هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
imago-sport-1084398430.jpgPropaganda Photo

"لا يساوي 2 جنيه استرليني" .. أبو تريكة يسخر من ليفربول ومانشستر سيتي على طريقته الخاصة!

وجه المحلل الرياضي محمد أبو تريكة، نجم الكرة المصرية السابق، تصريحًا ساخرًا بشأن قمة ليفربول ومانشستر سيتي، في إشارة إلى أن أولى 45 دقيقة، كانت بمثابة "قمة على الورق"، لا تضاهي القيمة المالية الكبيرة لقوائم الفريقين.

وبصافرة كريس كافاناج، يحل مانشستر سيتي ضيفًا على ليفربول، في قمة الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي الممتاز "2026-2027"، والتي تعد أول لقاء للفريقين بعد العودة من فترة التوقف، والأول للسيتي بعد أزمته المالية التي تنذر بفرض عقوبات ضخمة ضده.

  • ماذا قال أبو تريكة؟

    وعلّق أبو تريكة على الشوط الأول من مباراة القمة الإنجليزية، خلال الاستوديو التحليلي على فضائية "بي إن سبورتس"، بقوله إن قيمة قوائم الفريقين تساوي 2 مليار جنيه استرليني، وشوط لا يساوي 2 جنيه استرليني، في إشارة إلى سوء أداء الفريقين خلال المواجهة.

    وأوضح "الفريقان متحفظان للغاية، وفي ليفربول، (برادلي باركولا)، لا يستطيع المرور بالكرة، وتمريرات (فلوريان) فيرتس مقطوعة، والوحيد الذي يمكن القول إنه قدم أداءً هو نونيز (لاعب مانشستر سيتي)، كما أن (إرلينج) هالاند لمس الكرة في منطقة جزائه أكثر من منطقة جزاء ليفربول".

    وتابع أبو تريكة "من المحتمل أن الفريقين يلعبان بتوازن ويريدان الالتزام بتعليمات المدرب بعد فترة التوقف، ويُحتمل أن إصابات ليفربول قد أثرت على أدائه، ولكن 45 دقيقة، عبارة عن نطح بالرأس و"خبط" بدون أي فرص من الفريقين".

  • القيمة السوقية للقطبين

    وبحسب موقع "سوفا سكور"، فإن القيمة المالية للتشكيل الأساسي - فقط - الذي شارك به ليفربول، تعادل 525.7 مليون جنيه استرليني، بينما يتفوق مانشستر سيتي عليه كثيرًا، حيث تصل قيمة قوامه الأساسي 969 مليون استرليني.

    ويعد إرلينج هالاند، أكثر لاعب من بين المشاركين في مباراة القمة، من حيث القيمة السوقية التي تبلغ 240 مليون جنيه استرليني. فيما يعد فلوريان فيرتس، الأغلى بين لاعبي الريدز، بمبلغ 95 مليون استرليني.

  • جمهور ليفربول يتهم السيتيزنس بـ"الغش"

    بلغت حدة التوتر، أقصاها في آنفيلد يوم الأحد مع وصول مانشستر سيتي لخوض أول مباراة له منذ أن أصدرت لجنة مستقلة حكمًا تاريخيًا بإدانته. وقد اصطف جمهور ليفربول، وكثير منهم يشعرون بالغُبن من هيمنة سيتي على مدار العقد الأخير، في الشوارع لاستقبال الضيوف بهتافات مُدوية تتهمهم بـ"الغش".

    وكان المشهد خارج الملعب بالغ العدائية؛ إذ عرضت أكشاك البيع أوشحة وأعلامًا تسخر تحديدًا من الفضيحة المالية التي تعصف حاليًا بملعب الاتحاد، واضطرت الشرطة إلى مواكبة حافلة السيتي عبر طريق بديل لتجنب أكبر حشود المحتجين، ما نجح في منع تكرار أحداث عام 2018 حين تعرضت الحافلة للرشق بالمقذوفات.

    ويعود غضب جماهير ميرسيسايد إلى قرار خلص إلى أن مانشستر سيتي ومالكيه استخدموا اتفاقيات تجارية "صورية" لتحسين وضعهم المالي بشكل مصطنع، وانتهت اللجنة إلى أن النادي أخفى تمويلًا سريًا وضخّم إيراداته بما يزيد على 900 مليون جنيه إسترليني بين عامي 2009 و2018. وخلال فترة الإنفاق غير القانوني المزعومة هذه، حصد السيتي ثلاثة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، وأرسى أسس الحقبة المهيمنة بقيادة بيب جوارديولا.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل
  • جماهير السيتي ترفع "الموز"

    في المقابل، شهدت قمة ليفربول، واقعة طريفة في مدرجات مانشستر سيتي، حيث قام المشجعون برفع البالونات المطاطية على شكل "موز"، وفي الوقت الذي روّج فيه متابعون بأن الأمر يتعلق بحادث "انزلاق" ستيفن جيرارد، في موسم خسارة ليفربول للقب البريمييرليج أمام تشيلسي، تبين حقيقة الأمر التي تبعد تمامًا عن تلك الواقعة.

    ما قام به جمهور السيتي يعد تقليدًا متبعًا منذ موسم 1987-1988، حين هبط الفريق إلى الدرجة الثانية، وكان الفريق يملك مهاجمًا يُدعى إيمري فارادي، أُطلق عليه لقب "إيمري الموزة"، من قِبل أحد المشجعين، بل قام آخر بإحضار موزة مطاطية في المباراة التالية، واستمر هذا التقليد طوال فترتي الثمانينيات والتسعينيات.

    وبحسب صحيفة "ذا أتلتيك"، فإن جماهير السيتي حاولت إضفاء بعض المرح، بشأن التقارير الدائرة حول احتمالية هبوط الفريق إلى الدرجة الأولى، على خلفية القضايا المالية ضد إدارة النادي.