هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
تحتوي هذه الصفحة على روابط عند الاشتراك من خلال الروابط المقدمة، قد نتحصل على عمولة.
Nashat Akram Yasser Al QahtaniGetty

خدع الحكم ليحتسب هدفه .. ياسر القحطاني عن تقنية الفار: "كان سيسجن لاعبين في نهائي آسيا 2007"!

روى ياسر القحطاني، أسطورة نادي الهلال، قصة غريبة حول مسيرته الكروية، كاشفًا عن حركة خادعة للحكم مكنته من احتساب هدف له، رغم أن الكرة لم تتجاوز خط المرمى، خلال حديثه بشأن تقنية الفيديو المساعد VAR.

وتحدث القحطاني مازحًا، في حوار عبر برنامج "في المرمى"، بشأن مباراة المنتخب السعودي أمام العراق في نهائي كأس آسيا 2007، والوضع بشأن المواجهة إذا ما تم تطبيق الفار آنذاك.

  • قصة القحطاني مع تقنية الفيديو

    وطالب ياسر القحطاني، بضرورة "تقنين" استخدام تقنية الفيديو في الملاعب، مبينًا أن الـVAR، أثبت إنصافه في حالات التسلل على وجه الخصوص، إلا أنه - في المقابل - يعطل اللعب كثيرًا، ليتساءل "هل على اللاعب ألا يحتفل بهدفه لينتظر قرار الفار؟"، ويردّ الإعلامي بتال القوس مازحًا "يحتفل مرتين".

    وشدد نجم الهلال السابق، على ضرورة تطبيق قانون الفيفا، الذي تم استخدامه في النسخة الماضية من كأس العالم للشباب، بأن يُمنح كل مدرب الحق في مطالبة الحكم بمراجعة تقنية الفيديو "مرتين"، مع تقنين استخدام تلك التكنولوجيا في المباراة الوحدة.

    ووجه القوس سؤالًا إلى القحطاني، حول هدف له كان الفار سيقوم بإلغائه، ليعلّق "هدفي ضد الرائد، الكرة لم تتجاوز خط المرمى، بل اصطدمت بالعارضة ثم سقطت على الخط وارتدت، والحكم كان يقف بعيدًا، وكنت قريبًا من الكرة، واحتفلت، والحكم احتسب الهدف بعد مشاهدة احتفالي".

    أما عن حالة أخرى كان الفار ليحتسب هدفًا ملغيًا له، قال القحطاني "هدفي ضد التعاون، الكرة بكامل محيطها تجاوزت الخط، والمدافع أبعد الكرة، والحكم لم يحتسبها".


  • ماذا لو كان الفار في نهائي آسيا؟

    وتلقى القحطاني سؤالًا من بتال القوس، بشأن ماذا لو كانت تقنية الفيديو قد تم تطبيقها في نهائي كأس آسيا 2007، وهل كان سيطرد ثلاثة لاعبين؟ ليردّ مازحًا "بل كان سيدخلهم السجن"، في إشارة إلى العنف المتبع من لاعبي العراق، في النهائي، وبشهادتهم، على حد قوله.

    وانتقد القحطاني أحداث مباراة النهائي الآسيوي، الذي وصفه بـ"العنيف"، مضيفًا أن هناك فارقًا بين اللعب الرجولي واللعب العنيف.

  • اعتراف أسطورة العراق

    وكان نشأت أكرم، نجم المنتخب العراقي السابق، قد كشف عن كواليس نهائي كأس آسيا 2007، بقوله "الاستفزاز هذا الجزء من اللعبة، من قبل لم يكن هناك تقنية فيديو، الآن لا يمكن لأي لاعب أن يفعل مثل هذه الأفعال، واستفزازنا للقحطاني جزء من اللعبة، فقد صارت المناوشات بين الجميع، لكن ما هو غير مقبول هو التقليل من قيمة ياسر وتاريخه، هو لاعب مهم في آسيا وليس فقط في السعودية".

    وأضاف: "فكرة الاستفزاز خرجت من عندي، بحكم قربي منه وأعرف أنه من الممكن أن يخرج من أجواء المباراة بهذه الاستفزازات، والدليل تصريح زميله مالك معاذ بأنه خرج من المباراة بالفعل، أعتذر له، لكن هذه مباراة نهائي وأول مرة نهائية لنا، والمنتخب العراقي كان يحتاجها والشعب العراقي كان يستحق الفرحة نظرًا للأوضاع السياسية وقتها".

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • الأجانب في دوري روشن

    وفي سياق آخر، قال ياسر القحطاني، إن نظام الأجانب الثمانية في دوري روشن "فضفاض"، فيما أجاب بتال القوس بشرح وجهة النظر حول السماح للأندية باستقطاب هذا العدد من الأجانب، بقوله "الفكرة أنك بدلًا من أن تملك 500 لاعب - رقم افتراضي - في الدوري السعودي، يصير لديك 200 لاعب، وتركز على إخراج 20 أو 30 لاعبًا جيدًا منهم".

    تذاكر مباريات دوري روشن السعودي!اشترِ تذكرتك الآنَ!

    وطالب القحطاني بفتح عدد الأجانب - بلا حدود - على غرار الدوري البلجيكي، أو تقليل العدد إلى ثلاثة أو أربعة أجانب مثل السابق.

    في المقابل، رفض القحطاني نغمة قلة مشاركة اللاعبين المحليين في دوري روشن، مؤكدًا أن اللاعبين الأساسيين الذين شاركوا مع المنتخب السعودي في كأس الخليج العربي "خليجي 27"، جميعهم يشارك في المسابقة.

  • Musab Al-Juwayr Saudi Arabia 2026Getty Images

    إشادة بالجوير

    وبسؤاله حول لاعبين جدد أثبتوا ذاتهم في المنتخب، مقارنة بدقائق مشاركتهم في دوري روشن، بعيدًا عن جيل ما قبل المشروع السعودي، مثل سالم الدوسري ومحمد كنو، ليجيب القحطاني "محمد أبو الشامات ومصعب الجوير".

    واستشهد أفضل لاعب في آسيا 2007، بمصعب الجوير، متوسط ميدان القادسية، مشيدًا بأنه رفض الاستمرار مع الهلال دون الحصول على فرصة المشاركة، وخرج ليبحث عن فرصة أخرى، كما طالب بضرورة أن يكون لدى اللاعب رغبة المشاركة وليس مجرد التواجد في نادٍ كبير، وإن لعب في دوري الدرجة الأولى، مثلما فعل الحارس محمد العويس، في الموسم الماضي.

    وضرب القحطاني مثالًا بالقائمين على الكرة الإنجليزية، الذين ضحوا بمنتخبهم القوي في بداية التسعينيات، من أجل بناء دوري قوي، وبعدها أنتج هذا الدوري منتخبًا قويًا، مشيرًا إلى ضرورة أن ينضم اللاعبون الذين يملكون الشغف والرغبة للمنتخب، دون أي مجاملات.


  • انتقد مهنة الإعلامي والتعليق

    وكشف القحطاني الذي يقدم "بودكاست" عبر قنوات ثمانية، عن رأيه إزاء مهنة الإعلامي، بقوله "الأراء التي كانت تُفرض في السابق، كانت تفرضها خبرة الإعلامي أو الصحفي، الآن صار صاحب حساب يملك 500 ألف أو مليون متابع، يطغى على مهنية الإعلامي، وصار الكثيرون يتبعون انتماءه. هناك إعلامي نقي يبحث عن الحقيقة، وآخر يبحث عن الإثارة، والنوع الثاني أكثر، إلا أن الجمهور صار لديه وعي أكبر، وعلى الأقل يبحث عن المعلومة الدقيقة".

    من ناحية أخرى، أبدى القحطاني عدم رضاه عن بعض المعلقين، مفسرًا بأن التعليق بالمجمل لا يعجبه، لأن المعلق يطرح معلومات لا علاقة لها بالحدث وليست مناسبة للقطة.