ما وراء المنطق | البريميرليج موطن الإثارة الأوحد

التعليقات()
Getty
إنه البريميرليج يا سادة


هيثم محمد    فيسبوك      تويتر

"إنه البريميرليج يا سادة"، لابد وأنك سمعت تلك الجملة أو قرأتها كثيراً في السنوات الأخيرة، الجملة التي أصبحت شعاراً يُرفع بعد أي مباراة مثيرة يشهدها الدوري الإنجليزي الممتاز، أو يرفعها مريديه شعاراً عند أي انتقاد لدوريهم المحبب.

في السنوات الأخيرة ارتبطت صفة الإثارة في كرة القدم بالبريميرليج وأصبحت توصيفاً لمبارياته بغض النظر عن المستوى الفني أو التكتيكي، لتصبح الأضواء كلها مسلطة على الملاعب الإنجليزية.

ولكن هل هذا يعني أن باقي الدوريات الكبرى في أوروبا وحول العالم لا تقدم نفس الجرعة من الإثارة؟ الأسبوع الحالي كان الرد الأبلغ على مقولة احتكار الكرة الإنجليزية للإثارة.

البداية من العاصمة الإسبانية مدريد حيث أخيراً انتهى مسلسل السوبر كلاسيكو وحسم ريفر لقب كوبا ليبيراتادوريس في واحدة من أكثر المباريات إثارة وندية. ثلاثة أهداف، أوقات إضافية، بطاقة حمراء، حارس يراوغ في منتصف الميدان، وكرة بالقائم في الدقيقة الأخيرة، هل يوجد إثارة أكثر من ذلك؟

ما وراء المنطق | بيريز منح مودريتش الكرة الذهبية

Dario Benedetto Boca Juniors 2018

نبقى في إسبانيا ولكن مع بطولة الدوري الخاصة بها، الليجا التي لا تعرف زعيماً حتى الآن بعد مرور 15 جولة. برشلونة يتصدر حالياً، ولكن قبل أسبوع كان إشبيلية، وقبله رأينا ألافيس، وحتى ريال مدريد وأتليتكو مدريد رغم كل التعادلات والعثرات، ولكن يبقا قطبا العاصمة في دائرة المنافسة على اللقب، وأندية مثل ريال بيتيس، ليفانتي، وإسبانيول هي الأخرى ليست ببعيدة عن القمة في دوري سُمي بدوري "توم وجيري".

ما وراء المنطق | زيدان يكسب بالدروشة ويحصد ما زرعه مورينيو وأنشيلوتي

Thibaut Courtois, Real Madrid v Alaves, 2018

من إسبانيا إلى إيطاليا، ربما يكون يوفي أفسد التنافس على القمة، ولكن الأجواء في باقي الدوري مشتعلة، ثلاث لقاءات شهدت تسجيل فريق هدف التعادل بعد الدقيقة 95. البداية من ساردينيا حيث نجح كالياري بتسعة لاعبين في قلب تأخره أمام روما بهدفين نظيفين إلى تعادل في الدقيقة 95.

وفي العاصمة روما، ظن لاتسيو أنه خطف الثلاث نقاط من سامبدوريا عندما سجل شيرو إيموبيلي الهدف الثاني من ركلة جزاء محتسبة بتقنية الفيديو بالدقيقة 91، ولكن ريكاردو سابونارا تعادل بركلة طائرة على طريقة إبراهيموفيتش بالدقيقة 99 واحتفل بخلع قميصه والذهاب إلى الجمهور الذي تكفل بخلع بقية ملابسه!

أما في ملعب "مابي"، ظن ساسولو أنه حسم المباراة أمام فيورينتينا بثلاثة أهداف لهدف، ولكن الفيولا عاد في المباراة بهدف ماركو بيناسي في الدقيقة 89، ثم كيفين ميراياس في الدقيقة 96، لتتعادل الكفتان بثلاثة أهداف لكل جانب.

رأي غير محايد | متى يتعلم ساري الدرس؟

الخلاصة؟ هل البريميرليج دوري مثير؟ بالتأكيد، لكنه ليس فريداً من نوعه، ما يتفرد به هو الآلة الإعلامية والأموال التي يملكها، والتي تعرف كيف تسوقه وتجذب الأضواء، وإن كان نقل السوبر كلاسيكو اللاتيني إلى مدريد وما صاحبه من أحدث أعطى الفرصة ليحظى بحقه من الاهتمام.

الدوري الإنجليزي الممتاز يبقى من ضمن الأمتع للمشاهدة بعيداً عن الفنيات، ولكن الإعلام يجب أن يعطي باقي الدوريات أوروبياً وعالمياً حصة عادلة من التغطية ويترك الحكم للمشاهد بالنهاية ليقرر هو من الأكثر إثارة بعيداً عن "الكليشهات". 

 

الموضوع التالي:
بنزيما لم يستبعد الخضوع لعملية جراحية
الموضوع التالي:
مدرب قطر: تحضيرنا للقاء السعودية عاديًا
الموضوع التالي:
فهد المولد : هدفنا واضح منذ بداية كأس آسيا وجاهزون لمباراة قطر
الموضوع التالي:
الإنتر يخسر جهود كيتا بالدي للإصابة
الموضوع التالي:
بيتزي : لا تهاون أمام قطر ولم أنتبه لحصول الدوسري على بطاقة ثانية
إغلاق