الفائزون والخاسرون من البطولة الأوروبية الجديدة

التعليقات()
Getty
هل تصب البطولة الأوروبية الجديدة في مصلحة الأندية أم تهدف إلى الربح فقط


محمد عماد     فيسبوك      تويتر


حالة من الجدل أثيرت بين مشجعين كرة القدم حول العالم بعد إعلان الاتحاد الأوروبي عن إقامة بطولة ثالثة للأندية بعيدًا عن دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي.

حيث أن مشجع كرة القدم اعتاد في السنوات الأخيرة على مشاهدة بطولتين للأندية فقط بعد إلغاء كأس الكؤوس الأوروبية وكأس الانترتوتو.

ولكن "اليويفا" قرر استحداث بطولة جديدة تنطلق منذ عام 2021 باسم الدوري الأوروبي 2.

بوتشيتينو: اعتدت على مواجهة برشلونة

كما هاجم البعض فكرة إقامة دوري الأمم الأوروبية بين المنتخبات، هاجم الكثيرون الاتحاد الأوروبي لخلق بطولة جديدة من أجل كسب الأموال فقط، ولكن في الحقيقة فأن هناك أكثر من فائز من فكرة إقامة هذه البطولة.

أول الفائزين هم أصحاب المركز الثالث في مجموعاتهم في الدوري الأوروبي "اليورباليج" حيث سيجدون فرصة لإنقاذ موسمهم بالانتقال إلى اللعب إلى دور إقصائي في الدوري الأوروبي 2 يسبق ثمن النهائي، استمرارهم في البطولة بعد ذلك أيضًا والفوز بها سيضمن لهم التأهل مباشرة للدوري الأوروبي في الموسم الجديد بغض النظر عن مركز الفريق في الدوري المحلي الذي يلعب فيه.

أصحاب المركز السابع في الدوريات الكبرى (إنجلترا، إيطاليا، إسبانيا، ألمانيا) هم من الفائزين أيضًا من فكرة إقامة البطولة، حيث ينتهي الصراع على المراكز الأوروبية عند المركز السادس، يتأهل أصحاب المراكز الأربعة الأولى لدوري أبطال أوروبا والخامس والسادس للدوري الأوروبي، لذلك ستشتعل المنافسة على المركز السابع أيضًا الذي سيضمن اللعب في البطولة الجديدة التي قد تفتح طريقًا جديدًا للتأهل للدوري الأوروبي في الموسم الذي يليه.

كذلك الأمر لأصحاب المراكز الخامس والسادس في الدوريات الأوروبية أصحاب التصنيف الثاني، مثل الدوري الفرنسي والبرتغالي والهولندي أو التركي.

المشاهد أيضًا سيكون من الفائزين بفكرة إقامة ثلاث مباريات نهائية قارية في أسبوع واحد، حيث أعلن الاتحاد الأوروبي أن نهائي الدوري الأوروبي 2 سيقام يوم الأربعاء، ونهائي الدوري الأوروبي سيقام الخميس، ونهائي دوري أبطال أوروبا سيقام السبت.

ما وراء المنطق | البريميرليج موطن الإثارة الأوحد

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم سيجني أموالًا من عائدات البث التليفزيوني من بطولته الجديدة بالطبع، كما أنه سيكتسب شعبية كبيرة لدى الأندية المتوسطة والدول الأوروبية الصغيرة، وهي التي قد تسانده في حال قررت الأندية الكبرى الانقلاب على اليويفا لإقامة بطولة جديدة بعيدًا عن دوري أبطال أوروبا مثلما ذكرت تسريبات "فوتبول ليكس" الأخيرة.

اللاعبون هم من قد يكونون الخاسر الأكبر من فكرة إقامة البطولة الجديدة، فبعض الأندية مثل تشيلسي وآرسنال وميلان حاليًا يلعبون بالصف الثاني في الدوري الأوروبي للتركيز في دورياتهم المحلية، وإذا ودعوا البطولة فسيزيحون من على كاهلهم ضغط المباريات، ولكن مع وجود البطولة الجديدة فقد يهبطون إليها وتبقى ضغوط ازدحام المباريات ما بين الدوري والكؤوس المحلية والمشاركات الأوروبية كما هي.

أيضًا أندية القمة خاسرة من فكرة إقامة بطولة جديدة، حيث ستجد منافسة شرسة من أصحاب مراكز الوسط من السابع للعاشر في الأسابيع الأخيرة، بعد أن كانت هذه المراكز مجرد مراكز للترتيب لا أكثر ولا أقل.

 

إغلاق