مواجهة من نوع خاص، ليس لأنها لقاء القمة بالكرة المصرية بين الزمالك والأهلي، ولا كونه بطولة خاصة عند الجماهير، لكن لأنها بين الفرنسي باتريس كارتيرون وفريقه السابق الأهلي، الذي كان قد أقاله قبل قرابة العامين من الآن.
الفارس الأبيض يستضيف المارد الأحمر بعد غدٍ السبت، على استاد القاهرة الدولي، ضمن الجولة الـ21 من الدوري المصري الممتاز.
تقارير .. بيراميدز يحاول خطف فايلر وبند يتيح له الرحيل عن الأهلي مجانًا
الأبيض فقد الأمل في المنافسة على لقب الدوري إكلينيكًا باعترافات مدربه كارتيرون، الذي أوضح أنه يلعب على حجز مقعدًا بالنسخة المقبلة من دوري أبطال إفريقيا، إذ يحتل فريقه المركز الثاني في جدول الترتيب برصيد 39 نقطة، ومن المقرر أن يخصم منه ثلاث نقاط بنهاية الموسم كعقوبة من لجنة المسابقات، أما الشياطين الحمر فيحتلون الصدارة برصيد 56 نقطة.
كتيبة المدرب الفرنسي في حالة ترنح منذ عودة الدوري المصري للاستئناف من جديد، إذ فقدوا أربعة نقاط في أربع مباريات، بالتعادل أمام الاتحاد السكندري ونادي مصر، بينما فازوا أمام المصري البورسعيدي ومصر للمقاصة.
على عكس الوضع في القلعة الحمراء، المستقرة فنيًا، ولكن على المستوى الإداري هناك حالة تخبط كبيرة، في ظل إعلان رحيل رمضان صبحي، وفسخ عقد شريف إكرامي، مما قد يؤثر على الحالة المعنوية للاعبين.
بالرجوع إلى المباراة الخاصة بين كارتيرون والأهلي، فإنه ليس اللقاء الأول الذي يجمع بينهما منذ الرحيل، إذ تقابلا بعدها مرة وتهرب الفرنسي مرة أخرى.
كارتيرون له تجربة سابقة بالدوري المصري قبل قطبي الكرة المصرية، إذ تولى المسؤولية الفنية لوادي دجلة، وخلال هذه الفترة تقابل مع الأهلي مرتين، فرض سيطرته في مرة وفاز بنتيجة 2-1، وفاز الأحمر في المباراة الثانية بصعوبة بنتيجة 1-0.
خلال فترة قيادته للرجاء المغربي، لم يتصادف أن التقى مع الأهلي في أي مباراة سواء إفريقية أو عربية.

أما خلال عمله بالقلعة البيضاء، فكان من المفترض أن يكون هناك مباراتين بينهما، لكنه خاض واحدة وتهرب فريقه من الثانية.
وبشكل عام، خاض الفرنسي ثلاث مباريات أمام المارد الأحمر، فاز في اثنتين وخسر مباراة وحيدة.
المباراة الأولى كانت في فبراير الماضي بكأس السوبر المصري بالإمارات، ورغم أن الأبيض لم يقدم وقتها الأداء الفني المطلوب إلا أنه فاز بالكأس بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي دون أهداف.
أما المباراة الثانية، فهي التي شهدت التهرب الشهير في الدور الأول من الموسم الجاري، إذ افتعل مرتضى منصور؛ رئيس الزمالك، عديد الأزمات قبل المباراة بأيام، مطالبًا بتأجيلها ومعلنًا رفضه خوضها حتى قبل المباراة بساعات، قبل أن يرضخ في النهاية إلى قرار المسؤولين، ويقرر اللعب، لكنه كان قرارًا صوريًا، فلم يحضر فريقه للملعب، متحججًا بسوء الأحوال الجوية يومها وشلل الحركة المرورية في مصر.
وعلى إثر هذا الانسحاب من المنتظر أن تخصم لجنة المسابقات من رصيد الزمالك ثلاث نقاط في نهاية الموسم الجاري.
فهل سيلقن كارتيرون الأهلي هزيمة جديدة انتقامًا من إقالته أم أن الشياطين الحمر سيفرضون كلمتهم هذه المرة؟




