Thomas-Tuchel(C)Getty Images

أزمات دفاعية ولغز لوكاكو .. هل اقترب توخيل من سيناريو دي ماتيو؟

بداية نارية توقع فيها الجميع أن يكون تشيلسي هو الفريق المفضل والأقرب للفوز بالدوري الإنجليزي، تتحول بلا أي مقدمات إلى كارثة محققة على توماس توخيل ورجاله.

هزيمة من وست هام، تبعها تعادل مع زينيت في دوري أبطال أوروبا، ليتعافى بعدها البلوز بالفوز على ليدز يونايتد بنتيجة 3/2.

الصحوة لم تكن طويلة بالشكل الكافي، ليسقط تشيلسي في فخ التعادل مرتين متتاليتين ضد وولفرهامبتون وإيفرتون.

فهل هي مجرد كبوة يمر بها توخيل؟ أم أنها مجرد بداية النهاية للمدرب الألماني في ستامفورد بريدج ..

أزمات دفاعية

Mason Mount Raul Jimenez Wolves vs Chelsea Premier League 2021-22Getty Images

رغم العناصر الدفاعية المميزة التي يمتلكها الفريق الإنجليزي، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للظهور بشكل أكثر صلابة على المستوى المحلي هذا الموسم.

الفريق فشل في الحفاظ على نظافة شباكه 5 مرات متتالية في الدوري، قبل التعادل السلبي المحبط أمام وولفرهامبتون بالجولة الماضية.

الأمور أصبحت واضحة للجميع، أن النظام الذي يعتمده توخيل باللعب بـ3 لاعبين في الخط الخلفي لا يعمل بالشكل الكافي لحماية فريقه.

ويبدو أن النادي الإنجليزي يدفع كذلك ثمن فشله في ضم جول كوندي من إشبيلية الصيف الماضي، في ظل فقدان أنطونيو روديجر تركيزه بسبب أزمة تجديد عقده.

والمشكلة الأكبر قد تكون عودة الأزمات الدفاعية لتوخيل، والتي اعتدنا على مشاهدتها معه في بوروسيا دورتموند وباريس سان جيرمان.

لغز لوكاكو

Romelu Lukaku Chelsea 2021-22Getty Images

تدعيم مركز المهاجم الصريح كان المطلب الأول لتوخيل فور انتهاء الموسم الماضي بتحقيقه لقب دوري أبطال أوروبا بعد نصف موسم فقط من استلام المهمة.

وهو ما دفع رومان أبراموفيتش لمنحه الثقة الكاملة وتلبية طلباته، بالتعاقد مع روميلو لوكاكو مقابل 115 مليون يورو، بعد محاولة فاشلة لضم هالاند.

لوكاكو الذي كان يغزو الملاعب الإيطالية مع إنتر تحت قيادة مدربه السابق أنطونيو كونتي، أصبح مجرد شبح للصورة التي ظهر بها على مدار الموسمين الماضيين.

البلجيكي الذي سجل 30 هدفًا في 44 مباراة الموسم الماضي بقميص إنتر، سجل 5 أهداف فقط في 16 مباراة بعد عودته لتشيلسي.

ربما تعرض لوكاكو للإصابة ببداية الموسم، ولكن هذا لا يبرر الشكل المتواضع له بعد العودة لكامل لياقته البدنية، لتتجه أصابع الاتهام نحو توخيل الذي أصبح يفضل الاعتماد على كاي هافيرتس كمهاجم وهمي بدلًا من لوكاكو.

أسباب خارجية

Ben Chilwell injuredGetty

هناك بعض الأسباب الأخرى التي لا دخل لتوخيل فيها، وتسببت في تعطيل مسيرة تشيلسي بعد كل التوقعات الضخمة ببداية الموسم.

أهم هذه الأسباب هي الإصابات التي تلاحق الفريق بصفة مستمرة، وأهمها بن تشيلويل الذي قد يبتعد حتى الأسابيع الأخيرة من الموسم الحالي.

أزمة كورونا أيضًا التي ضربت الفريق مؤخرًا، بظهور العديد من الحالات، ورفض الدوري الإنجليزي لتأجيل مباراته مع وولفرهامبتون.

نجولو كانتي كذلك تحول إلى علامة استفهام، من لاعب مرشح للفوز بالكرة الذهبية، للاعب آخر زجاجي وبعيد تمامًا عن أفضل مستوياته.

المستوى المتواضع كذلك لساؤول نيجويز القادم من أتلتيكو مدريد، يعتبر من أهم علامات الاستفهام في موسم البلوز حتى الآن.

مصير دي ماتيو

Thomas Tuchel Chelsea 2021-22Getty Images

حقق تشيلسي الموسم الماضي لقب دوري أبطال أوروبا بعد فقط ستة أشهر من تعيين توخيل لخلافة فرانك لامبارد، ستة أشهر كانت كافية ليبسط الألماني سحره على الفريق وينتشله من منتصف الجدول لقمة الكرة الأوروبية، مما استدعى المكافأة بتمديد عقده الذي كان في الأصل لمدة سنة ونصف، ليصبح ممتداً حتى 2024.

TuchelGetty

تمديد العقود بعد البطولات في تشيلسي لا يعني شيئاً، دي ماتيو الذي حقق الأبطال وهو مؤقت حصل على عقد دائم بعد البطولة لسنتين لم يكمل منه ستة أشهر حتى، وسلسلة سلبية من النتائج السلبية أطاحت بالإيطالي الشاب من منصبه، بعيداً عن مدى أحقيته بالمنصب من عدمه.

الآن يعيش تشيلسي وضعاً مشابهاً، بداية قوية نعم للموسم ولكن الأسابيع الأخيرة شهدت نوعاً من التراجع، فربما تكون تجربة مشابهة تمامًا للكابوس الذي مر به الإيطالي.

اقرأ أيضًا ..

إعلان
0