لا حديث في العالم أجمع الآن إلا عن كريستيانو رونالدو ومنتخب البرتغال، قرار القائد السابق مغادرة معسكر الفريق غاضبًا في الأيام الماضية هو الحدث الذي سحب البساط في التوقف الدولي الحالي من زين الدين زيدان ويورجن كلوب.
قرار رونالدو بعدم استكمال مسيرته الدولية يحمل عواقب عدة فنية، سواء عليه شخصيًا بتوقف عداده مع البرتغال على صعيد الأهداف والمشاركات في سعيه نحو الهدف ألف، وعلى الفريق بين نظرية التحرر من عبء لاعب تخطى الأربعين يعطل المجموعة، وافتقاد شخصية أسطورية قيادية.
بعد آخر بدأ يُطرح في الساعات الأخيرة يتعلق بتأثير رونالدو على منتخب البرتغال خارج الملعب، بعيدًا عن الحسابات الفنية والخطط الخاصة بجورج جيسوس، والذي استدعى تدخل رئيس وزراء البلاد بنفسه.






