هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
Qatar UAE Gulf Cup 2026 GFX GOAL ONLYGOAL AR

عذرًا قطر فـ"صدارة" الإمارات خسارة للمشجع الخليجي .. نجاة أكرم عفيف المكسب الوحيد وحان موعد الاختبار الحقيقي لـ"عيب" المنتخب السعودي

في مباراة تليق بكونها "تحصيل حاصل"، حسم التعادل الإيجابي (1-1)، قمة المنتخب الإماراتي أمام نظيره القطري، ضمن الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات بكأس الخليج العربي 2026 "خليجي 27".

العنابي المعز علي تقدم أولًا بهدف في الدقيقة 33، قبل أن يحرز علي صالح هدف التعادل للأبيض في الدقيقة 4+45 من عمر الشوط الأول.



بهذه النتيجة، تصدر الأبيض الإماراتي جدول ترتيب المجموعة الثانية برصيد سبع نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف فقط على العنابي "الوصيف".

وللتعمق أكثر في أبرز ملامح مواجهة الإمارات وقطر، دعونا نستطرد الحديث في السطور التالية..


  • عذرًا قطر .. لكن خسر المشجع العربي

    مع انتهاء مرحلة المجموعات من خليجي 27، من المقرر أن يلتقي المنتخب السعودي بنظيره القطري، فيما يلتقي الإماراتي بالعماني، في دور نصف النهائي.

    والحقيقة أن تلك النتيجة خسارة للمشجع العربي بشكل عام، والخليجي بشكل خاص..

    مع كامل الاحترام للمنتخب القطري وتاريخه، لكن في الوقت الراهن تراجع بشكل كبير وعيوبه لم تعد تخفى على أحد في عهد المدرب جولين لوبيتيجي.

    أكبر عيوب الأدعم في الفترة الحالية هو الشق الهجومي، في وسط الفشل في إيجاد بدائل تضاهي الثنائي حسن الهيدوس وأكرم عفيف .. الأول لم يقصر، لكن الثاني أصبح عبئًا أكثر منه داعمًا للمنتخب أثناء وجوده داخل المستطيل الأخضر، فيكفي أن تعرف أن الهيدوس هو صاحب أحد هدفي لقطر في كأس العالم 2026، فيما ساهم "المدافع" خوخي بوعلام في الهدف الثاني قبل تسجيله كهدف عكسي للاعب سويسرا.

    هذا العيب منعكس على الأداء العام للمنتخب القطري، وكأن الرغبة نفسها لم تعد حاضرة بقوة.

    أما المنتخب الإماراتي فنفض غبار الماضي المهترئ تحت قيادة مدربه زلاتكو داليتش، لا نحتاج لإضافة المزيد هنا، فالإشادات بالأبيض لم تتوقف منذ انطلاق خليجي 27.



    عطفًا على ذلك، كانت غالبية الجماهير تتمنى رؤية مواجهة المنتخب الإماراتي بدلًا من القطري أمام نظيره السعودي، كونهما أقوى منتخبين خليجيين حاليًا.

    مدرب قطر جولين لوبيتيجي نفسه اعترف بذلك، حيث وصف الأبيض الإماراتي بأنه "الأقوى على الساحة حاليًا".

    مؤكد أن مواجهة قطر والسعودية ستكون مثيرة ومليئة بالندية، لكن إن كان خصم الأخضر هو الأبيض الإماراتي فهنا نضمن الجودة الفنية كذلك.


  • Netherlands v Qatar: Group A - FIFA World Cup Qatar 2022Getty Images Sport

    ماذا فعل القطري؟ .. نجاة أكرم عفيف المكسب الوحيد

    الحسابات "الورقية" قبل مواجهة منتخبي قطر والإمارات كانت تقول إن كلاهما سيقاتل على تحقيق الفوز واعتلاء صدارة المجموعة، لتجنب مواجهة المنتخب السعودي؛ متصدر المجموعة الأولى.

    لكن إبان متابعة مواجهة منتخبي قطر والإمارات، لم يخطر على بالي سوى سؤال واحد: "ماذا يريد لوبيتيجي؟!".

    العنابي لجأ للتحفظ الدفاعي الكبير خلال مواجهة الأبيض دون مبرر واضح، فلا هو قاتل لاحتلال صدارة المجموعة في محاولة لتجنب مواجهة السعودية، ولا هو من قدم صورة جيدة في أول اختبار حقيقي له بالبطولة أمام الإماراتي "الأقوى" بعد مواجهتين متواضعتين أمام البحرين واليمن!

    ربما ما فكر به مدرب الأدعم لوبيتيجي هو الحفاظ على معنويات لاعبيه بدلًا من تلقي هزيمة ثقيلة، في ظل التفوق الإماراتي الواضح حتى لو خاض المباراة بلاعبيه البدلاء.

    لكن الأكيد أن وسط كل ذلك الناجي الوحيد هو الجناح القطري أكرم عفيف..

    عفيف غاب عن المباراة بداعي تعرضه لوعكة صحية، بينما كان ينتظر الجمهور رؤية المنتخب القطري وهجومه في غيابه .. ففي حضوره يتعرض لانتقادات كبيرة في ظل تراجع مستواه، فماذا كان سيفعل العنابي في غيابه؟

    باعتماد لوبيتيجي على التحفظ الدفاع لم نتمكن من تقييم الهجوم القطري في غياب صاحب الـ29 عامًا، وبالتالي ربما تجنب الأخير التعرض لهجوم أكبر إذا نجح خلفاؤه في مضاهاة الإماراتيين.


  • الاختيار الحقيقي لـ"عيب" المنتخب السعودي

    على مدار ثلاث جولات في مرحلة المجموعات، لم يتمكن أي منتخب من الحفاظ على نظافة شباكه سوى المنتخب السعودي.

    المنتخبان القطري والإماراتي كانا على الدرب ذاته، قبل أن يهز كل منهما شباك الآخر بهدف في لقاء الليلة.

    كون الأخضر حاليًا هو صاحب أقوى خط دفاع في خليجي 27 فهذا دليل واضح على تحسن هذا العيب في عهد المدرب جورجيوس دونيس، بعدما أرهق كل من سبقه سواء هيرفي رينارد أو روبرتو مانشيني أو غيرهما.

    لكن يبقى التحدي الأكبر أن يصمد دفاع الصقور الخضر حتى نهاية خليجي 27 .. حتى وإن اعتبرنا أن مستوى البطولة الخليجية لا يمكن أن يضاهي كأس آسيا مثلًا، لكن هذا لن يكون مبررًا لتقييم مدى التطور في معالجة هذا العيب، خاصةً وأن المنتخب السعودي كان يستقبل أهدافًا غاية في السذاجة.


  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل