريب المنتخب السعودي خلال خليجي 7 عام 1984، ومواطنه باولو أوتوري من تدريب المنتخب القطري لإخفاقه مع الفريق في خليجي 21 عام 2013، وفي نسخة خليجي 21 أقيل الهولندي فرانك ريكارد من تدريب المنتخب السعودي.

وكانت نسخة خليجي 22 الرياض أكثر النسخ إقالة حيث شهدت إقالة  العراقي  عدنان حمد  من منصب المدير الفني للمنتخب البحريني بعد مباراتين فقط في البطولة،  و اقالة المدرب الإسباني خوان رامون لوبيز من تدريب المنتخب السعودي رغم وصوله للنهائي الذي خسره على ملعبه أمام المنتخب القطري ليكون الضحية الثانية، و اقالة البرازيلي جورفان فييرا المدير الفني للمنتخب الكويتي للخروج المبكر من البطولة، علما بأنه أقيل أيضا من قبل من تدريب أسود الرافدين لسوء نتائج المنتخب العراقي في خليجي 19 عام 2009.