كأس الرابطة الإنجليزية | ماذا يفعل استحواذ البلوز في هجوم ضائع؟ ونقطة إجادة مفاجئة لفينجر في تعادل تشيلسي مع أرسنال

التعليقات()
Getty Images
وكان ديربي لندن بين البلوز والمدفعجية قد انتهى بالتعادل السلبي على ستامفورد بريدج في ذهاب نهائي كأس الرابطة الإنجليزية

تحليل: كريم رزق  علي سمير


فرض أرسنال التعادل على مضيفه تشيلسي سلباً في ملعب ستامفورد بريدج في مباراة ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة الإنجليزية.

تشيلسي كان الطرف الأكثر سيطرة على مجريات المباراة، فيما لجأ أرسنال للدفاع مع إصابة صانع الألعاب الألماني مسعود أوزيل وعدم البدء بالنجم التشيلي أليكسيس سانشيز الذي تربطه الأنباء بالرحيل عن المدفعجية في سوق الانتقالات الشتوية الحالي.

ونرصد لكم ست ملاحظات تحليلة عن أداء الفريقين في المباراة

  1. Getty Images

    #1 ماذا يفعل الاستحواذ في هجوم ضائع؟

    سقط الإيطالي أنطونيو كونتي، مدرب تشيلسي، في فخ الاستحواذ السلبي الذي نصبه له المدرب الفرنسي أرسين فينجر، حيث ترك له حرية السيطرة على الكرة طوال زمن اللقاء وركن إلى الدفاع مع تضييق المساحات وجعل خطوط الفريق متقاربة.

     لاعبو تشيلسي كانوا ضحية سهلة لخداع فينجر بالاستحواذ السلبي الذي لم ينتج عنه فرص حقيقية للتسجيل إلا قليلاً مع صعوبة خلق مساحات والاختراق من الجانبين أو العم ورعونة هازارد في التسديد المباشر أو التمرير في الكثير من الهجمات الواعدة.

  2. Getty Images

    #2 عدم الفعالية مشكلة متكررة

    تشيلسي تكرر معه سيناريوهات مشابهة في الموسم الحالي، كان فيها الطرف الأكثر سيطرة وتفوقاً على الخصم، إلا أنه لم ينجح في ترجمة الفرص إلى أهداف نتيجة الاعتماد الكبير على جمل أصبحت محفوظة بين موراتا وأزبليكويتا، والارتجال المهاري من هازارد، والكرات الطولية من فابريجاس، وعنترية ماركوس ألونسو، وما أن يقوم مدرب بتعطيل هذه الأسلحة، يصبح تشيلسي تائهاً في بحور الاستحواذ السلبي على الكرة.

  3. Getty Images

    #3 الحلول البديلة هي المخرج يا كونتي

    كونتي عليه النظر في الكثير من الأحيان إلى الحلول الفنية البديلة داخل الملعب في مثل تلك المباريات لتعديل النتيجة وترجمة السيطرة المطلقة إلى أهداف، يمكنه تكرار سيناريو الضغط العالي واللعب بالدفاع المتقدم الذي فعله في بعض أوقات المباراة وأسفر عن عدم لعب أرسنال بأريحية وسرعة فقدان الكرة، يمكنه أيضاً اللعب على الطرفين المميزين موسيس وألونسو مستغلاً اختراقاتهما وما يملكانه من مهارة في الكرات العرضية، والإكثار من التسديد المباشر من خارج منطقة الجزاء كما فعل موسيس، ألونسو، كانتي، وموراتا.

    ويمكن للمدرب الإيطالي الاعتماد على الحلول الفنية من دكة البدلاء، أنت تملك ويليان، بيدرو وباتشواي، ثلاثي هجومي يمتاز بالسرعة ويمكنه زيادة الكثافة الهجومية ويقدم حلول متنوعة بطرق لعب مختلفة، لا ينبغي التأخير في إقحامهم، ومجرد الاكتفاء بمشاهدة المباراة تذهب للتعادل دون تحقيق نتيجة إيجابية.

  4. Getty Images

    #4 إجادة دفاعية "غير متوقعة"

    لعب أرسنال المباراة وشباكه لم تتعافى بعد من رباعية نوتنجهام فورست، ولكن البداية كانت مختلفة للمدفعجية على ستامفورد بريدج بأداء دفاعي مميز.

    نجح أرسين فينجر في تضييق المساحات بصورة كبيرة على هجوم تشيلسي، ليقظة الثلاثي كالوم تشامبرز، روب هولدنج وشكودران موستافي.

    وأخيرا أدرك فينجر لخطورة الطرفين للبلوز، بعد المشاكل التي تسبب فيها ماركوس ألونسو وإدين هازارد للفريق بمواجهة الدوري الأخيرة، ليجد حل أفضل معظم هجمات البلوز.

    اعتمد الفرنسي على التراجع المستمر لداني ويلبك وأليكس أيوبي لمساندة بيليرين ونايلز، مما حد كثيرا من خطورة أطراف تشيلسي لتصل النتيجة في النهاية لبر الأمان.

  5. Getty Images

    #5 خروج لاكازيت

    تتواصل علامات الاستفهام على طريقة تعامل أرسين فينجر مع المهاجم الفرنسي أليكساندر لاكازيت، حيث أصبح بديهيا أنه التغيير الأول للمدفعجية في كل مباراة.

    ربما احتاج أرسنال لوجود سانشيز لخلق المزيد من الحلول الفردية بخط الهجوم، مع الحاجة للحذر الدفاعي على الأطراف، ولكن ما الهدف من التغيير بخروج لاكازيت.

    الفرنسي لم يكن أسوأ لاعبي الخط الأمامي، حيث ظهر أيوبي وويلبك في حالة أسوأ بكثير، وانخفض جهدهما البدني مع بداية الشوط الثاني.

    التغيير المنطقي كان خروج أحدهما، مع دخول سانشيز لخلق الدعم للاكازيت الذي كان منعزلا عن باقي لاعبي الفريق، ولكن فينجر اختار الاعتماد على التشيلي كمهاجم صريح وهو ما أثبت فشله في النهاية مع تواصل انعدام خطورة المدفعجية.

  6. Getty Images

    #6 غياب أوزيل

    في كل مرة يغيب فيها مسعود أوزيل عن أرسنال، يظهر تأثير غيابه مع اختفاء الحلول وانعدام الفرص بالثلث الأخير من الملعب.

    ربما لا يبدو مجهوده البدني وافر وكافي لاقناع البعض، ولكن أوزيل بلمساته قادر على صناعة الفارق وضرب أي تكتل دفاعي في لحظة.

    غاب رابط خطوط أرسنال ببعضها، ليعاني أرسنال بشكل واضح في الثلث الأخير، بحالة العزلة التي ظهر عليها لاكازيت ومن بعده سانشيز.