يعيش معسكر المنتخب المصري حالة من الغليان والانقسام في أعقاب التعثر بالتعادل السلبي دون أهداف أمام ضيفه منتخب أنجولا، لحساب الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027.
وشهدت الساعات الماضية تطورات متسارعة بدأت بقرار المدير الفني حسام حسن استبدال القائد محمد صلاح، ووصلت إلى مغادرة الأخير لمعسكر الفريق بالكامل، وهو ما حاول الاتحاد المصري لكرة القدم تبريره رسميًا، قبل أن يشن نجم الكرة المصرية الأسبق أحمد حسام ميدو هجومًا ناريًا واصفًا ما حدث بالكارثة التي تستوجب التدخل الفوري والاعتذار الرسمي.

