تسبب إرلينج هالاند في حالة من الرعب والترقب داخل أروقة مانشستر سيتي، بعد خروجه متأثراً بإصابة خلال هزيمة منتخب بلاده النرويج بنتيجة 2-1 أمام البرتغال مساء الأحد ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وأشار المهاجم الغزير التهديف إلى مقاعد البدلاء في منتصف الشوط الثاني طالباً التبديل، ليترك المدرب إنزو ماريسكا في حالة من القلق بانتظار الفحوصات، وذلك قبل المباريات المصيرية المرتقبة ضد ليفربول وباريس سان جيرمان.
Getty Images Sportضربة موجعة لمانشستر سيتي.. إصابة هالاند تثير الرعب قبل قمتي ليفربول وباريس!
نجم النرويج يضطر للخروج في لشبونة
ضربت مخاوف جديدة تتعلق باللياقة البدنية معسكر السيتي بعدما طلب هالاند استبداله خلال مواجهة النرويج أمام البرتغال في دوري الأمم الأوروبية. ورغم أن يورجن ستراند لارسن كان يستعد لتعويضه على خط التماس، ظل الهداف البارع على أرض الملعب لعدة دقائق وهو يعرج بوضوح قبل أن يغادر رسمياً في الدقيقة 67. ومع ذلك، بقي بصيص من الأمل للجماهير، حيث خرج نجمهم الأول سيراً على الأقدام دون الحاجة لمساعدة طبية، بل وتبادل الابتسامات والعناق مع بديله قبل التوجه إلى مقاعد البدلاء.
Getty Images Sportمواجهات حاسمة تلوح في الأفق
يأتي توقيت هذه الانتكاسة كضربة موجعة قبل اختبارين حاسمين متتاليين؛ حيث يحل عملاق الدوري الإنجليزي ضيفاً على ملعب "أنفيلد" لمواجهة ليفربول يوم الأحد، قبل استضافة باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء التالي. وفي حال أكدت الفحوصات الطبية اللاحقة وجود مشكلة عضلية خطيرة، سيواجه السيتي شبح خوض كلتا المباراتين الكبيرتين دون سلاحه الهجومي الفتاك الذي سجل بالفعل سبعة أهداف هذا الموسم.
إحباط دوري الأمم يلاحق هالاند
على أرض الملعب، كانت الأمسية محبطة تماماً لهالاند وزملائه في المنتخب بعد سقوطهم في فخ الهزيمة بنتيجة 2-1 في لشبونة. كانت النرويج قد باغتت أصحاب الأرض مبكراً عندما أطلق مدافع برينتفورد كريستوفر أير تسديدة رائعة "على الطاير" في الدقيقة 36، لكن جواو كانسيلو أدرك التعادل للبرتغال بعد دقيقتين فقط. بعد ذلك، خطف جونسالو راموس هدف الفوز في الدقيقة 79 ليُلحق بفريق المدرب ستوله سولباكن الهزيمة الثالثة على التوالي، مما أبقاهم يتذيلون ترتيب المجموعة الرابعة من المستوى الأول.
Sportimageتشتت الانتباه خارج الملعب يطارد السيتي
تأتي هذه الانتكاسة وسط اضطرابات كبيرة بعيداً عن المستطيل الأخضر، حيث يستعد النادي لأول ظهور له منذ إدانته بارتكاب انتهاكات مالية. ورغم تقديم استئناف رسمي، إلا أن الحفاظ على تركيز الأذهان على كرة القدم يظل تحدياً صعباً خلال هذه الفترة المضطربة. ويتعين على ماريسكا الآن انتظار النتائج النهائية للأشعة، وهو يدرك تماماً أن فقدان سلاحه الهجومي الأول سيجبره على إجراء تعديلات غير مرغوب فيها على خط الهجوم في هذا الوقت المبكر من الموسم.
هل استمتعت بهذا المقال؟
أضف جول كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
