بلغت حدة التوتر، أقصاها في آنفيلد يوم الأحد مع وصول مانشستر سيتي لخوض أول مباراة له منذ أن أصدرت لجنة مستقلة حكمًا تاريخيًا بإدانته. وقد اصطف جمهور ليفربول، وكثير منهم يشعرون بالغُبن من هيمنة سيتي على مدار العقد الأخير، في الشوارع لاستقبال الضيوف بهتافات مُدوية تتهمهم بـ"الغش".
وكان المشهد خارج الملعب بالغ العدائية؛ إذ عرضت أكشاك البيع أوشحة وأعلامًا تسخر تحديدًا من الفضيحة المالية التي تعصف حاليًا بملعب الاتحاد، واضطرت الشرطة إلى مواكبة حافلة السيتي عبر طريق بديل لتجنب أكبر حشود المحتجين، ما نجح في منع تكرار أحداث عام 2018 حين تعرضت الحافلة للرشق بالمقذوفات.
ويعود غضب جماهير ميرسيسايد إلى قرار خلص إلى أن مانشستر سيتي ومالكيه استخدموا اتفاقيات تجارية "صورية" لتحسين وضعهم المالي بشكل مصطنع، وانتهت اللجنة إلى أن النادي أخفى تمويلًا سريًا وضخّم إيراداته بما يزيد على 900 مليون جنيه إسترليني بين عامي 2009 و2018. وخلال فترة الإنفاق غير القانوني المزعومة هذه، حصد السيتي ثلاثة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، وأرسى أسس الحقبة المهيمنة بقيادة بيب جوارديولا.