مع انتهاء مرحلة المجموعات من خليجي 27، من المقرر أن يلتقي المنتخب السعودي بنظيره القطري، فيما يلتقي الإماراتي بالعماني، في دور نصف النهائي.
والحقيقة أن تلك النتيجة خسارة للمشجع العربي بشكل عام، والخليجي بشكل خاص..
مع كامل الاحترام للمنتخب القطري وتاريخه، لكن في الوقت الراهن تراجع بشكل كبير وعيوبه لم تعد تخفى على أحد في عهد المدرب جولين لوبيتيجي.
أكبر عيوب الأدعم في الفترة الحالية هو الشق الهجومي، في وسط الفشل في إيجاد بدائل تضاهي الثنائي حسن الهيدوس وأكرم عفيف .. الأول لم يقصر، لكن الثاني أصبح عبئًا أكثر منه داعمًا للمنتخب أثناء وجوده داخل المستطيل الأخضر، فيكفي أن تعرف أن الهيدوس هو صاحب أحد هدفي لقطر في كأس العالم 2026، فيما ساهم "المدافع" خوخي بوعلام في الهدف الثاني قبل تسجيله كهدف عكسي للاعب سويسرا.
هذا العيب منعكس على الأداء العام للمنتخب القطري، وكأن الرغبة نفسها لم تعد حاضرة بقوة.
أما المنتخب الإماراتي فنفض غبار الماضي المهترئ تحت قيادة مدربه زلاتكو داليتش، لا نحتاج لإضافة المزيد هنا، فالإشادات بالأبيض لم تتوقف منذ انطلاق خليجي 27.
عطفًا على ذلك، كانت غالبية الجماهير تتمنى رؤية مواجهة المنتخب الإماراتي بدلًا من القطري أمام نظيره السعودي، كونهما أقوى منتخبين خليجيين حاليًا.
مدرب قطر جولين لوبيتيجي نفسه اعترف بذلك، حيث وصف الأبيض الإماراتي بأنه "الأقوى على الساحة حاليًا".
مؤكد أن مواجهة قطر والسعودية ستكون مثيرة ومليئة بالندية، لكن إن كان خصم الأخضر هو الأبيض الإماراتي فهنا نضمن الجودة الفنية كذلك.