هل عمرك 24 أو أكبر؟

ساعدنا في التحقق من عمرك من خلال تقديم إجابة صادقة. يحتوي هذا الموقع على إعلانات للمقامرة لـ 24+.

محتوى مخصص للبالغين فقط

عمرك لا يسمح لك بمشاهدة محتوى المراهنات. سيتم إعادة توجيهك إلى الصفحة الرئيسية.

alt
imago-sport-1084327970.jpgZUMA Press Wire

عين على الحكم | طرد استدعى غضب الديربي أمام ريال مدريد.. أتلتيكو يستفيد من تقنية الفيديو أمام ديبورتيفو ألافيش!

شهدت مواجهة أتلتيكو مدريد ومضيفه ديبورتيفو ألافيش واقعة تحكيمية قلبت موازين المواجهة بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه جناح أصحاب الأرض أنخيل بيريز في الدقيقة 61 إثر تدخل قوي على المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز.

وجاء القرار بعدما اكتفى حكم الساحة أليخاندرو كينتيرو بالبطاقة الصفراء في الوهلة الأولى قبل أن يستدعيه حكم تقنية الفيديو خوان لويس بوليدو لمراجعة اللقطة عبر الشاشة الجانبية، ليعود الحكم ويلغي الإنذار ويشهر البطاقة الحمراء المباشرة نتيجة اصطدام مسامير حذاء بيريز بكاحل ألفاريز بصورة شكلت خطورة واضحة على سلامته.


  • مفارقة تفتح أبواب المقارنة مع الديربي

    ورغم صحة قرار طرد لاعب ألافيش وفقًا لقوانين اللعبة التي تشدد على حماية اللاعبين من التدخلات بأسفل الحذاء على المفاصل، إلا أن القرار فجر موجة غضب عارمة وأعاد إلى الأذهان وقائع ديربي العاصمة الأخير بين أتلتيكو مدريد وريال مدريد.

    إذ وجد المتابعون تناقضًا صارخًا في آلية تدخل تقنية الفيديو التي اختارت الصمت التام في مواقف مطابقة استفاد منها الروخيبلانكوس سابقًا، بينما حضرت بصرامة لخدمتهم في مواجهة ألافيش.


  • ازدواجية صارخة في تطبيق القانون

    المفارقة الكبرى التي أشعلت الجدل تكمن في أن ديربي مدريد شهد تدخلًا عنيفًا للغاية بأسفل الحذاء من لاعب أتلتيكو مدريد لي كانج إن على كاحل قائد ريال مدريد فيديريكو فالفيردي، وهو التدخل الذي تغاضى عنه الحكم وغرفة الفيديو بالكامل وتسبب في إصابة بالغة للأوروجواياني.

    قبل أن تعترف اللجنة الفنية للتحكيم لاحقًا بأن الواقعة كانت تستوجب طردًا مباشرًا، يضاف إلى ذلك نجاة مدافع الأتلتي كريستيان روميرو من الطرد أمام جود بيلينجهام في اللقاء نفسه دون تدخل حاسم من التقنية، فضلًا عن تجاهل طرد أديمولا لوكمان بعد تدخل خشن في الشوط الأول من مواجهة ألافيش ذاتها.


  • أزمة المعايير تلاحق حكام الليجا

    تثبت هذه اللقطة من جديد أن المشكلة الأساسية في التحكيم الإسباني لا تكمن فقط في تقييم الحالات المنفردة، بل في غياب المعيار الثابت الذي يطبق على الجميع بالتساوي.

    فبينما تحركت تقنية الفيديو بحزم لإنصاف خوليان ألفاريز وطرد لاعب ألافيش، وقفت متفرجة أمام لقطات كربونية كان ضحيتها لاعبو ريال مدريد قبل أسابيع قليلة.


  • هل استمتعت بهذا المقال؟

    أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

    تابع GOAL على جوجل