لم يكن التواجد داخل معقل ريال مدريد يومًا نزهة لأصحاب الأسماء الرنانة، فالقميص الأبيض لا يعترف بتاريخ كُتب خارج أسواره، ولا يقبل بأقل من التفاني الكامل في كل دقيقة فوق العشب الأخضر.
عاش كيليان مبابي هذه الأيام أولى اختبارات النضج الحقيقي تحت أنظار مدرجات سانتياجو برنابيو عندما كرر إهدار الفرص وقدم مباراة محبطة ضد فياريال.
مباراة اليوم أوضحت لمبابي حقيقة سانتياجو برنابيو في أوقات التعثر والوقوع، حيث تتحول همهمات الغضب وصافرات الاستهجان إلى امتحان يومي يكشف المعدن الحقيقي للنجوم، ويذكر كل لاعب بأن هذا الملعب لا يمنح صكوك الغفران لأحد مهما بلغت قيمته التسويقية أو مهارته الفردية.


.jpg?auto=webp&format=pjpg&width=3840&quality=60)




