هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
Cristiano Ronaldo Luis Montenegro Gfx (Goal only)Goal Ar Gemini

في أزمة رونالدو والبرتغال | رئيس الوزراء تدخل .. عذرًا جيسوس لغة الأموال تحكم!

لا حديث في العالم أجمع الآن إلا عن كريستيانو رونالدو ومنتخب البرتغال، قرار القائد السابق مغادرة معسكر الفريق غاضبًا في الأيام الماضية هو الحدث الذي سحب البساط في التوقف الدولي الحالي من زين الدين زيدان ويورجن كلوب.

قرار رونالدو بعدم استكمال مسيرته الدولية يحمل عواقب عدة فنية، سواء عليه شخصيًا بتوقف عداده مع البرتغال على صعيد الأهداف والمشاركات في سعيه نحو الهدف ألف، وعلى الفريق بين نظرية التحرر من عبء لاعب تخطى الأربعين يعطل المجموعة، وافتقاد شخصية أسطورية قيادية.

بعد آخر بدأ يُطرح في الساعات الأخيرة يتعلق بتأثير رونالدو على منتخب البرتغال خارج الملعب، بعيدًا عن الحسابات الفنية والخطط الخاصة بجورج جيسوس، والذي استدعى تدخل رئيس وزراء البلاد بنفسه.



  • Ronaldo shot abandon awkward Portugal role - 16:9Getty/GOAL

    صورة سلبية والسياسة تدخل اللعبة

    البرتغال انتصرت في أول ثلاثة لقاءات لجورج جيسوس وتتصدر مجموعتها في دوري الأمم واللاعبون يشيدون بالتأثير الفوري للمدرب الجديد، ولكن كل ذلك طغا عليه قضية رونالدو.

    القيادات السياسية في البلاد تعي تأثير رونالدو الكبير والمكانة التي منحها للبلاد ككل على المستوى الرياضي والعام بحضوره في السنوات الأخيرة، إذ أصبح الأمر يتخطى حدود كرة القدم والرياضة.

    سفر رئيس الاتحاد البرتغالي لمعسكر الفريق في السويد لمحاولة حل أزمة رونالدو، وتواصل رئيس وزراء البلاد لويس مونتينيجرو مع الثلاثي رونالدو، جيسوس، ورئيس الاتحاد للتوصل لحل يظهر مدى أهمية وجود رونالدو كواجهة للمنتخب.

    الأنباء الآن عن ضغط من مونتينيجرو لإعادة رونالدو، لأن انتهاء مسيرته الدولية بتلك الصورة سيجعل البرتغال هي الشرير ونجم النصر الضحية، ولن يتناسى الرأي العام تلك الواقعة بسهولة، وقد تتحول لإرث برتغالي متناقل يلطخ سمعة البلاد.

    الحل المطروح هو صلح علني مع جيسوس وعودة رونالدو، مع تخطيط لتجهيز خطة بديلة حال رفض رونالدو العودة، والخطة هي تكريم وحفل اعتزال أسطوري يليق بمكانته، ليكون ذلك هو فصل الختام في مسيرته الدولية، وليس أزمة مغادرة المعسكر.



  • لغة الأموال تتحدث

    خرجت تقارير غير مؤكدة بالساعات الماضية تتحدث عن خسارة البرتغال أرباحًا في حدود 35% بسبب خروج رونالدو من المنتخب.

    وبعيدًا عن مدى صحة الأرقام، فلا يوجد رقم رسمي معلن عن أرباح المنتخب سنويًا، والنسبة التي يساهم رونالدو بوجوده في تلك الأرباح، ولكن تقرير من "يورو نيوز" قبل كأس العالم كشف عن أن الفريق كان يتوقع تحقيق مكاسب في حدود 378 مليون يورو، ويقدر أنها ارتفعت إلى 561 مليونًا، والدافع وراء تلك الأرباح الهائلة أغلبها تسويقي من منتجات وحقوق صورة وبث.

    رغم تقدمه في العمر وانخفاض تأثيره الفني، يبقى رونالدو آلة لحصد الأرباح والأموال، وتأثيره على عوائد البث ووسائل التواصل الاجتماعية لا يوجد من ينافسها في صفوف منتخب البرتغال، ولذا وجوده مهم بعيدًا عن حقيقة الرقم الذي يساهم فيه من إجمالي أرباح الفريق.



  • جيسوس .. كرة القدم أكبر من الملعب

    جيسوس صاحب التجارب في مختلف بقاع الكرة الأرضية يملك من الخبرة ما يجعله يدرك أن كرة القدم في العصر الحديث صناعة وأداة سياسية واقتصادية مهمة، وليس مجرد لعبة.

    صحيح، وجود رونالدو في تشكيل البرتغال أصبح واضح للعيان تأثيره السلبي على الفريق لدرجة الحديث عن أن المنتخب أصبح رهينة في السنوات الأخيرة لسطوة الأسطورة، ولكن الاتحاد البرتغالي والبلاد ككل تدرك المكانة التي بلغها اللاعب، وليس من باب المبالغة القول إنه أصبح أكبر من البلد ورئيسها شخصيًا كتأثير دولي.

    جيسوس ليس خاطئًا بالبحث عن الأصلح لفريقه بعيدًا عن المكانة، وفي نفس التوقيت رجال المكاتب المغلقة أيضًا يبحثون عن المصلحة الخاصة بالبلاد، والضحية منتخب يملك جيلًا ذهبيًا يؤهله للألقاب والإنجازات.



    الوحيد الذي بيده الحل لتلك المعادلة المعقدة هو رونالدو نفسه، الرجل الذي يجب أن يدرك أنه يؤذي بلاده ويضع مدربه وفريقه والزملاء في موقف محرج بتصرفاته وأنانيته.

    رونالدو أمام حلين، العودة وتقبل قرارات جيسوس مهما كانت وكتابة نهاية الأزمة وإغلاق الباب سريعًا عليها، أو تكرار سيناريو مانشستر وتين هاج والتفكير في "الأنا" فقط، ولكن هذه المرة الضحية ليس نادي في مسيرته، بل بلاده وسمعتها وجمهورها.

  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل