تحليل | ليفربول × نابولي - الحظ يقف بجانبك اليوم

التعليقات()
Getty Images
وإليكم أبرز النقاط الفنية مباراة اليوم على ملعب أنفيلد.

إسلام أحمد    فيسبوك      تويتر

خطف ليفربول بطاقة العبور إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، بالفوز على حساب نابولي بهدف نظيف، أكد تأهله.

ولعب الريدز بأعصاب الجماهير، طيلة أحداث اللقاء بعدما فشل في تسجيل الأهداف لقتل المباراة.

وإليكم أبرز النقاط الفنية مباراة اليوم على ملعب أنفيلد.


صلااااااح


Mohamed Salah Liverpool 2018-19

استغل المدير الفني يورجن كلوب، تألق صلاح واستفاقته في الجولة الأخيرة، بالدوري الإنجليزي، ليخوض نفس المباراة بنفس تشكيل مباراة الذهاب، بينما اعتمد أنشيلوتي على خطة لقاء الذهاب من أجل ضرب ثلاثية الهجوم الإنجليزي.

ماكسيموفيتش كظهير أيسر في الحالة الهجومية، لكنه مدافع ثالث في الحالة الدفاعية، ليطبق خطة "رجل ضد رجل" للثلاثي الهجومي، فتجد ألبيول وكوليبالي، بطريقة ملاصقة لفيرمينو وصلاح على الترتيب.

الشوط الأول تشعر بأن الملعب يميل إلى جبهة محمد صلاح، الجميع يضع أنظاره نحوه، مع تفوق يشعر كوليبالي بالثقة، في افتكاك الكرات من صلاح للمباراة الثانية على التوالي، لتأتي الفرصة الذهبية في اللقاء وينجح صلاح في "الضحك" على كوليبالي بسرعته وبمهارة يسجل الهدف الأول.


العرضيات هي الحل


Andrew Robertson Liverpool 2018-19

حاول ليفربول استغلال سرعات الثلاثي الهجومي في محاولة الاستفادة من الكرات العرضية في الشوطين، واستغلال عامل الزيادة العددية من فينالدوم أو ميلنر "القادمون من الخلف"، وهو ما حدث مرتين في الشوط الأول، منها هدف ماني الملغي، ورأسية ميلنر التي مرت من أعلى العارضة، خاصة مع تمركز الثلاثي الدفاع مع نظيره الهجومي وبالتالي استغلال الأمر، لكنها لم تنجح سوى في فرصة صلاح الذي سجلها بنفسه، وتناوب لاعب الريدز على إهدار الفرص تلو الآخر.


أنشيلوتي يفشل


Jürgen Klopp Liverpool Carlo Ancelotti Napoli Champions League 2018

على الرغم من تغييرات أنشيلوتي الثلاثة في الدقائق من 62 وحتى 70، إلا أن تغيير نزول نابي كيتا بدلاً من فيرمينو، قلب الأضاع لصالح ليفربول مرة أخرى.

الضيوف بدأوا في السيطرة على أحداث اللقاء  بعض الشيء لمدة 15 دقيقة، لكن دون سيطرة أو خطورة حقيقة، خاصة مع غياب إينسيني وميرتينيز بسبب الرقابة اللاصيقة لهم.

فرصة ميليك كانت لتجعله بطلاً في جنوب إيطاليا لكن تصدي أليسون الرائع لها، جعل الأمور على نصابها، بعدما كان قريبًا من أن يُعاقب فريقه على الفرص المهدرة.

ما يعاب على أنشيلوتي، أنه ظل طيلة اللقاء يعتمد على كونه رد فعل وليس الفعل نفسه، ففشل في قيادة فريقه لنتيجة في صالحه على الأقل، وخسر كل شيء لأنه لا يستحق التأهل بتلك الطريقة، بـ3 تسديدات فقط على المرمى، فلن تكرر نفس سيناريو الذهاب بحذافيره دائمًا.


من أجل مستقبل مشرق


 

هل ستهدر كل تلك الفرص، وتريد أن تحقق لقب الدوري الإنجليزي، والمنافسة مرة أخرى على لقب دوري الأبطال، 21 فرصة لليفربول، منها 9 خارج الشباك، و5 فقط على المرمى، كان من السهل جدًا أن يتم عقابك بعد فرصتي ماني الأغرب من بعضهم البعض، لكن الحظ وقف بجانبك اليوم، وقد يعطيك ظهره مستقبلاً.

على كلوب أن يجد حلاً للاستعجال الزائد وإهدار الفرص السهلة الواحدة تلو الأخرى دون قتل المباراة وإراحة الأعصاب، خاصة أن الأمر لم يتكرر اليوم فقط.

إغلاق